أتلتيكو وفالنسيا إلى ثمن النهائي وأتالانتا يتسلل بين الكبار بـ7 نقاط فقط

اكتمال عقد فرق دور الستة عشر لدوري الأبطال وبايرن ميونيخ يتأهل بالعلامة الكاملة

TT

أتلتيكو وفالنسيا إلى ثمن النهائي وأتالانتا يتسلل بين الكبار بـ7 نقاط فقط

خطف أتالانتا الإيطالي الأنظار وبلغ الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه وفي الرمق الأخير جامعا 7 نقاط فقط، وحجز أتلتيكو مدريد الإسباني ومواطنه فالنسيا آخر بطاقتين من الجولة السادسة الأخيرة لدور المجموعات.
وتأهلت إلى دور الـ16 أربعة أندية لكل من إسبانيا (برشلونة، وريال مدريد، وفالنسيا، وأتلتيكو مدريد) ومثلها من إنجلترا (ليفربول حامل اللقب، ومانشستر سيتي، وتشيلسي، وتوتنهام)، وثلاثة لكل من إيطاليا (يوفنتوس، ونابولي، وأتلانتا)، ومثلها من ألمانيا (بايرن ميونيخ، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ) واثنان لفرنسا (باريس سان جيرمان، وليون)، ما يعني تأهل ممثلي البطولات الخمس الكبرى فقط وذلك للمرة الأولى.
في المجموعة الثالثة عاد أتالانتا من بعيد وحجز بطاقته إلى ثمن النهائي للمرة الأولى بفوزه الثمين على مضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني 3 - صفر. وسجل البلجيكي تيموثي كاستاني والكرواتي ماريو باساليتش والألماني روبن غوسنس أهداف الفريق الإيطالي الذي بعد إنجازه التاريخي بالتأهل إلى المسابقة القارية العريقة للمرة الأولى في تاريخه، نجح في تحقيق إنجاز تاريخي ثان بحجزه بطاقته إلى ثمن النهائي بانتزاعه وصافة المجموعة من شاختار، ومستغلا خسارة دينامو زغرب الكرواتي أمام ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي 1 - 4 في زغرب.
ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع تخطي أتالانتا للدور الأول خصوصا أنه جمع نقطة واحدة في مبارياته الأربع الأولى (ثلاث هزائم متتالية وتعادل واحد)، قبل أن يحقق فوزا تاريخيا على ضيفه دينامو زغرب، وأتبعه بثان على شاختار.
وقال قائد أتالانتا الأرجنتيني أليخاندرو غوميز: «سيبقى هذا الأمر في تاريخ كرة القدم وتاريخ النادي. ستبقى عالقة في ذكريات كل من شاهد المباراة في الملعب».
ورغم بدايته المخيبة، خطف أتالانتا الإيطالي الأنظار في الرمق الأخير، ما تسبب بحماسة كبيرة في عقر داره وسلّط الضوء على فريق لا يحظى بإمكانات كبيرة.
كتبت صحيفة «توتوسبورت»: «إلهي»، و«لاغازيتا»: «خرافي»، فيما وصفت «كورييري» الإنجاز بالـ«سحري»، وكالت الصحف اليومية الرياضية المديح لإنجاز «ديا» (لقب الفريق الإيطالي).
وقارن كثيرون الإنجاز مع فشل إنترميلان «الثري» في بلوغ ثمن النهائي، بعد وقوعه في مجموعة صعبة ضمت برشلونة الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني.
لكن ربيع ملعب «سان سيرو» سيبقى حاضرا على الساحة القارية، إذ يخوض أتالانتا مبارياته المقبلة في البطولة داخل الملعب الضخم الواقع في مدينة ميلانو، بانتظار انتهاء الأعمال في ملعبه «أتليتي أتسوري ديتاليا».
وفي المجموعة نفسها، قاد المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس فريقه مانشستر سيتي إلى قلب الطاولة على مضيفه دينامو زغرب الكرواتي عندما سجل ثلاثية الفوز 4 - 1 وحرمه من بطاقة ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وكان دينامو زغرب البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الإسباني داني أولمو في الدقيقة (10)، قبل أن يرد خيسوس بهاتريك في الدقائق 34 و50 و54. وأضاف فيل فودن الرابع في الدقيقة (84). وهو الفوز الأول لسيتي بعد تعادلين فأنهى الدور الأول متصدرا للمرة الثالثة تواليا والرابعة في المشاركات الخمس الأخيرة.
وفي المجموعة الرابعة قاد البرتغالي الشاب جواو فيليكس القادم بصفقة خيالية فريقه أتلتيكو مدريد إلى ثمن النهائي، بفوزه على ضيفه لوكوموتيف موسكو 2 - صفر في المجموعة الرابعة.
وتبارز أتلتيكو مدريد على مركز الوصافة في المجموعة التي حسم يوفنتوس الإيطالي صدارتها وبطاقتها الأولى، مع باير ليفركوزن الألماني الذي خسر بهدفين نظيفين أمام ضيفه يوفنتوس، حملا توقيع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني غونزالو هيغواين.
وكان أتلتيكو سيضمن تأهله بحال فوزه بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية، فرفع رصيده إلى 10 نقاط مقابل 6 لليفركوزن الذي حل ثالثا وحصل على بطاقة الترضية لإكمال المشوار في المسابقة الرديفة «يوروبا ليغ».
على ملعب «واندا متروبوليتانو»، حصل فيليكس على ركلة جزاء بعد 41 ثانية أهدرها الإنجليزي كيران تريبير. ثم حصل على ركلة جزاء أخرى إثر لمسة يد سددها هذه المرة فيليكس، 20 عاما، على يمين الحارس في الدقيقة 17.
وسقط الدفاع الروسي مرة أخرى في الشوط الثاني، عندما تابع المدافع البرازيلي فيليبي على الطاير عرضية من كوكي مسجلا هدف أتلتيكو الثاني في الدقيقة 54.
وقال كوكي: «كنا نلعب جيدا دون أن نفوز، لكن هذه المباراة منحتنا الثقة... جواو يملك ثقة كبيرة بنفسه، استغل الفرص عندما سنحت له وقدم مباراة كبيرة على غرار الفريق بأكمله».
واستعاد أتلتيكو نغمة الانتصارات بعد خسارتين أمام ليفركوزن ويوفنتوس، لتكون المرة الأولى منذ موسم 2009 - 2010 يخسر فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أكثر من مرة في دور المجموعات.
وفي المجموعة الثانية أصبح بايرن ميونيخ الفريق الوحيد الذي ينهي دور المجموعات بالعلامة الكاملة مع فارق أهداف بلغ (+19) منذ اعتماد دور المجموعات عام 1992 ليتخطى رقم ريال مدريد (18 نقطة مع + 17 هدفا في موسم 2012)، وذلك بتجديد فوزه على ضيفه توتنهام الإنجليزي 3 - 1، بعدما كان سحقه ذهابا 7 - 2.
وسجل ثلاثية البايرن كينغسلي كومان وتوماس مولر وفيليب كوتينيو، فيما سجل هدف توتنهام الوحيد رايان سيسنون البالغ عمره 19 عاما.
ورفع بايرن رصيده إلى 18 نقطة بثلاثة انتصارات ذهابا وإيابا على كل من توتنهام ورد ستار الصربي وأولمبياكوس اليوناني.
وكان بايرن أقال مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش وعين بدلا منه مساعده هانزي فليك الذي حقق بداية طيبة، قبل أن تتدهور نتائجه محليا في آخر مرحلتين. أما توتنهام فأقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتراجع نتائجه واستقدم البرتغالي جوزيه مورينيو الذي حقق معه بداية طيبة دون أن ينجح في الثأر من البايرن.
وقال مورينيو بعد الخسارة: «كانت مباراة صعبة جدا. تركت بعض اللاعبين يرتاحون وعلى دكة الاحتياط. أقحمت بعض الشبان، ولكن حاولنا الحصول على نتيجة أفضل مهما كانت الظروف. كنا نعرف أنهم سيأتون بكامل قوتهم والدوري الألماني يختلف عن الإنجليزي. لكن كان علينا اتخاذ هذه القرارات من أجل الفريق. لو فكرت بنفسي وبأنانية لجئت بأفضل فريق».
وأكد مورينيو أنه سيستمتع بمواجهة أخرى ضد بايرن ميونيخ في مباراة حقيقية إذا قدر لهما الاستمرار لما بعد دور الثمانية. وأصبح بايرن ميونيخ سابع فريق في تاريخ البطولة يفوز بكل مبارياته في دور المجموعات.
وقال مانويل نوير حارس المرمي وقائد البايرن: «لا نريد تحطيم الأرقام القياسية فقط، نريد الفوز بكل المباريات. الأمر نجح في دور المجموعات لكن هذا لا يعني شيئا حتى الآن؛ لأن فرقا مثل ريال مدريد، حامل الرقم القياسي من حيث عدد مرات التتويج وبرشلونة ويوفنتوس ورباعي إنجلترا ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام ما زالوا موجودين في البطولة».
وخطف أولمبياكوس المركز الثالث والتأهل إلى مسابقة «يوروبا ليغ» بفوز قاتل على ضيفه رد ستار بهدف الدولي المغربي يوسف العربي من ركلة جزاء في الدقيقة 87.
وفي المجموعة الأولى أنهى باريس سان جيرمان ووصيفه ريال مدريد دور المجموعات بقوة عندما سحق الأول ضيفه غلاطة سراي التركي بخماسية نظيفة، وعاد الثاني بانتصار ثمين من بلجيكا على حساب مضيفه كلوب بروج 3 - 1.
وارتفع رصيد سان جيرمان إلى 16 نقطة في الصدارة، متفوقا بفارق خمس نقاط أمام أقرب ملاحقيه ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (13 لقبا)، فيما نال بروج المركز الثالث بنقطتين، لينتقل للعب في دور الـ32 بالدوري الأوروبي، بعدما ظل غلاطة سراي قابعا في مؤخرة الترتيب بنقطتين.
وكانت المباراتان هامشيتين بالنسبة لسان جيرمان والريال بعدما ضمنا التأهل.
في باريس، نصب لاعبو سان جيرمان السيرك لفريق غلاطة سراي، وغزوا شباكهم بخماسية مع الرأفة.
وافتتح ماورو إيكاردي التسجيل لسان جيرمان في الدقيقة 33. ثم أضاف زميلاه بابلو سارابيا ونيمار الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 35 و47. وعزز النجم الشاب كيليان مبابي النتيجة بالرابع في الدقيقة 63، واختتم المهاجم الأوروغواياني إدينسون كافاني مهرجان الأهداف بالخامس في الدقيقة 84 من ركلة جزاء.
وحقق ريال مدريد مع غيابات كبيرة فوزا ثمينا بنكهة برازيلية على مضيفه كلوب بروج 3 - 1 معوضا سقوطه في فخ التعادل أمام الأخير 2 - 2 في مدريد في الجولة الثانية. وسجل البرازيليان رودريغو سيلفا في الدقيقة (53) وفينيسيوس جونيور (64) والكرواتي لوكا مودريتش بصناعة من البرازيلي الآخر كاسيميرو (90) أهداف النادي الملكي، فيما سجل هانس فاناكن الهدف الوحيد لكلوب بروج في الدقيقة (55).


مقالات ذات صلة

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

رياضة عالمية يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)

غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أبدى أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، ندمه على الفرص التي أهدرها خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)

أرتيتا: الحكم خالف القانون في مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد

أبدى ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية خلال تعادل فريقه 1-1 أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

انتقد كوكي، قائد أتلتيكو مدريد الإسباني، القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.