جونسون في طريقه لتحقيق أغلبية مطلقة في الانتخابات البريطانية

حزب العمّال اعتبر هزيمته «خيبة أمل كبرى» سببها «بريكست»

جانب من عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في بريطانيا (ا.ف.ب)
جانب من عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في بريطانيا (ا.ف.ب)
TT

جونسون في طريقه لتحقيق أغلبية مطلقة في الانتخابات البريطانية

جانب من عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في بريطانيا (ا.ف.ب)
جانب من عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في بريطانيا (ا.ف.ب)

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الجمعة)، إن الانتصار المتوقع في الانتخابات المبكرة يمنح الحكومة البريطانية "تفويضاً قوياً" للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبعد فوزه مرة أخرى بمقعده البرلماني في غرب لندن، قال جونسون إن حكومة المحافظين مُنحت "تفويضاً قوياً لإنجاز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وأظهر استطلاع لآراء المقترعين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في بريطانيا الخميس، أنّ حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء جونسون سيفوز بأغلبية مطلقة في مجلس العموم المقبل ممّا سيسمح لجونسون بتنفيذ وعده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أواخر شهر يناير (كانون الثاني).
وبحسب الاستطلاع فإنّ حزب المحافظين سيحصل على 368 مقعداً من أصل 650 في مجلس العموم، مقابل 191 مقعداً لحزب العمل. ومن المتوقع أن تصدر النتائج النهائية للانتخابات خلال ساعات.
وما أن انتشر نبأ فوز جونسون حتى قفز سعر الجنيه الإسترليني بنسبة قاربت 2 في المائة مقابل الدولار و1,6 في المائة مقابل اليورو.
من جهتها خسرت زعيمة الحزب الليبرالي الديموقراطي المؤيّد للاتحاد الأوروبي جو سوينسون مقعدها النيابي في الانتخابات التشريعية المبكرة، بحسب ما أظهرت النتائج الأولية.
وسوينسون، التي بنت حملتها الانتخابية على وعد بإلغاء بريكست في حال انتخابها، حلّت في المركز الثاني خلف مرشّح الحزب الوطني الاسكتلندي في دائرتها الانتخابية إيست دنبارتونشاير في غرب اسكتلندا.
كما أعلن زعيم حزب العمّال البريطاني جيريمي كوربين، اليوم، أنّه يشعر بـ"خيبة أمل شديدة" نتيجة الانتخابات البرلمانية التي جرت الخميس ومني فيها حزبه بهزيمة نكراء، مؤكّداً أنه "لن يقود الحزب في الانتخابات المقبلة".
وقال كوربين (70 عاماً) بعد الإعلان عن إعادة انتخابه للمرة العاشرة على التوالي في دائرته الانتخابية ايسلينغتون نورث: "لن أقود الحزب في أية حملة انتخابية مقبلة".
وأضاف أنّه يريد أن يبدأ حزب العمّال "تفكيراً في نتيجة الانتخابات وسياسته المستقبلية" بعدما خسر، بحسب استطلاع لآراء المقترعين، عشرات المقاعد النيابية.
وبدوره أعلن نائب زعيم حزب العمّال البريطاني جون ماكدونيل، أنّ الهزيمة النكراء التي مني به حزبه في الانتخابات التشريعية المبكرة، يوم أمس (الخميس)، تمثّل "خيبة أمل كبرى" وأنّها نتيجة "التعب من بريكست".
وقال ماكدونيل لشبكة "سكاي نيوز" في معرض تعليقه على نتيجة استطلاع لآراء المقترعين في الانتخابات "يبدو أنّ موضوع بريكست كان مهيمناً. إنّه ناجم إلى حدّ كبير عن التعب من بريكست. الناس يريدون الانتهاء من هذا الموضوع"، في إشارة إلى عدم تبنّي الحزب موقفاً حاسماً من هذا الملف.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.