لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي تمرر قراراً لدعم المتظاهرين الإيرانيين

TT

لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي تمرر قراراً لدعم المتظاهرين الإيرانيين

أقرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مشروع قرار يعرب عن تأييد الكونغرس للشعب الإيراني ويدين نظام طهران بسبب قمعه للمظاهرات.
وقال رئيس اللجنة الديمقراطي إليوت أنغل خلال الجلسة التي عقدتها لجنته يوم الأربعاء: «لقد صدمت لدى رؤية الصور المروعة القادمة من إيران. من المثير للاشمئزاز رؤية كيف يعامل النظام شعبه. نحن هنا اليوم لنؤكد دعم الحزبين للشعب الإيراني ولإدانة النظام الإيراني».
من جهته قال كبير الجمهوريين في اللجنة مايك مكول إن المواقف الأميركية والدولية الداعمة للمتظاهرين تضعف من النظام وتستفزه وقال إن «إيران تشعر بحملة الضغط، حان الوقت للإطاحة بالنظام وتحرير الشعب الإيراني».
ويقول نص المشروع الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن مجلس النواب يدعم الشعب الإيراني الذي يشارك في مظاهرات سلمية ضد نظام قمعي وفاسد. ويدين المشروع انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام ضد شعبه في ظل استشراء الفساد فيه وتوسع أنشطته التي تهدد استقرار المنطقة بحسب نص المشروع. ويعكس المشروع تأييد الكونغرس للتصريحات الصادرة من الإدارة الأميركية وحلفائها والتي تعرب عن دعمها للمتظاهرين.
ويحث المشروع الحكومات الديمقراطية للإعراب عن دعمها بشكل صريح لحق الشعب الإيراني بالعيش في مجتمع حر. كما يطالب النظام الإيراني باحترام الالتزامات الدولية فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان والحريات المدنية بما فيها حرية التجمع والتعبير عن الرأي وحرية الإعلام.
ويدعو المشرعون في النص الإدارة الأميركية للعمل على عقد جلسات طارئة في مجلس الأمن لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة من قبل النظام الإيراني ووضع آلية تمكن مجلس الأمن من مراقبة هذه الانتهاكات.
ويشجع المشروع الإدارة الأميركية على تسريع رخصة تكنولوجيا الاتصالات لتحسين قدرة الشعب الإيراني على الحديث بحرية. كما يدعو الشركات لرفض مطالب النظام بقطع وسائل التواصل الاجتماعي عن الإيرانيين.
ويشيد المشروع بـ«التاريخ العريق للأمة الإيرانية» ويدعم كلياً جهود الإيرانيين الرامية إلى الحصول على أبسط حقوقهم وبناء أساس لنظام سياسي ديمقراطي ومنفتح. ويدعم حق الإيرانيين بالتجمع من دون خشية ملاحقتهم في إيران وفي كل دول العالم.
وأخيراً يحث المشروع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية مايك بومبيو على العمل مع المجتمع الدولي للحرص على إدراج موضوع انتهاكات حقوق الإنسان في أي محادثات حول إيران. وسيطرح المشروع على التصويت في مجلس النواب لكنه غير ملزم ويعرب عن رأي الكونغرس بالأحداث الجارية في إيران.
هذا وكانت منظمة العفو الدولية أعلنت في حصيلة جديدة عن مقتل 300 إيراني على الأقل، وذلك خلال المظاهرات التي اندلعت في الخامس عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب إعلان الحكومة الإيرانية ارتفاع أسعار الوقود بنسبة خمسين في المائة.



جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية في حرب إيران.

ونسف جواب عراقجي ومغادرته إسلام آباد «المواعيد» التي كان يعد لها الوسيط الباكستاني لجلسة ثانية من المفاوضات، مساء أمس، رغم أن الوفد الإيراني كان قد أعلن أن زيارته ليست للتباحث مع أميركا بل تأتي في إطار جولة تشمل سلطنة عُمان وروسيا. وكان لافتاً أن وكالة «إيرنا» الرسمية ذكرت ليلاً أن عراقجي يعتزم زيارة باكستان مجدداً بعد انتهاء زيارته إلى مسقط، وقبل توجهه إلى موسكو.

والتقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة. وقال إنه سلَّمهم رد إيران على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت واشنطن جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».

من جانبه، أعلن ترمب أنه ألغى الزيارة المرتقبة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، مؤكداً أن ذلك لا يعني حكماً باستئناف الحرب مع إيران.

وقال ترمب إن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة حالياً في طهران، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن «هناك اقتتالاً داخلياً هائلاً وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم».


شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بأداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وذلك خلال اتصال، السبت، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثَيه إلى إسلام آباد.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

وكتب شريف، في منشور على منصة «إكس»: «أجريت اتصالاً هاتفياً ودياً وبنّاء هذا المساء بأخي الرئيس مسعود بزشكيان بشأن تطورات الوضع الإقليمي. أعربت عن تقديري لانخراط إيران المتواصل، بما في ذلك عبر الوفد رفيع المستوى» الذي زار إسلام آباد برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتابع: «جددت التأكيد أنه بدعم من الأصدقاء والشركاء، تبقى باكستان ملتزمة بأن تكون وسيطاً نزيهاً وصادقاً، وتعمل بلا كلل للدفع قدماً بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة».


بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين، السبت، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، محذّراً من سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إثارة «سخط شعبي» رغم عدم وجود شحّ في إمدادات الطاقة.

وقال بزشكيان في خطاب متلفز: «نطلب من شعبنا العزيز الجاهز والحاضر في الميدان، طلباً بسيطاً وهو تقليص استهلاكه للكهرباء والطاقة»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «لا نطلب من الشعب تقديم التضحيات في الوقت الراهن، لكننا نحتاج إلى ضبط الاستهلاك؛ فبدلاً من تشغيل 10 أضواء، يتعين تشغيل ضوءين في المنزل، ما المشكلة في ذلك؟».

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

وبقيت منشآت توليد الطاقة في إيران في منأى إلى حد كبير عن حملة القصف الأميركية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وقبل سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران.

ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أي انقطاعات للتيار الكهربائي في طهران.

واتّهم بزشكيان أعداء إيران باستهداف البنية التحتية، وفرض حصار «بهدف تحويل حال الرضا الحالية إلى سخط».

وغالباً ما تشهد إيران انقطاعات متكرّرة للطاقة في ذروة الطلب خلال فصلي الشتاء والصيف.

تنتج إيران، وفق وكالة الطاقة الدولية، نحو 80 في المائة من كهربائها من الغاز الطبيعي، وهي مكتفية ذاتياً من هذا المورد بفضل وفرة حقوله.

كما تستخدم مادة المازوت لتشغيل محطات الكهرباء القديمة، إضافة إلى محطات كهرومائية ومحطة نووية واحدة.

بسبب تقادم البنى التحتية وقلة الاستثمارات وتأثير العقوبات الدولية المشددة التي حرمت البلاد من الوصول إلى التكنولوجيا والاستثمارات، تعجز شبكة الكهرباء عن تلبية الطلب في فترات الذروة.

وسبق أن أطلق بزشكيان حملات توعية لتقليص استهلاك الطاقة.