السعودية: «سامبا» تحقق أرباحا صافية تفوق مليار دولار خلال 9 أشهر

تجاوزت توقعات المحللين في الربع الثالث

عيسى بن محمد العيسى
عيسى بن محمد العيسى
TT

السعودية: «سامبا» تحقق أرباحا صافية تفوق مليار دولار خلال 9 أشهر

عيسى بن محمد العيسى
عيسى بن محمد العيسى

أعلن عيسى بن محمد العيسى، رئيس مجلس إدارة مجموعة «سامبا» المالية، عن النتائج المالية للمجموعة عن الربع الثالث من العام الحالي 2014م، التي حققت أرباحا صافية بلغت 1.281 مليون ريال (320 مليون دولار)، بزيادة 9.4 في المائة عن أرباح الربع المماثل من العام الماضي 2013م، ولترتفع بذلك الأرباح الصافية المجمعة منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الثالث إلى 3.7 مليار ريال (مليار دولار) بنسبة زيادة قدرها 8 في المائة، بينما سجلت المجموعة ارتفاعا في دخل العمليات من الخدمات البنكية خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة بلغت 20 في المائة عن الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأوضح العيسى أن «سامبا» تمكن خلال الربع الثالث من العام 2014م من الحفاظ على معدل نمو مضطرد في أدائه، عكسته النتائج الإيجابية لمختلف قطاعات البنك وأنشطته المصرفية والاستثمارية، الأمر الذي ساهم في تعزيز قاعدة عملائه وأنشطته المصرفية، وتمكن نتيجة ذلك من نمو إيراداته من دخل العمليات الأخرى بنسبة 58 في المائة، في الوقت الذي نجح خلاله بتعظيم إيراداته من الدخل من صرف العملات بنسبة 26 في المائة، بينما ارتفعت مكاسب استثمارات مقتناة لغير أغراض المتاجرة بنسبة 21 في المائة، إضافة إلى النمو الإيجابي للدخل من الاستثمارات المدرجة قيمتها العادلة من خلال قائمة الدخل بنسبة 13 في المائة، وذلك مقارنة مع الربع المماثل من العام الماضي.
وأضاف: «(سامبا) واصل توسعه في محفظة القروض والسلف استنادا إلى الفرص المواتية في السوق المحلية والأسواق العالمية، لترتفع بذلك محفظة القروض والسلف بنسبة 8 في المائة وصولا إلى 120 مليار ريال (32 مليار دولار)، كما بلغت الودائع تحت الطلب 115 مليار ريال (30.6 مليار دولار)، محققة زيادة مميزة بنسبة 12 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2013، مما يجعل البنك في مركز مثالي لتحقيق فرص نمو مستقبلية، حيث إن نسبة القروض إلى الودائع 73.5 في المائة، والتي تعبر عن سيولة المركز المالي وتعد مميزة ومتماشية مع المتطلبات التنظيمية».
وقال: «حقق (سامبا) ارتفاعا في إجمالي الموجودات خلال الربع الثالث من عام 2014 لتصل مع نهاية فترة الأشهر الـ9 إلى 216 مليار ريال (57.6 مليار دولار) مقارنة مع 203 مليارات ريال (54.1 مليار دولار) من نفس الفترة من العام الماضي بنسبة نمو 7 في المائة، كما واصل (سامبا) توسعه في محفظة استثماراته لترتفع إلى 64 مليار ريال (17 مليار دولار) بزيادة قدرها 8 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، ونتيجة لهذا الأداء المتميز، فقد ارتفع إجمالي حقوق المساهمين لدينا إلى 38 مليار ريال (10.1 مليار دولار)، بزيادة تبلغ نسبتها 13 في المائة». وأشار العيسى إلى أن التزام «سامبا» باستراتيجيته، وإيلاء العملاء ومصالحهم أولوية قصوى، والسعي الدؤوب والمتواصل لتعزيز جودة الخدمات المصرفية المقدمة لهم، وتوسيع مظلة تلك الخدمات لتشمل باقة مبتكرة من الحلول المصرفية والاستثمارية التي تتواءم واحتياجات العملاء والسوق، كل ذلك قد انعكس بصوره إيجابية على قدرة المجموعة على مواصلة النمو الذي طال معظم القطاعات، وهو ما تؤكده النتائج المالية بمؤشراتها الإيجابية للربع الثالث من العام الحالي.
ولفت إلى أن مواصلة «سامبا» تحقيق هذه النتائج الإيجابية والتزامه بتسجيل أداء متميز يأتي نتيجة للجهود الحثيثة التي يبذلها العاملون لدى البنك في سبيل تعزيز موقعه المتقدم ضمن قطاع الصناعة المصرفية على الصعيدين المحلي والإقليمي، الذي عكسه اختيار «سامبا» كأفضل بنك في المملكة العربية السعودية للسنة التاسعة على التوالي، فضلا عن موقعه ضمن قائمة أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة السابعة على التوالي. وقد تجسد ذلك من خلال تصدر «سامبا» لقوائم التصنيفات الائتمانية الرفيعة ليكون بذلك أكثر بنوك المملكة أمانا، وذلك بناء على التقييم الائتماني طويل الأجل لـ«سامبا» من كبرى وكالات التقييم الدولية، حيث صنفته «موديز» عند الدرجة «Aa3»، و«كابيتال إنتليجينس» عند «- AA»، و«ستاندر آند بورز» عند «+A»، و«فيتش» عند «+A»، مع احتفاظ «سامبا» بنظرة مستقبلية مستقرة من قبل كل تلك الوكالات.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.