مستوطنون يقتحمون الأقصى

مستوطنون يقتحمون الأقصى

اعتداءات على المصلين... والأوقاف تحذر من صراع مرير
الأربعاء - 12 جمادى الأولى 1441 هـ - 08 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15016]
رام الله: «الشرق الأوسط»

اقتحم 88 مستوطنا المسجد الأقصى في القدس يتقدمهم الحاخام المتطرف يهودا غليك، ما أثار توترا كبيرا، ومواجهات اعتدت خلالها القوات الإسرائيلية على مصلين في مصلى باب الرحمة.
وقالت الأوقاف الإسلامية إن المستوطنين اقتحموا المسجد وسط إجراءات مشددة من قوات الاحتلال التي اعتدت على حراس المسجد واعتقلت أحدهم. كما أفادت بأن المقتحمين تجولوا في باحات المسجد وصولا إلى مصلى باب الرحمة.
وتسبب الاقتحام بمواجهات استخدمت خلالها القوات الإسرائيلية العنف.
واعتدت قوات الاحتلال على المصلين الموجودين في منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك. وهاجمت قوات من الشرطة والوحدات الخاصة المصلين أثناء وجودهم في الساحة العلوية لمصلى باب الرحمة، ولاحقتهم واعتدت عليهم بالضرب، كما اعتدت على سيدات في المكان.
ولاحقا اعتقلت الشرطة 4 شبان واعتدت عليهم بالضرب المبرح قبل أن تقتادهم لمركز شرطة باب الأسباط. وقال مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس، إن «إجراءات الاحتلال كافة بحق الـمسجد الأقصى الـمبارك وحراسه والـمرابطين والـمصلين، دليل على نيات الاحتلال بدفع الـمنطقة إلى شبح صراع مرير عبر اختلاق أزمة جديدة لتحقيق مآرب وأهداف لن تمر ولن تحمل معها إلا المزيد من الأسى والفوضى».
وأضاف المجلس في بيان: «في ظل تصاعد الـمخاطر الـمحيطة بالـمسجد الأقصى الـمبارك، والهجمة الشرسة من قبل حكومة الاحتلال ومجموعات المستوطنين والمتطرفين، والتي تطال كل ما يتعلق بالـمسجد بشكل ممنهج، حيث وصل صلف شرطة الاحتلال إلى تصعيد نوعي بتحريكها لدعوى قضائية بالغة الخطورة تطالب باستصدار أمر بتجديد إغلاق باب الرحمة». وتابع أن «الأمر تزامن مع تحركات مريبة تمارسها شرطة الاحتلال على الأرض في محيط مصلى باب الرحمة وكامل الـمنطقة الشرقية، بالاعتداء على جموع الـمصلين ضرباً واعتقالاً وإبعاداً، مع وجود شرطي غير مسبوق في محاولة لفرض واقع جديد يمهد لأدوار أكثر خطورة تتهدد الـمنطقة والـمسجد الأقصى بشكل عام، وتدخلها السافر بمجمل مهام ووظائف دائرة الأوقاف، وإقحام نفسها في كل ما يتعلق بالمسجد من خلال نصب سقالات وأعمال صيانة مريبة لأسوار المسجد الخارجية».
وشدد البيان على أنه «على سلطات الاحتلال احترام الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم في الـمسجد الأقصى الـمبارك، والذي تشكل فيه دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون الـمسجد الأقصى الـمبارك الجهة الرسمية والوحيدة الـمسؤولة عن إدارة وصيانة جميع أجزاء الـمسجد بما فيها أسواره الخارجية تحت رعاية ووصاية جلالة الـملك عبد الله الثاني بن الحسين».
كما دعا البيان المواطنين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والوجود المستمر فيه حماية له من كل مخططات الاحتلال والمستوطنين.


فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة