السباق الانتخابي البريطاني متقارب للغاية وقد ينتهي ببرلمان «معلق»

استطلاع: مقاعد المحافظين قد تتراوح بين أغلبية مريحة وعدد لا يسمح بتنفيذ {بريكست}

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال لقاء انتخابي في مدينة مانشستر شمال غربي إنجلترا (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال لقاء انتخابي في مدينة مانشستر شمال غربي إنجلترا (رويترز)
TT

السباق الانتخابي البريطاني متقارب للغاية وقد ينتهي ببرلمان «معلق»

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال لقاء انتخابي في مدينة مانشستر شمال غربي إنجلترا (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال لقاء انتخابي في مدينة مانشستر شمال غربي إنجلترا (رويترز)

باتت النتائج متقاربة بين القوتين الرئيسيتين في الانتخابات العامة البريطانية، أي حزب المحافظين الحاكم والمعارضة العمالية، كما أظهر استطلاع للرأي في اليوم الأخير من الحملة، ولهذا فقد كثف القادة السياسيون أمس الأربعاء لقاءاتهم أملا في تحسين نتائجهم.
وقال جونسون أمس الأربعاء، قبل 24 ساعة من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، إن السباق الانتخابي متقارب للغاية. وأضاف لمحطة سكاي نيوز التلفزيونية: «الوضع حرج للغاية، السباق متقارب جدا. أقول للجميع إن هناك احتمالا حقيقيا أن نتجه غدا إلى برلمان معلق، هذا يمثل مزيدا من الانجراف والاضطراب والتعطيل لهذا البلد». تقرر تنظيم انتخابات الخميس في محاولة لكسر الجمود بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي تعيشه البلاد منذ استفتاء 2016، يأمل جونسون في تأمين أغلبية في مجلس العموم تمكنه من تنفيذ بريكست في 31 يناير (كانون الثاني).

وحذر معهد يوغوف من أن العدد النهائي لمقاعد المحافظين يمكن أن يتراوح بين 311 و367، وقال كريس كورتيس، مدير الأبحاث السياسية في يوغوف إن «الهوامش ضيقة للغاية ونظراً لاحتمال حدوث تقلبات صغيرة في عدد صغير من المقاعد، ربما من خلال التصويت التكتيكي واستمرار الاتجاه الصعودي الأخير لحزب العمل، لا يمكننا حالياً استبعاد تشكيل برلمان معلق»، أي عدم حصول أي من الأحزاب المتنافسة على أكثرية برلمانية. وأفاد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «يو غوف» بأن الحزب سيفوز بـ339 مقعدا من مقاعد مجلس العموم وعددها 650 مقعدا. ووفقا، لهذا الاستطلاع سوف يكون حزب المحافظين قد حقق مكاسب مقارنة بنتائج انتخابات 2017، لكنه يشير إلى تراجع عن استطلاع سابق أجرته «يو غوف» وأظهر أن المحافظين سيؤمنون أغلبية بفارق 68 مقعدا. وأشار الاستطلاع إلى أن حزب العمال المعارض سيفوز بـ231 مقعدا، ليخسر 12 مقعدا مقارنة بعام 2017، ويعتقد معظم المحللين السياسيين أن النتيجة الأكثر ترجيحاً للانتخابات هي أغلبية برلمانية مريحة بالنسبة لحزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون.
وحافظ المحافظون على تقدمهم بثبات في استطلاعات الرأي، لكن استطلاع يوغوف النهائي للحملة توقع أن يحصلوا على أغلبية بسيطة مع اقتراب الحسم. وتوقع الاستطلاع حصول المحافظين على أغلبية ضئيلة نسبيا من 28 مقعداً في مجلس العموم الذي يضم 650 عضواً - بانخفاض عن أغلبية مريحة من 68 مقعداً توقعها يوغوف في 27 نوفمبر (تشرين الثاني). وتوقع الاستطلاع الجديد أن يحصل المحافظون على 339 مقعداً (بزيادة 22 عن الانتخابات العامة الأخيرة في عام 2017)، على أن تحصل المعارضة العمالية على 231 (بانخفاض 31).
وتوقع الاستطلاع أن يحصل الحزب الوطني الاسكوتلندي على 41 مقعداً، بزيادة 6 مقاعد، بينما يحصل الديمقراطيون الأحرار على 15 مقعداً، بزيادة 3 مقاعد.
وتوجه رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون وزعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن إلى الدوائر الانتخابية المتأرجحة الولاء في محاولة أخيرة لجمع الأصوات.
وبدأ جونسون (55 عاماً) يومه بتسليم الحليب في شمال إنجلترا على أن ينتهي بلقاء الناخبين في إيسكس إلى الشرق من لندن. وقال: «ما لم نخرج من هذه الرمال المتحركة حول حجة بريكست، يبقى مستقبلنا كدولة غير مؤكد... عقد ضائع من الانقسام والتأخير والعراقيل». وأضاف: «دعونا ننهِ بريكست ونواصل نشر الفرص والأمل في جميع أنحاء المملكة المتحدة ونطلق العنان لإمكانات هذا البلد». وفي محاولة لنشر رسالته الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد، اختار جونسون عبارة «دعونا ننجز بريكست» تشق طريقها عبر جدار محطِّمة «العقبات».
ومن المقرر أن يتحدث كوربن (70 عاما) أمام تجمع حاشد في ميدلسبروه بشمال شرقي إنجلترا، واصفا يوم الخميس بأنه «أهم انتخابات منذ جيل». وقال: «رسالتي إلى كل هؤلاء الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد هي أنه يمكنكم التصويت من أجل الأمل». وأضاف: «سنضع المال في جيوبكم لأنكم تستحقون ذلك. سيدفع الأكثر غنى والشركات الكبرى ذلك».
يخطط الاشتراكي المخضرم لبرنامج إنفاق ضخم على الخدمات العامة وتأميم بعض القطاعات، بالإضافة إلى إجراء استفتاء آخر على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عارضاً نسخة أخف من نسخة جونسون الرافض للبقاء.
من المقرر أن تزور جو سوينسون، زعيمة حزب الديمقراطيين الليبراليين المناهضين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المناطق التي صوتت للمحافظين على الأطراف الجنوبية الغربية للندن، بما في ذلك دائرة وزير الخارجية دومينيك راب التي قال استطلاع يوغوف إنها ليست مضمونة له. وقالت سوينسون إنه «لوقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يجب أن نوقف بوريس جونسون. بقي أمامنا يوم واحد للقيام بذلك». وفي رسالة مفتوحة، وصفت زعيمة الحزب الوطني الاسكوتلندي نيكولا سترجون، رئيسة وزراء اسكوتلندا، جونسون بأنه «أكبر خطر على اسكوتلندا من أي رئيس وزراء محافظ في العصر الحديث».
وتسعى سترجون لتنظيم استفتاء ثان على استقلال اسكوتلندا كثمن لدعم حزب العمال في برلمان معلق.
في هذه الأثناء في إيرلندا الشمالية، التي يمثلها 18 مقعداً، اشتبكت الأحزاب الخمسة الرئيسية في المقاطعة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مناظرة تلفزيونية في ساعة متأخرة الثلاثاء. وقد كانت ترتيبات الحدود الإيرلندية الجزء الأصعب من مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. ولعب الوحدويون الديمقراطيون في إيرلندا الشمالية دوراً رئيسياً في البرلمان الأخير؛ حيث دعموا الأقلية المحافظة.



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.