ليفربول يستحضر التاريخ في مواجهة ريـال مدريد بدوري أبطال أوروبا اليوم

رحلة محفوفة بالمخاطر لآرسنال في لقاء آندرلخت.. ودورتموند يتطلع إلى تأهل نظري من أرض غلاطة سراي

رونالدو مرشح كالعادة لحسم نتيجة اللقاء (إ.ب.أ)   -  آرسنال يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية من بلجيكا لمواصلة المنافسة على بطاقة للتأهل (أ.ف.ب)  -   رحيم سترلينغ الورقة الرابحة لفريق ليفربول
رونالدو مرشح كالعادة لحسم نتيجة اللقاء (إ.ب.أ) - آرسنال يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية من بلجيكا لمواصلة المنافسة على بطاقة للتأهل (أ.ف.ب) - رحيم سترلينغ الورقة الرابحة لفريق ليفربول
TT

ليفربول يستحضر التاريخ في مواجهة ريـال مدريد بدوري أبطال أوروبا اليوم

رونالدو مرشح كالعادة لحسم نتيجة اللقاء (إ.ب.أ)   -  آرسنال يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية من بلجيكا لمواصلة المنافسة على بطاقة للتأهل (أ.ف.ب)  -   رحيم سترلينغ الورقة الرابحة لفريق ليفربول
رونالدو مرشح كالعادة لحسم نتيجة اللقاء (إ.ب.أ) - آرسنال يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية من بلجيكا لمواصلة المنافسة على بطاقة للتأهل (أ.ف.ب) - رحيم سترلينغ الورقة الرابحة لفريق ليفربول

مرت 5 أعوام ونصف العام منذ أن فاز ليفربول الإنجليزي على ريـال مدريد الإسباني 5 - صفر في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.. ولكن ظلت ذكرى الفوز 4 - صفر على النادي الإسباني في ملعب «آنفيلد» حاضرة في عقول وقلوب جماهير النادي الإنجليزي، إلا أن العديد من الأمور تغيرت منذ ذلك الوقت، وعندما يحل ريـال مدريد ضيفا على ليفربول باستاد آنفيلد نفسه اليوم ضمن منافسات المجموعة الثانية بالبطولة الأوروبية ربما يسود بعض الشعور بالتوجس والحذر في أجواء الملعب الإنجليزي.
وفي الوقت الذي تسرق فيه رحلة ريـال مدريد حامل اللقب إلى ليفربول الأنظار في الجولة الثالثة من البطولة، تحمل المواجهة رائحة العراقة بين فريقين أحرزا لقب المسابقة القارية الأولى 15 مرة في تاريخهما، 10 للفريق الملكي (رقم قياسي) آخرها في الموسم الماضي، ونصفها لفريق «مدينة البيتلز» آخرها في موسم 2005 بعد هيمنته على الكرة الأوروبية في سبعينات ومطلع ثمانينات القرن الماضي. وتشهد الجولة الثالثة للمجموعات الأولى والثانية والثالثة والرابعة اليوم مواجهات أخرى حاسمة أهمها زيارة بوروسيا دورتموند إلى تركيا حيث يسعى الفريق الألماني إلى حصد النقاط الثلاث والعودة بتأهل نظري من أرض غلاطة سراي بعد أن كان قد فاز في المواجهتين الأخيرتين على آرسنال الإنجليزي وآندرلخت البلجيكي اللذين يلتقيان في المواجهة الأخرى بالمجموعة الرابعة على أرض الأخير.
ليفربول يستعيد الذكريات
وينوي الفريق الأحمر متابعة مشواره المميز أمام العملاق الإسباني، فتعود إلى الذاكرة مواجهة الطرفين في نهائي نسخة 1981 عندما توج ليفربول بهدف وحيد حمل توقيع ألان كيندي في نهاية اللقاء، كما حقق ليفربول فوزا كاسحا في دور الـ16 من نسخة 2009 عندما أسقط ريـال 1 - صفر في عقر داره، و4 - صفر على ملعب «انفيلد رود» الذي يحتضن مواجهة اليوم. لاعبو المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز حققوا بداية طيبة بفوز متأخر على حساب لودوغوريتس رازغراد البلغاري 2 - 1 قبل أن يسقطوا في ملعب بازل السويسري 1 - صفر.
وخلافا لليفربول الذي يتأقلم مع المسابقة الأم بعد غياب 5 سنوات، حقق ريـال بداية متوقعة في ظل ترسانة النجوم الكبيرة الموجودة في صفوفه، التي يتقدمها البرتغالي كريستيانو رونالدو الباحث عن تسجيل ثنائية ومعادلة نجم ريـال السابق راوول غونزاليس بوصفه أفضل هداف في تاريخ المسابقة (71 هدفا). وحطم رونالدو رقما قياسيا عمره 71 عاما في الدوري الإسباني بتسجيله 15 هدفا في أول 8 مباريات. واستهل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مشواره بفوز عريض على ضيفه بازل 5 - 1 قبل العودة من أرض لودوغوريتس بالنقطة السادسة 2 - 1.
ويخوض ليفربول اللقاء بعد فوز بالغ الصعوبة على كوينز بارك رينجرز 3 - 2 في الدوري المحلي، فيما حقق ريـال 7 انتصارات متتالية سجل فيها 32 هدفا، لكن أنشيلوتي يفتقد إلى جناحه الويلزي غاريث بيل بسبب إصابة عضلية قد تبعده أيضا عن المباراة المنتظرة مع غريمه برشلونة في الدوري المحلي السبت المقبل.
وفي المجموعة الثانية أيضا، يحل بازل ضيفا على لودوغوريتس رازغراد منتشيا من فوزه على ليفربول، لكن بطل سويسرا الفائز على يونغ بويز 1 - صفر محليا يغيب عنه لاعب وسطه التشيلي مارسيلو دياز. أما لودوغوريتس المجبر على خوض مباراته على أرضه في الملعب الوطني على بعد 350 كلم عن قواعده، فلا يزال يبحث عن فوزه الأول في مشاركته الأولى في المسابقة القارية، علما بأنه سقط 2 - 6 أمام بازل في مجموع المباراتين عندما التقيا في الدور الفاصل الموسم الماضي.
منافسة ضارية في «الأولى»
وفي المجموعة الأولى التي تشهد منافسة ضارية نتج عنها تحقيق الأندية الأربعة 3 نقاط بعد جولتين، يستقبل أتليتكو مدريد الإسباني وصيف النسخة الأخيرة مالمو السويدي. وينوي أتليتكو مواصلة تألقه على ملعبه «فيسنتي كالديرون» حيث أسقط يوفنتوس الإيطالي 1 - صفر في الجولة الماضية، وذلك بعد خسارته أمام أولمبياكوس اليوناني 2 - 3 في الأولى. ورأى لاعب وسط أتليتكو ماريو سواريز الذي سجل في مرمى إسبانيول (2 - صفر) نهاية الأسبوع الماضي أن «هذه مباراة مهمة للحفاظ على موقع جيد في المجموعة. لا يهمنا أي شيء آخر الآن». ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط البرتغالي تياغو منديش الذي سجل أيضا في مرمى إسبانيول.
من جهته، ينوي مالمو الذي ضمن لقب الدوري السويدي للمرة الثانية على التوالي مطلع الشهر الحالي، البناء على فوزه الأخير أمام أولمبياكوس 2 - صفر بفضل ثنائية من ماركوس روزنبرغ. وفي المجموعة عينها، ينوي يوفنتوس سحب تألقه المحلي حيث أحرز لقب الدوري الإيطالي 3 مرات ويتصدره راهنا، إلى الساحة الأوروبية، محاولا تجنب خسارة جديدة عندما يحل ضيفا على أولمبياكوس. واستعد فريق السيدة العجوز بتعادل صعب مع ساسوولو 1 - 1 محليا، لكن لاعبي المدرب ماسيميليانو أليغري سيتذكرون بالطبع مواجهة الطرفين الأخيرة في دور المجموعات قبل 10 سنوات عندما سحقوا الفريق اليوناني 7 - صفر.
من جهتهم، احتاج لاعبو المدرب الإسباني ميتشل إلى الوقت القاتل وهدف كوستاس ميتروغلو للفوز على ايرغوتيليس المتواضع 3 - 2 في الدوري اليوناني السبت الماضي.
دورتموند يسعى للعودة بتأهل نظري
وفي المجموعة الرابعة، ينوي بوروسيا دورتموند العودة بتأهل نظري من أرض غلاطة سراي التركي ومحو خيبته المحلية، حيث يتقهقر في ترتيب الدوري الألماني (البوندسليغا). دورتموند الفائز على آرسنال الإنجليزي 2 - صفر وآندرلخت البلجيكي 3 - صفر، سقط محليا 2 - 1 أمام كولن السبت الماضي ليتجرع 3 هزائم متتالية ويبقى 5 مباريات من دون فوز، فهبط إلى المركز الرابع عشر في الترتيب. لكن مع عودة لياقة ماركو رويس، وايلكاي غوندوغان والأرميني هنريخ مخيتاريان، سيمتلك المدرب يورغن كلوب بعض أسلحته القاتلة في مباراة إسطنبول. أما غلاطة سراي صاحب نقطة من مباراتين والقوي عادة على أرضه، فقد تخطى غريمه فناربخشه 2 - 1 بفضل هدفين قاتلين من نجمه الهولندي ويسلي شنايدر.
وينتقل آرسنال في زيارة قريبة إلى العاصمة البلجيكية بروكسل ليقابل آندرلخت العريق، بعد استمرار مسلسل تعادلاته المحلية وآخرها أمام هال سيتي عندما احتاج لهدف متأخر من الدولي داني ويلبيك، ليعجز عن تحقيق فوز ثالث فقط في آخر 9 مباريات ويقبع في المركز السابع في ترتيب الدوري الإنجليزي (البرمير ليغ) بفارق 11 نقطة عن تشيلسي المتصدر. ويغيب عن تشكيلة المدرب الفرنسي أرسين فينغر حارس المرمى البولندي الموقوف فويتشي تشيسني بعد طرده أمام غلاطة سراي حيث حقق المدفعجية فوزا كبيرا 4 - 1 بعد سقوطهم أمام دورتموند، لكن عودة ثيو والكوت والويلزي أرون رامزي جلبت أخبارا سعيدة للفريق اللندني. وفي ظل ابتعاد الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا عن لياقته، قد يمنح فينغر الفرصة للحارس الأرجنتيني الشاب إيميليانو مارتينيز (22 عاما) الذي أمضى النصف الثاني من الموسم الماضي معارا إلى شيفيلد ونزداي. وقال مدافع الفريق الألماني بير ميرتيساكر: «نمر بفترة صعبة راهنا، لكننا لا نخسر».
صراع ثلاثي في «الثالثة»
وفي المجموعة الثالثة، يستقبل باير ليفركوزن (3 نقاط) زينيت سان بطرسبرغ الروسي المتصدر (4 نقاط)، حيث يبحث الأخير عن مواصلة سلسلة من 16 مباراة من دون خسارة في مختلف المسابقات. لكن متصدر الدوري الروسي تعادل في آخر 3 مواجهات، أحد هذه التعادلات مخيب أمام ضيفه موناكو الفرنسي صفر - صفر قبل 3 أسابيع، وآخر أمام كراسنودار 2 - 2 عندما أنقذه الدولي البرازيلي هولك وسجل هدفه الخمسين مع النادي. أما ليفركوزن، فأهدر تقدما بثلاثية على شتوتغارت قبل أن يخرج متعادلا 3 - 3 في الدوري المحلي، ما وضع رجال المدرب روجر شميدت في المركز السادس. ويغيب عن وصيف نسخة 2002 الذي هزم بنفيكا البرتغالي في آخر مواجهة له، غونزالو كاسترو، والبولندي سيباستيان بونيتش والقائد سيمون رولفس بسبب الإصابة.
ويلتقي موناكو الفرنسي مع خصم برتغالي لأول مرة منذ خسارته أمام بورتو صفر - 3 في نهائي 2004، وذلك عندما يستقبل بنفيكا على ملعبه «لويس الثاني». ويمتلك فريق الإمارة 4 نقاط بعد فوزه على ليفركوزن 1 - صفر وتعادله مع زينيت سلبا، فيما لم يحقق بنفيكا بعد أي نقطة. وتحمل المباراة طعما مختلفا لمدرب موناكو البرتغالي ليوناردو جارديم، الذي قاد سبورتينغ لشبونة إلى المركز الثاني في الدوري البرتغالي الموسم الماضي خلف غريمه التقليدي بنفيكا. وحقق موناكو، الذي يضم في صفوفه المدافع البرتغالي المخضرم ريكاردو كارفاليو ومواطنه نجم الوسط جواو موتينيو، وبرناردو سيلفا المعار من بنفيكا، بداية بطيئة في الدوري الفرنسي، لكنه خسر مرة وحيدة في آخر 7 مباريات.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.