«الاتصالات السعودية» تتجه لتوسيع عملياتها المالية بالمدفوعات

أطلقت سمتها التجارية الموحدة في المملكة والكويت والبحرين

شركة الاتصالات السعودية تتوسع في استثماراتها وتطلق سمة تجارية موحدة (الشرق الأوسط)
شركة الاتصالات السعودية تتوسع في استثماراتها وتطلق سمة تجارية موحدة (الشرق الأوسط)
TT

«الاتصالات السعودية» تتجه لتوسيع عملياتها المالية بالمدفوعات

شركة الاتصالات السعودية تتوسع في استثماراتها وتطلق سمة تجارية موحدة (الشرق الأوسط)
شركة الاتصالات السعودية تتوسع في استثماراتها وتطلق سمة تجارية موحدة (الشرق الأوسط)

كشفت شركة الاتصالات السعودية - أكبر مشغل للهواتف النقالة والثابتة وتقديم خدمات البيانات في المملكة - عن التوجه نحو توسيع نشاطاتها المرتبط بالعمليات المالية من خلال طلب رخص إضافية لنشاطات مصرفية تتمثل في المدفوعات المالية، في وقت تمضي فيه الشركة لإيجاد فرص استثمارية محددة ذات قيمة مضافة.
ولم تستبعد «الاتصالات السعودية»، كما جاء على لسان رئيس مجلس إدارتها ناصر الناصر أمس، أن تشمل طموحات الشركة المستقبلية في النشاطات المالية التعاون مع البنوك من خلال الاستثمار غير التقليدي الذي تنتهجه الشركة حاليا، دون الإفصاح عن أي تحرك في هذا الصدد للاستثمار أو الاستحواذ في القطاع المصرفي حتى الآن.
وقال الناصر خلال تدشين الهوية الجديدة للشركة أمس إن توجه الشركة قائم بالفعل لتطوير خدمات المدفوعات من خلال التقديم على مزيد من طلبات الترخيص لبعض الخدمات الإضافية، مشيرا إلى أن القطاع المالي يأتي ضمن التركيز الاستراتيجي للشركة في بعض الأنشطة الاقتصادية الحالية، لكنه استبعد الدخول في فرص استثمار صناعية في المرحلة الحالية من بينها الصناعات المرتبطة بالاتصالات.
ووفقا للناصر، فإن تركيز الشركة منصب على مجالات محددة بينها الشراكات في المجال المالي، وتقنية المعلومات والحوسبة وأمن المعلومات والمحتوى، مؤكدا أن الشراكات والدعم المقدم للجيل الرقمي والابتكارات والمشروعات الناشئة من خلال المشروعات التابعة لمبادرات الشركة حققت نجاحات ملموسة، إذ سجلت حتى الآن قيمة سوقية تفوق 300 مليون ريال (80 مليون دولار).
لكن الناصر عاد بالتأكيد على أن الشركة تسعى للتوسع من خلال الاستثمارات ذات القيمة المضافة إن وجدت، في وقت لا يزال قطاع الاتصالات يعاني من تحديات على مستوى العالم بينها ضعف النمو، بحسب تعبيره، مشددا على أن ذلك يعزز توجه الشركة نحو استثمارات منوعة بيد أنها محددة الاستراتيجيات، لافتا إلى أن السعودية حاليا تمتلك سوق اتصالات تنافسية تحد من زيادة معدل النمو السنوي الحالي.
في هذه الأثناء، أوضح النائب الأعلى للرئيس للشؤون المؤسساتية المهندس عبد الله الكنهل أن قطاع الاتصالات العالمي وصل لمرحلة تشبع بنسبة 100 في المائة على مستوى استخدامات وسائل الاتصالات التقليدية، ما دفع «الاتصالات السعودية» في السوق المحلية لتوجيه تحركاتها في استثمارات وشراكات أخرى محددة في الإعلام وتقنية المعلومات والدفع بهدف زيادة نمو الإيرادات.
من جهة أخرى، أطلقت أمس مجموعة الاتصالات السعودية سمتها التجارية الجديدة الموحدة في السعودية والكويت والبحرين، في خطوة قالت إنها ستعزز أداءها ودورها كممكّن رقمي في المنطقة، مشيرة إلى بدء انطلاقة مستقبلية جديدة لمسيرة الشركة، التي شكل تأسيسها في العام 1998، حدثا مفصليا لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وهنا، لفت الكنهل إلى دور التمكين الرقمي في تعزيز المحتوى المحلي، مشيراً إلى أن الشركة أطلقت عام 2017 استراتيجيتها الخاصة بالمحتوى المحلي عبر برنامج «روافد»، الذي ساهم بنحو 4 مليارات ريال في دعم المحتوى المحلي وتوطين صناعة التقنية، مبينا أن الشركة عملت منذ ما يقارب عقد من الزمان على دعم فرص التوطين في مختلف القطاعات كشبكات الألياف الضوئية.
وأضاف الكنهل أن حاضنة الأعمال التابعة للشركة «انسباير - يو» تدعم الابتكار في مشروعات الشباب والشابات وتقدم لهم دعما ماديا وتأهيليا بالمشاركة مع خبراء من وادي السيليكون، موضحا أن المبادرة تحتضن حاليا 28 مشروعا باستثمارات قوامها 60 مليون ريال في حين تبلغ القيمة السوقية لها 300 مليون ريال، كما يوجد لديها 16 مليون مستخدم وتساهم في توليد 160 ألف وظيفة، بينها وظائف بعمل جزئي.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.