عقبات لوجيستية أمام ميلاد عملة غرب أفريقيا في 2020

TT

عقبات لوجيستية أمام ميلاد عملة غرب أفريقيا في 2020

تتطلع «المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)» إلى أن ترى عملتها الموحدة الجديدة «إيكو» النور في العام المقبل 2020، وذلك وفقاً لخريطة الطريق التي تم إقرارها إبان أعمال القمة الـ55 لرؤساء دول وحكومات المجموعة، التي أقيمت بالعاصمة النيجيرية أبوجا في 29 يونيو (حزيران) الماضي.
وبموجب خريطة الطريق، سيكون لزاماً على 8 دول من الدول الخمس عشرة الأعضاء في «إيكواس» الاستبدال بعملتها، وهي «فرنك الاتحاد المالي الأفريقي» المعروفة اختصاراً بالاسم «سيفا»، العملة الجديدة، وستقوم تلك الدول باستبدال الاسم فقط في خطوة أولى، على أن تقوم لاحقاً بقطع ارتباطها النقدي مع باريس، لتتصرف باستقلالية تامة في احتياطاتها من النقد الأجنبي، بحسب تقرير لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية.
وقال الخبير الاقتصادي التوغولي إيف إيكوي أمايزو، في تصريح لصحيفة «نيجرو نيوز» الفرنسية: «بعض الدول الأعضاء في (إيكواس) لا ترغب في الانفصال المفاجئ عن وزارة الخزانة الفرنسية».
وترى الدول الناطقة بالفرنسية في غرب أفريقيا بقيادة الحسن واتارا رئيس كوت ديفوار أن الحل الأمثل لمستقبل عملة «إيكو» هو أن «تكون امتداداً لفرنك الاتحاد الأفريقي (سيفا)، وهو ما يعنى إدخال تعديلات عدة، مع الإبقاء على (سيفا) بكل شروطها مرتبطة مع الخزانة الفرنسية من حيث حساب التشغيل والقابلية للتحويل».
من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي في مالي شيخنا بوناجيم في تصريح للصحيفة أن عملاقي غرب أفريقيا، نيجيريا وغانا، لن تقدمان على اعتماد العملة الجديدة ما لم ترفع فرنسا يديها عن الأمر.
وأضاف: «دائما ما ينظر لـ(فرنك سيفا) على أنه عملة (استعمارية)؛ إذ أنشأته فرنسا إبان استعمارها تلك الدول وربطت تلك العملة بالفرنك الفرنسي حتى أصبح الفرنك الأفريقي اليوم مرتبطاً باليورو، وتهيمن فرنسا على السياسات النقدية المرتبطة بالفرنك (سيفا) وتحتفظ الخزانة الفرنسية بنحو 50 في المائة من احتياطات النقد الأجنبي للدول الفرنكفونية بدعوى ضمان استمرار استقرار قيمة العملة».
واختتم قائلاً: «المناخ المناسب لإطلاق العملة لم يتحقق بعد، فمن الناحية الفنية لم تستوفِ أي من الدول الأعضاء خلال عام 2018 معايير التقارب التي من أبرزها: ألا يتجاوز عجز الموازنة مستوى 3 في المائة بأي حال، وأن يكون متوسط معدل التضخم السنوي أقل من 10 في المائة، وألا يتجاوز معدل تمويل البنك المركزي لعجز الموازنة نسبة 10 في المائة من إجمالي العائدات الضريبية للسنة المالية السابقة».
وعلى الصعيد السياسي، يقول المراقبون إنه حتى الآن لم تَلُحْ في الأفق أي بادرة على اعتزام نيجيريا وغانا التكامل مع هذه العملة، وهذا إن دل فإنما يدل على أن هناك آيديولوجية اقتصادية تعظم المسافة التي تفصل بين الدول الناطقة بالفرنسية والدول الناطقة بالإنجليزية والتي تجسدها نيجيريا وغانا.
يذكر أن «إيكواس» تتألف من مجموعتين من الدول؛ الأولى تضم 8 دول ناطقة بالفرنسية هي: بنين وبوركينا فاسو وغينيا بيساو وكوت ديفوار ومالي والنيجر والسنغال وتوغو، والتي شكلت فيما بينها «الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا (UEMOA)»، وهو منظمة إقليمية مهمتها تحقيق تكامل اقتصادي بين الدول الأعضاء، من خلال تعزيز القدرة التنافسية للأنشطة الاقتصادية في إطار سوق مفتوحة وتنافسية ومناخ قانوني رشيد وموائم. وتتداول هذه البلدان عملة «سيفا» أو ما يعرف باسم «الفرنك الأفريقي».
بينما تضم المجموعة الثانية دولاً ناطقة بالإنجليزية والفرنسية، وهي: غامبيا وغانا وغينيا ونيجيريا وسيراليون وليبيريا وكيب فيرد، ولدى كل واحدة عملتها الخاصة.
وفي أبريل (نيسان) 2000، قامت 5 دول من المجموعة الثانية، هي: غامبيا وغانا وغينيا ونيجيريا وسيراليون، بتأسيس المنطقة النقدية لغرب أفريقيا بهدف تأسيس العملة المشتركة في منطقة غرب أفريقيا على غرار نموذج اليورو في الاتحاد الأوروبي، وهو نظير الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا. وكان من شأن هاتين المنظمتين أن تندمجا في نهاية المطاف داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وكان من الواجب أن تدخل العملة الجديدة في عام 2015؛ ولكن المشروع توقف منذ عام 2014.



حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
TT

حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

أُصيب 6 أشخاص وعُلّقت رحلات جوية مؤقتاً إثر اندلاع حريق في مطار مورتالا محمد الدولي في مدينة لاغوس النيجيرية، مساء الاثنين، وفق ما أعلنت سلطات المطار.

وأفادت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا، في بيان، بأن الحريق يبدو أنه بدأ في غرفة الخوادم بالطابق الأول من مبنى الركاب رقم 1. وأدى الحريق لإصابة 3 نساء و3 رجال، «جميعهم في حالة مستقرة»، حسب البيان الذي لفت إلى أن شخصاً واحداً يخضع لمزيد من الفحوص الطبية.

وكان 14 شخصاً محاصرين في برج المراقبة، ولكن تم إنقاذهم وإجلاؤهم بمساعدة فرق الطوارئ والإطفاء والأمن التي لا تزال موجودة في الموقع. وألحقت النيران أضراراً بقاعة المغادرة في المطار التي كانت تخضع للتجديد ضمن مشروع ضخم بتكلفة تُقدر بنحو 712 مليار نايرا (530 مليون دولار).

وأكدت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا أن الحادث تحت السيطرة إلى حد كبير، وأن عمليات المراقبة مستمرة.

وقد أُغلِق المجال الجوي مؤقتاً وفقاً لبروتوكولات السلامة، وتعمل الهيئة النيجيرية لإدارة المجال الجوي على إنشاء برج مراقبة مؤقت لاستئناف العمليات بأسرع وقت ممكن، حسب الهيئة الفيدرالية لإدارة المطارات النيجيرية.


مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قال سكان محليون، الاثنين، إن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم وأُحرقت عدة منازل في هجوم شنه مسلحون من جماعة «بوكو حرام» المتشددة على قرية في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا.

وقال أحد السكان يدعى بوجي محمد إن مسلحين على دراجات نارية اقتحموا قرية جوجبا بعد صلاة فجر الأحد، وأطلقوا النار على السكان في أثناء فرارهم. وأضاف محمد لوكالة «رويترز»، أن ابنه كان من بين القتلى ودُفن يوم الاثنين.

وقال با جوني حسن إبراهيم، وهو ساكن آخر، إن 15 قروياً تأكد مقتلهم، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

وشهدت منطقة شمال شرقي نيجيريا في الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً في الهجمات التي يشنها مسلحو «بوكو حرام» وتنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا» على القوات والمدنيين، ما جعلها المنطقة الأكثر اضطراباً في البلاد.


مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قُتل أكثر من اثني عشر مدنياً بعد استدراجهم من منازلهم على أيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان بذريعة تسجيلهم للحصول على مساعدات غذائية إنسانية، وذلك وفقاً لشخصين نَجَوا من الهجوم.

ووقعت عمليات القتل صباح السبت في قرية بانكور بمقاطعة أيود بولاية جونقلي المنكوبة بالصراع، على بعد نحو 250 ميلاً (400 كيلومتر) شمال جوبا عاصمة جنوب السودان. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ووصل عشرات المقاتلين في شاحنات صغيرة وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أنهم جاءوا لتسجيل السكان للحصول على مساعدات غذائية، وفقاً لما ذكره ناجيان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما؛ خوفاً من الانتقام.

ثم قيَّد المقاتلون أيدي عدد من الرجال وفتحوا النار على المجموعة.

ولم تتمكن وكالة «أسوشييتد برس» من التحقق من الأرقام بشكل مستقل.

وأكد جيمس تشول جيك، مفوض مقاطعة أيود المٌعيَّن من قِبل الحكومة، أن أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، قُتلوا في الهجوم.

وأوضح أن المسلحين ينتمون إلى ميليشيا أجويليك، وهي قوة من عرقية الشلك، لم تُدمج كلياً في الجيش الوطني، لكنها شاركت بشكل كبير في العمليات العسكرية الأخيرة.