ارتفاع الأسهم السعودية وسط انخفاض البورصات الخليجية

قطاع الخدمات يحد من تراجع البورصة الأردنية

جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ف.ب)
جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع الأسهم السعودية وسط انخفاض البورصات الخليجية

جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ف.ب)
جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ف.ب)

ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.09 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9882.36 نقطة بدعم قاده قطاع المصارف والخدمات المالية، بينما غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.95 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4377.41 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات. وتراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7385.27 نقطة بضغط قاده قطاع اتصالات، كما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 1.41 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12962.67 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1445.48 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية، وتراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.66 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6901.17 نقطة بضغط من كل قطاعاتها. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.28 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2090.07 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع بدعم قاده قطاع المصارف والخدمات المالية
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 107.04 نقطة أو ما نسبته 1.09 في المائة ليغلق عند مستوى 9882.36 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع المصارف والخدمات المالية، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 251.7 مليون سهم بقيمة 7.7 مليار ريال نفذت من خلال 120 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 94 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 55 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.15 في المائة تلاه قطاع التجزئة بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 2.07 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.89 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.95 في المائة وصولا إلى سعر 42.10 ريال، تلاه سهم بوبا العربية بنسبة 9.87 في المائة وصولا إلى سعر 153.0 ريال، في المقابل سجل سعر سهم وفا للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 4.58 في المائة وصولا إلى سعر 32.70 ريال، تلاه سهم التأمين العربية بواقع 3.22 في المائة وصولا إلى سعر 18.05 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليار ريال وصولا إلى سعر 23.45 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 791.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 110.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 47.3 مليون سهم، تلاه سهم كيان السعودية بواقع 26 مليون سهم وصولا إلى سعر 14.50 ريال.

* سوق دبي تتراجع بضغط قاده قطاع الخدمات
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 41.95 نقطة أو ما نسبته 0.95 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4377.41 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتراجعت جميع الأسهم القيادية وسط ارتفاع وحيد لسعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.33 في المائة، حيث تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.29 في المائة وإعمار بنسبة 0.99 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.61 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.10 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.32 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.55 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 538.1 مليون سهم بقيمة 1.3 مليار درهم نفذت من خلال 8910 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 4.70 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.51 في المائة.
وسجل سعر سهم الإمارات دبي الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.830 في المائة وصولا إلى سعر 9.120 درهم، تلاه سعر سهم أرامكس بواقع 1.320 في المائة وصولا إلى سعر 3.080 درهم. في المقابل سجل سعر سهم مصرف السلام السودان أعلى نسبة تراجع بواقع 8.660 في المائة وصولا إلى سعر 2.320 درهم، تلاه سهم هيتس تيليكوم بواقع 4.790 في المائة وصولا إلى سعر 0.557 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 275.7 درهم وصولا إلى سعر 3.820 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 202.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 10.050 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 121.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.403 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 70 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تتراجع بضغط قاده قطاع اتصالات
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.58 نقطة أو ما نسبته 0.03 في المائة ليقفل عند مستوى 7385.27 نقطة بضغط قاده قطاع اتصالات. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 134.7 مليون سهم بقيمة 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 3042 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع تأمين بنسبة 12.97 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 11.43 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع اتصالات بنسبة 15.23 في المائة، تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 4.85 في المائة.
وسجل سعر سهم لؤلؤة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.34 في المائة وصولا إلى سعر 0.016 دينار، تلاه سعر سهم خليج ت بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.600 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم هيتس تيليكوم أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.051 دينار، تلاه سعر سهم أركان بواقع 5.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.112 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 33.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.033 دينار، تلاه سهم الخليجي بواقع 5.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.074 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع بضغط من غالبية قطاعاتها
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 185.12 نقطة أو ما نسبته 1.41 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12962.67 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.5 مليون سهم بقيمة 505.3 مليون ريال نفذت من خلال 6095 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.02 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.70 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.60 في المائة. وسجل سعر سهم الملاحة أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 1.49 في المائة وصولا إلى سعر 95.40 ريال، تلاه سهم الخليجي بنسبة 0.92 في المائة وصولا إلى سعر 22.05 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الطبية أعلى نسبة تراجع بنسبة 7.10 في المائة وصولا إلى سعر 12.16 ريال، تلاه سهم المستثمرين بنسبة 5.42 في المائة وصولا إلى سعر 48.90 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم، تلاه سهم الريان بواقع 1.3 مليون سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 67.7 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 51.8 مليون ريال.

* قطاع الصناعة الرابح الوحيد في البورصة البحرينية
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.37 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليغلق عند مستوى 1445.48 نقطة، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 607.4 ألف سهم بقيمة 142 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 0.69 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الخدمات على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 4.08 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 2.80 نقطة. وارتفع سعر سهم شركة دلمون للدواجن بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.320 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم انوفيست أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.255 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 3.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.152 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 310 ألف دينار تلاه سهم عقارات السيف بواقع 67.6 ألف دينار.

* البورصة العمانية تتراجع بضغط من كل قطاعاتها
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 45.64 نقطة أو ما نسبته 0.66 في المائة ليقفل عند مستوى 6901.17 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.5 مليون سهم بقيمة 5.5 مليون ريال نفذت من خلال 1213 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 28 شركة واستقرت أسعار أسهم 12 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.92 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.80 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.64 في المائة. وسجل سعر سهم سندات بنك مسقط ق ل 4.5 أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.98 في المائة وصولا إلى سعر 0.103 ريال، تلاه سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك بواقع 1.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.522 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الغاز الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.556 ريال، تلاه سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 9.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.358 ريال. واحتل سهم عمان والإمارات القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.164 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.255 ريال. واحتل سهم العمانية للاتصالات المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.620 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 806.7 ألف ريال.

* تراجع البورصة الأردنية
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.28 في المائة لتقفل عند مستوى 2090.07 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.9 مليون سهم بقيمة 7.5 مليون دينار نفذت من خلال 3326 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 66 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.22 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.36 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة. وسجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 16.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.07 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار.
في المقابل سجل سعر سهم البطاقات العالمية بواقع 5.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.33 دينار، تلاه سعر سهم النقليات السياحية الأردنية - جت بواقع 5.67 في المائة وصولا إلى سعر 1.83 دينار.
واحتل سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 978.2 ألف دينار، تلاه سهم رؤية للاستثمار بواقع 918.8 ألف دينار.



عراقيل متعددة أمام الهند لتوسيع استخدام الطاقة النظيفة

رجل يركب دراجة نارية بجوار الألواح الشمسية في «متنزه ولاية غوغارات للطاقة الشمسية» بالهند (رويترز)
رجل يركب دراجة نارية بجوار الألواح الشمسية في «متنزه ولاية غوغارات للطاقة الشمسية» بالهند (رويترز)
TT

عراقيل متعددة أمام الهند لتوسيع استخدام الطاقة النظيفة

رجل يركب دراجة نارية بجوار الألواح الشمسية في «متنزه ولاية غوغارات للطاقة الشمسية» بالهند (رويترز)
رجل يركب دراجة نارية بجوار الألواح الشمسية في «متنزه ولاية غوغارات للطاقة الشمسية» بالهند (رويترز)

يقول بائعون ومحللون إن جهود رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لتسريع نشر استخدام ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل، لا تحقق الأهداف المرجوة، رغم تقديم دعم كبير لها؛ وذلك بسبب تأخر القروض ومحدودية مساندة الفكرة من شركات المرافق في ولايات البلاد.

ويشكل ذلك أحدث تحدٍّ لمساعي الهند لزيادة قدرة الطاقة النظيفة إلى نحو المثلين؛ 500 غيغاواط بحلول 2030، ويأتي في وقت تخطط فيه الحكومة للحد من طرح مناقصات جديدة خاصة بالطاقة النظيفة؛ بسبب تراكم متصاعد للمشروعات التي أُرسيت عقودها على شركات بالفعل، لكن لم تُبْنَ بعد.

وتعني تلك التحديات أن الهند ستواصل على الأرجح اعتمادها على توليد الطاقة الكهربائية بالفحم.

وأطلقت وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة في الهند «برنامج» دعم لتركيب الألواح الشمسية على البنايات السكنية في فبراير (شباط) 2024 يغطي ما يصل إلى 40 في المائة من التكلفة.

لكن بيانات على موقع «البرنامج» الإلكتروني عبر الإنترنت تظهر أن عدد البنايات السكنية التي ركبتها، البالغ 2.36 مليون، يقل بكثير عن هدف الوزارة الذي يبلغ 4 ملايين بحلول مارس (آذار) المقبل.

وقالت شريا جاي كبيرة محللي الطاقة لدى «كلايمت تريندز» للأبحاث في نيودلهي: «تردد البنوك في الإقراض وتردد الولايات في الترويج لتلك البرامج قد يعرقل جهود الهند في التحول بعيداً عن الفحم».

وتظهر بيانات حكومية عن «البرنامج» أن نحو 3 من كل 5 طلبات لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المنازل المقدمة على موقع «البرنامج» الإلكتروني، لم يوافَق عليها بعد، بينما رُفض نحو 7 في المائة منها.

وأشارت وزارة الطاقة المتجددة، وفقاً لـ«رويترز»، إلى تسريع وتيرة عمليات التركيب التي استفاد منها أكثر من 3 ملايين أسرة، وقالت إن «البرنامج» يمكّن شركات المرافق المملوكة للدولة من تقليل مدفوعات الدعم للحفاظ على توازن في دفع فواتير الكهرباء من البنايات السكنية.

وأضاف البيان: «يختلف معدل رفض القروض بين الولايات».

وفي إطار «البرنامج»، يتقدم المستهلكون بطلباتهم/ ويختارون بائعاً يتولى الإجراءات الورقية ويرتب التمويل المصرفي لتركيب الألواح الشمسية. وبعد الموافقة على القرض والتركيب، يقدم البائع إثباتاً، وبعد ذلك يودَع الدعم الحكومي في حساب البنك.

تأخيرات من البنوك

ترفض بنوكٌ القروض أو تؤخرها لأسباب كثيرة؛ منها نقص الوثائق التي يقولون إنها ضرورية لحماية الأموال العامة.

وقال مسؤول رفيع المستوى في بنك حكومي كبير: «نعمل مع الحكومة للضغط من أجل وضع معايير للتوثيق؛ لأن ذلك ضروري لتجنب القروض المتعثرة. حالياً؛ إذا تعثر سداد القروض، فإنه يمكن للبنوك سحب هذه الألواح، لكن ماذا سنفعل بها؟».

ويقول بائع لألواح الطاقة الشمسية في ولاية أوديشا بشرق الهند إن الطلبات تُرفض عادة لأسباب منها أن العميل لم يسدد فواتير الكهرباء، أو لأن سجلات الأراضي لا تزال باسم أقارب متوفين.

وينفي سكان ما يقال عن تخلفهم عن السداد، ويرجعون ذلك إلى أخطاء إدارية حدثت بعد تغيير ملكية المرافق قبل عقود.

ولا تروج أيضاً شركات المرافق المملوكة للدولة للطاقة الشمسية على أسطح المنازل بما يكفي؛ لأنها قلقة من خسارة الإيرادات مع تحول المبيعات بعيداً عن شبكة الكهرباء الرئيسية.

وقال نيتيش شانبوغ، المحلل لدى «ريستاد إنيرجي»: «يرتفع عادة استهلاك الكهرباء لدى الأسر الأعلى ثراء، وكذلك الرسوم، كما (يسهل) الوصول إلى أسطح (منازلهم). وعندما يتحولون عن الشبكة، فإن ذلك يترك عبئاً مالياً أكبر».


«سيدانس» يشعل معركة «ملكية فكرية فنية» في عصر الذكاء الاصطناعي

سيدتان تمران أمام مقر شركة «بايت دانس» في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
سيدتان تمران أمام مقر شركة «بايت دانس» في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

«سيدانس» يشعل معركة «ملكية فكرية فنية» في عصر الذكاء الاصطناعي

سيدتان تمران أمام مقر شركة «بايت دانس» في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
سيدتان تمران أمام مقر شركة «بايت دانس» في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

تتسارع المواجهة بين عمالقة التكنولوجيا واستوديوهات هوليوود على خلفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى، بعدما تعهَّدت شركة «بايت دانس» الصينية باتخاذ خطوات لمنع الاستخدام غير المصرح به للملكية الفكرية عبر تطبيقها الجديد لتوليد الفيديو «سيدانس 2.0»، وذلك عقب تلقيها تهديدات قانونية من استوديوهات أميركية، في مقدمتها «ديزني».

والتطبيق الذي أُطلق الأسبوع الماضي سرعان ما تحوَّل إلى ظاهرة رقمية في الصين، مع انتشار مقاطع فيديو سينمائية تم إنشاؤها عبر بضع توجيهات نصيَّة فقط، من بينها مشهد قتالي تخيلي يجمع بين توم كروز وبراد بيت.

وجرى تشبيه «سيدانس 2.0» بنماذج ذكاء اصطناعي متقدمة أخرى من حيث قدرتها على إنتاج سرديات بصرية عالية الجودة، مما يعكس سباقاً تقنياً محتدماً بين الشركات الكبرى لتطوير أدوات توليد محتوى تنافس الإنتاج التقليدي.

غير أنَّ هذا التقدم التقني اصطدم سريعاً بعقبة قانونية. فقد أرسلت «ديزني» خطاب إنذار إلى «بايت دانس» تتهمها فيه باستخدام شخصيات تملك حقوقها لتدريب وتشغيل المنصة دون إذن. وبحسب مصدر مطلع، أشارت «ديزني» إلى أن المنصة تضمنت مكتبة مقرصنة لشخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر من سلاسل مثل «حرب النجوم» و«مارفل»، وعرضتها كما لو كانت مواد متاحة للاستخدام العام، مع اتهامات بإعادة إنتاج وتوزيع أعمال مشتقة تضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

كما أفادت تقارير بأن «باراماونت سكاي دانس» وجَّهت بدورها خطاباً مماثلاً تتهم فيه الشركة الصينية بانتهاك صارخ لحقوق الملكية الفكرية، في مؤشر إلى أن القضية قد تتسع لتشمل أطرافاً أخرى في صناعة الترفيه الأميركية.

في المقابل، أكَّدت «بايت دانس» في بيان أنها تعمل على تعزيز إجراءات الحماية الحالية لمنع الاستخدام غير المصرح به للملكية الفكرية والصور من قبل المستخدمين، من دون أن تكشف تفاصيل الخطوات المزمع اتخاذها. ويعكس هذا الرد محاولة لاحتواء التصعيد القانوني، في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي ضغوطاً متزايدة لتوضيح مصادر بيانات التدريب وآليات الامتثال لحقوق النشر.

وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من إعادة رسم العلاقة بين شركات التكنولوجيا وصناع المحتوى. فقد سبق لـ«ديزني» أن اتخذت إجراءات مماثلة ضد شركات ناشئة، كما وقعت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي اتفاقية ترخيص مع «أوبن إيه آي» تسمح باستخدام شخصيات من «حرب النجوم» و«بيكسار» و«مارفل» ضمن أدوات توليد الفيديو الخاصة بها، مما يشير إلى أن الاستوديوهات لا تعارض التكنولوجيا بحد ذاتها، بل تسعى إلى تنظيم استخدامها ضمن أطر تعاقدية واضحة.

والمواجهة الحالية قد تشكل اختباراً مبكراً لكيفية تكيّف قوانين الملكية الفكرية مع الطفرة المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. وبينما تراهن شركات التكنولوجيا على الابتكار السريع، تتمسك استوديوهات هوليوود بأصولها الإبداعية بوصفها جوهر نموذجها التجاري. والنتيجة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة لصناعة المحتوى العالمي، حيث تتقاطع الخوارزميات مع حقوق النشر في ساحة واحدة.


بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
TT

بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)

يشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى وعدد من قادة العالم في قمة مهمة عن الذكاء الاصطناعي تستضيفها نيودلهي، في وقت تسعى فيه الهند لجذب مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

وتزداد مكانة الهند كوجهة رئيسية لشركات الذكاء الاصطناعي؛ حيث أعلنت شركات «غوغل» التابعة لـ«ألفابت»، و«مايكروسوفت»، و«أمازون» عن استثمارات مجمعة تصل إلى نحو 68 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية حتى عام 2030، وفق «رويترز».

ويهدف المسؤولون الهنود إلى إبراز قمة «India AI Impact Summit» أو «قمة الهند عن تأثير الذكاء الاصطناعي» التي انطلقت يوم الاثنين، كمنصة لسماع صوت الدول النامية بوضوح، فيما يتعلق بحوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، لتصبح دلهي أول مدينة في دولة نامية تستضيف هذا الحدث العالمي.

وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على منصة «إكس»: «موضوع القمة هو... النفع للجميع، السعادة للجميع، بما يعكس التزامنا المشترك بتسخير الذكاء الاصطناعي من أجل تطور يركز على الإنسان».

ومن المقرر أن يلقي كبار التنفيذيين لشركات كبرى، بينهم رؤساء «ألفابت» و«أوبن إيه آي» و«ريلاينس» الهندية و«غوغل ديب مايند»، كلماتهم في القمة. كما سيلقي مودي كلمة يوم الخميس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور الهند ضمن جولة أوسع.

وتراهن الهند التي لم تنتج بعد نموذجاً عالمياً رائداً في الذكاء الاصطناعي يضاهي النماذج الأميركية أو الصينية، على أن ميزتها التنافسية تكمن في الاستخدام الواسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي بدلاً من تطوير النماذج الأساسية.

وتتلقى هذه الاستراتيجية دعماً من الانتشار الكبير لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الهند؛ حيث تجاوز عدد مستخدمي «تشات جي بي تي» اليومي 72 مليون مستخدم بحلول أواخر 2025، ما جعل الهند أكبر سوق لمستخدمي «أوبن إيه آي» حالياً.

ومع ذلك، يثير التبني السريع للذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن الوظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي الذي تبلغ قيمته 283 مليار دولار، إذ توقع بنك «جيفريز» الاستثماري أن تواجه مراكز الاتصال انخفاضاً يصل إلى 50 في المائة في الإيرادات بحلول 2030 نتيجة اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 250 ألف زائر في القمة في الهند، مع أكثر من 300 عارض في معرض يمتد على مساحة 70 ألف متر مربع في بهارات ماندابام، وهو مجمع مؤتمرات ضخم بتكلفة 300 مليون دولار.