{المركزي} البحريني: اختراق محدود لـ 174 بطاقة ائتمانية وحسابات بنكية

خبير مصرفي طالب بتدخل أمن الدولة

{المركزي} البحريني: اختراق محدود لـ 174 بطاقة ائتمانية وحسابات بنكية
TT

{المركزي} البحريني: اختراق محدود لـ 174 بطاقة ائتمانية وحسابات بنكية

{المركزي} البحريني: اختراق محدود لـ 174 بطاقة ائتمانية وحسابات بنكية

أعلن البنك المركزي لمملكة البحرين عن تسجيل اختراق وصفه بـ«المحدود» لحسابات مصرفية وبطاقات ائتمان قدرت بـ174 بطاقة، ووقعت حادثة الاختراق يوم الاثنين، وفور اكتشاف الاختراق أوقفت العمليات على الحسابات وبطاقات الائتمان المخترقة.
في موازاة ذلك، طالب خبير مصرفي بحريني بتدخل أمن الدولة في التحقيق في الحادثة حتى لا تضر بسمعة البحرين، وقال إن تكرار مثل هذه الجريمة قد يضر بسمعة البحرين كمركز مالي.
وفي بيان أصدره مصرف البحرين المركزي طمأن فيه عملاء بنوك التجزئة وشركات البطاقات الائتمانية بشأن ما تم تداوله أخيرا حول عمليات اختراق الحسابات المصرفية لبعض العملاء عن طريق تزوير بطاقات الصراف الآلي وبطاقات الائتمان، موضحا أن هذا الاختراق كان محدودا وشمل تركيب أجهزة مسح وتصوير على عدد قليل من أجهزة الصراف الآلي لعدد من البنوك، حيث كان عدد البطاقات التي تأثرت 174 بطاقة.
واجتمع المصرف المركزي مع جميع بنوك التجزئة وشركات البطاقات لبحث حالات الاختراق ووضع التدابير الأمنية المناسبة حفاظا على مصالح العملاء والبنوك، كما تمت مناقشة السبل الكفيلة بمنع تكرار مثل تلك الاختراقات. وأشاد المصرف المركزي البحريني بيقظة البنوك من خلال الرقابة الفورية الفعالة للصفقات التي تتم من خلال البطاقات ومتطلبات المصرف المركزي الإلزامية حول إرسال الرسائل النصية القصيرة مما كان له الأثر الكبير في سرعة اكتشاف هذا الاختراق.
بدوره، قال حمد المطاوعة، وهو مدير بنك البركة، إن الخسائر كانت محدودة لأن ردة فعل إدارة البنوك وتنبهها المبكر لعملية الاختراق قلل بشكل كبير من الخسائر. وأضاف المطاوعة أن مثل هذه الأحداث تقع في أي بلد، لكن سرعة معالجتها هي المهمة.
وعقد المصرف المركزي أمس اجتماعا مع مسؤولي أنظمة الحماية والأمان في البنوك ومسؤولي التقنية، شدد فيه على اتباع أعلى درجات الأمان في حماية الحسابات المصرفية.
وحدث الاختراق عن طريق تركيب كاميرات وماسحات ضوئية على أجهزة صراف آلية، جمعت المعلومات اللازمة من أرقام حسابات وأرقام سرية، مكنت المخترقين من إصدار بطاقات مصرفية جديدة وبطاقات ائتمان على غرار البطاقات التي استخدمت من قبل أصحابها الفعليين، وبالتالي سحبت المبالغ من أرصدة عملاء البنوك.
وقال المطاوعة، إن الأمور ما زالت قيد التحقيق من قبل إدارة الجرائم الاقتصادية، وستتم العودة إلى أجهزة المراقبة لأجهزة الصرف الآلية لحظات الاختراق للتعرف على هوية المخترقين.
وأضاف أجهزة الرقابة على أجهزة الصرف الآلي ترصد كل حركة، وتعمل على مدار الساعة ويتم تسجيل أي عملية تحدث على الحسابات وسيكون لها دور في كشف العناصر التي قامت بالجريمة. وأشار المطاوعة إلى أن هوية المخترقين ما زالت غير معروفة هل هي عصابة محلية أو عصابة زارت البحرين بهدف القيام بهذه الجريمة.
من جانبه، اعتبر عبد اللطيف جناحي، وهو خبير مصرفي بحريني عن هذه الحوادث تقع في أي بلد مهما كانت احتياطات البنك المركزي أو المصارف التجارية، وتتعرض حسابات عملاء البنوك للسطو في بعض الأحيان، لكن في المقابل هناك أنظمة أمان كافية تتبعها المصارف في البحرين ويشدد عليها المصرف المركزي.
وقال جناحي: «هذه الحادثة تدعو للحذر وأخذ الاحتياطات الضرورية واللازمة واعتماد برامج حماية عالية الأمان، ومراجعة برامج الحماية والاحتياطات الأمنية بشكل دوري».
جناحي الذي أدار بنك على مدى 23 عاما يقول: «كنا نراجع الاحتياطات وبرامج الأمان على حسابات العملاء كل 6 أشهر، ونضع السيناريوهات المتوقع التي قد يلجأ لها المخترقون والعصابات ونعمل على تعزيز الثغرات التي نكتشفها». وأضاف: «البنوك والمصارف في سباق مع المخترقين، وهذا السباق سيبقى مستمرا إلى الأبد، لكن الميزة التي لدى البنوك والمصارف أن لديها احتياطات أمنية عالية، وتمتلك القدرة على تعزيزها».
وشدد الخبير المصرفي البحريني على ضرورة تدخل أمن الدولة في هذه القضية لأن تكرار هذه الحادثة في مملكة البحرين وهي مركز مالي قد يؤثر على سمعتها، وعلى الأجهزة الأمنية أن تكون صارمة في هذا الجانب حتى لا تتحول مثل هذه الحوادث إلى ظاهرة.
ولفت جناحي إلى أن الحسابات الحالية عبارة عن وديعة تحت يد أمينة وهي المسؤولة عن فقدان الوديعة، في تأكيد منه على أن البنوك مسؤولة عن المبالغ التي تم سحبها أثناء اختراق حسابات عملائها. وأضاف: «هناك شركات تأمين تغطي مثل هذه الحوادث».



الصادرات السعودية من النفط الخام تسجل أعلى مستوى في 5 أشهر خلال أغسطس

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الصادرات السعودية من النفط الخام تسجل أعلى مستوى في 5 أشهر خلال أغسطس

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام في أغسطس (آب) بنحو 7.9 في المائة مقارنة بشهر يوليو (تموز)، لتبلغ 4.451 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مبادرة البيانات المشتركة للمنظمات (جودي) الصادرة الأربعاء.

وجاء ارتفاع الصادرات رغم تراجع إنتاج النفط السعودي إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 6.24 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ8.135 مليون برميل يومياً في يوليو.

وتنشر السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى جانب أعضاء آخرين في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، بيانات الصادرات الشهرية عبر موقع مبادرة «جودي».

وأظهرت البيانات انخفاض كميات النفط الخام التي عالجتها المصافي السعودية بمقدار 181 ألف برميل يومياً في أغسطس، إلى 2.297 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ2.478 مليون برميل يومياً في الشهر السابق. في المقابل، ارتفع الحرق المباشر للخام بمقدار 43 ألف برميل يومياً، إلى 604.097 ألف برميل يومياً.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه شحنات النفط من الشرق الأوسط اضطرابات حادة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط)، وما أعقبها من إغلاق إيران مضيق هرمز أمام الصادرات.

وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى «يو بي إس»، إن السعودية تمكنت، رغم التوترات الإقليمية، من مواصلة استعادة مستويات صادراتها من الخام بالاستفادة من محطات التصدير على ساحليها الشرقي والغربي. وأضاف أنه يتوقع استمرار التعافي خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول).


بنك إسرائيل يثبّت الفائدة بعد 3 تخفيضات متتالية قبيل الانتخابات

مبنى بنك إسرائيل في القدس (رويترز)
مبنى بنك إسرائيل في القدس (رويترز)
TT

بنك إسرائيل يثبّت الفائدة بعد 3 تخفيضات متتالية قبيل الانتخابات

مبنى بنك إسرائيل في القدس (رويترز)
مبنى بنك إسرائيل في القدس (رويترز)

أبقى بنك إسرائيل أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.25 في المائة، الأربعاء، بعد ثلاثة تخفيضات متتالية، مفضلاً التريث قبل أسبوع من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول)، رغم بقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف، وتوقعات بتسارع النمو الاقتصادي خلال العامين المقبلين.

وأبقى البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي عند مستواه الحالي، كما توقع جميع الاقتصاديين الـ15 الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، ولا سيما ما يتعلق بالتوترات مع إيران وانعكاساتها المحتملة على السياسة الإسرائيلية.

وارتفع معدل التضخم السنوي بشكل طفيف إلى 1.6 في المائة في سبتمبر (أيلول)، مقارنة بـ1.5 في المائة في أغسطس (آب)، ليظل ضمن النطاق المستهدف للبنك، والبالغ بين 1 و3 في المائة.

وكان بنك إسرائيل قد خفّض الفائدة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ويناير (كانون الثاني)، قبل تعليق التخفيضات بسبب الصراع مع إيران والمخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة اضطرابات الإمدادات. ثم استأنف خفض الفائدة في مايو (أيار) ويوليو (تموز) وسبتمبر.

وفي بيان أعقب اجتماع السياسة النقدية، قال البنك إن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة في ظل التوترات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن علاوة المخاطر الإسرائيلية ظلت خلال الفترة التي شملتها المراجعة عند مستويات مماثلة لتلك التي سبقت 7 أكتوبر 2023، فيما تراجع سعر صرف الشيقل.

وأضاف أن المؤشرات الحالية للنشاط الاقتصادي تشير إلى استمرار النمو، بعد التعافي السريع في الربع الثاني من تداعيات عملية «زئير الأسد».

وتوقع قسم الأبحاث في البنك أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.6 في المائة في عام 2026، وبنسبة 7.5 في المائة في عام 2027. وأوضح أن جانباً كبيراً من تعديل التوقعات يعكس المساهمة الكبيرة المنتظرة للإنتاج الذي تنفذه الشركات الإسرائيلية في الخارج.

وباستثناء الإنتاج في الخارج، الذي يعكس النشاط المحلي للاقتصاد الإسرائيلي بصورة أفضل، يتوقع البنك نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.4 في المائة في عام 2026 و5.1 في المائة في عام 2027.

وأشار البيان إلى أن سوق العمل لا يزال يعاني من شح، وأن القيود على عرض العمالة تظل كبيرة.

وأكدت اللجنة النقدية أن سياستها تركز على استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسواق، موضحة أن مسار أسعار الفائدة سيتحدد وفقاً لتطورات التضخم والنشاط الاقتصادي، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، وأوضاع المالية العامة.


«النقل» السعودية: القطاع البحري أثبت صموده أمام اضطرابات التجارة العالمية

رئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي خلال جولته في المعرض المصاحب للمؤتمر بجدة (الهيئة)
رئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي خلال جولته في المعرض المصاحب للمؤتمر بجدة (الهيئة)
TT

«النقل» السعودية: القطاع البحري أثبت صموده أمام اضطرابات التجارة العالمية

رئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي خلال جولته في المعرض المصاحب للمؤتمر بجدة (الهيئة)
رئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي خلال جولته في المعرض المصاحب للمؤتمر بجدة (الهيئة)

استطاع القطاع البحري السعودي إثبات قدرته على الصمود أمام الاضطرابات التي شهدتها حركة التجارة والملاحة العالمية خلال عام 2026، في الوقت الذي شهدت فيه المملكة تأثيراً بهذه المتغيرات شأنها شأن بقية دول العالم، إلا أن انعكاساتها على القطاع لم تكن كبيرة.

وأكد وكيل الهيئة العامة للنقل لقطاع النقل البحري في السعودية، المهندس عصام العماري، لـ«الشرق الأوسط»، أن تكامل منظومة النقل بمختلف قطاعاتها البحرية والبرية والسككية والجوية، أسهمت في تعزيز قدرة المملكة على مواجهة التحديات التي فرضتها التطورات الإقليمية والدولية، والمحافظة على استمرارية القطاع البحري.

جاءت تصريحات العماري على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي 2026، الذي انطلقت أعماله، الأربعاء، في جدة، تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، ورئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن شركات النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية من داخل المملكة وخارجها.

الاستراتيجية الوطنية

وقال: «تأثرنا مثل غيرنا من دول العالم، لكن بجهود أبناء وبنات الوطن، ودعم الحكومة، والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، استطعنا إثبات صمود القطاع». مؤكداً أهمية التكامل بين أنماط النقل المختلفة في دعم المنظومة اللوجستية.

وكشف العماري عن تسجيل الأسطول البحري السعودي نمواً بنسبة 34 في المائة خلال عام 2025، فيما وصلت حمولته الحالية نحو 11.8 مليون طن، مؤكداً أن المملكة تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط من حيث الحمولة الوطنية للأسطول البحري، والمرتبة العشرين عالمياً.

وأضاف أن السعودية حققت المرتبة الثانية بين دول مجموعة العشرين من حيث سرعة النمو في القطاع البحري خلال عام 2025، في مؤشر على التطور الذي يشهده القطاع ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

جانب آخر من جولة المهندس فواز السهلي على المعرض (الهيئة)

مؤشرات 2026

وفيما يتعلق بأداء قطاع النقل البحري خلال العام الحالي، أوضح العماري أن الأرقام النهائية لم تصدر بعد، باعتبار أن مؤشرات القطاع تُعلن سنوياً، متوقعاً ظهور النتائج مع نهاية عام 2026.

وأشار إلى أن الاقتصاد البحري السعودي شهد نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، معرباً عن تفاؤله بالنتائج التي ستظهرها المؤشرات السنوية، وما تحقق من تقدم في مستهدفات القطاع.

وربط العماري قدرة القطاع البحري على التعامل مع المتغيرات العالمية بالجهود المبذولة ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بوصفها إحدى المبادرات الرئيسية لتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً دور التكامل بين النقل البحري والبري والسككي والجوي في تعزيز مرونة المنظومة.

مؤتمر بحري دولي

ويناقش المؤتمر، الذي يستمر يومين في «جدة سوبر دوم»، مستقبل التجارة البحرية والتحولات التي تشهدها مسارات الشحن الدولية، إلى جانب تنافسية الموانئ، والاستثمارات في البنية التحتية البحرية، واستمرارية سلاسل الإمداد، والأمن البحري والتحول الرقمي.

كما يستعرض فرص النمو في القطاع البحري السعودي، ودور الاستثمارات والشراكات بين القطاعين العام والخاص في دعم تطوير الخدمات البحرية واللوجستية، وتعزيز موقع المملكة في حركة التجارة الإقليمية والعالمية.