نافذة على جامعة

جامعة دبلن عبارة عن كلية ترينيتي («الشرق الأوسط»)
جامعة دبلن عبارة عن كلية ترينيتي («الشرق الأوسط»)
TT

نافذة على جامعة

جامعة دبلن عبارة عن كلية ترينيتي («الشرق الأوسط»)
جامعة دبلن عبارة عن كلية ترينيتي («الشرق الأوسط»)

تعد جامعة دبلن «Trinity College Dublin - University of Dublin» من أقدم جامعات الجزر البريطانية وأعرقها، فهي أسست عام 1592 بدعم من الملكة إليزابيث الأولى وتجسدت في كلية ترينيتي (أي الثالوث المقدس). والواقع أن النية كانت تتجه إلى جامعة تتكون من عدة كليات إقامة ومعيشة وتدريس على غرار جامعتي أوكسفورد وكمبردج. غير أن ما حصل هو أن كلية ترينيتي ظلت الكلية الوحيدة للجامعة، وبالتالي غدا اسما الكلية والجامعة متلازمتين متساويتين.
ترينيتي أو جامعة دبلن هي واحدة من كوكبة ما يسمى «الجامعات السبع القديمة» في بريطانيا وآيرلندا (إلى جانب أوكسفورد وكمبردج في إنجلترا، وسانت آندروز وغلاسغو وأبردين وإدنبرة في أسكوتلندا)، وهي مؤسسة التعليم العالي الأقدم والأرقى في آيرلندا. وتحتل الجامعة حرما جامعيا أخضر جميلا جدا مساحته 47 فدانا (190000 متر مربع) في وسط العاصمة الآيرلندية دبلن، يجاور شارع غرافتون أهم شوارع المدينة، ومباني البرلمان والحكومة، وساحة القديس أسطفان الخضراء.
عرفت الجامعة معقلا للبروتستانت في الجزيرة الآيرلندية، وكانت مناصب التعليم فيها محصورة فيهم، وظلت الكنيسة الكاثوليكية تحظر على الكاثوليك الانتساب إليها من دون إذن خاص من أسقف أبرشيتهم حتى عام 1970، لكن غالبية طلبتها اليوم من الكاثوليك. وفيما يخص النساء فلقد فتحت الجامعة أبوابها للطالبات بحرية كاملة اعتبارا من عام 1904.
يبلغ عدد طلبة جامعة دبلن اليوم نحو 16750 طالبا يدرسون في 25 معهدا تخصصيا، بينهم نحو 5 آلاف يتابعون الدراسات العليا المتقدمة (الماجستير والدكتوراه)، ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس أكثر من 1400 أستاذ ومحاضر ومعيد. ومن أهم معاهد الجامعة ذات السمعة العالمية: الآداب والعلوم والحقوق والهندسة. كما تعد مكتبتها الجامعية من أهم المكتبات الجامعية في أوروبا. أما على صعيد مستوى جامعة دبلن بين جامعات العالم، فقد وضعها «تقييم التايمز لجامعات العالم» لعام 2011 في المرتبة الـ110، في حين جعلها «تقييم كيو إس لجامعات العالم» في المرتبة الـ65.
الألوان الرسمية للجامعة الأزرق الغامق والأزرق الفاتح السماوي والأحمر. ومن أشهر خريجيها وقدامى طلبتها:
من أهل السياسة: رؤساء الجمهورية الآيرلندية دوغلاس هايد وماري روبنسون وماري ماكاليس، وفيلسوف الفكر السياسي المحافظ إدموند بيرك والزعيم الاتحادي البروتستانتي إدوارد كارسون. وكذلك الفيلسوف جورج بيركلي (الذي حملت المدينة الجامعية الأميركية في كاليفورنيا اسمه).
ومن العلماء: تشارلز بارسونز مبتكر التوربين (العنفة) البخاري، وحامل جائزة نوبل للفيزياء إرنست والتون. ومن أعلام الأدب: جوناثان سويفت وأوسكار وايلد وجون ميلينغتون سينغ وصمويل بيكيت وأوليفر غولدسميث.
ومن الإعلاميين روبرت فيسك الصحافي والمراسل الخبير بشؤون الشرق الأوسط.



الرئيس الإسرائيلي: لم أتخذ قراراً بعد بشأن العفو عن نتنياهو

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي: لم أتخذ قراراً بعد بشأن العفو عن نتنياهو

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الخميس، إن طلب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالحصول على عفو في محاكمات الفساد الجارية ما زال قيد المراجعة، بعدما انتقده دونالد ترمب لعدم منحه إياه.

ولطالما اعتبر نتانياهو أن الإجراءات القضائية المتخذة ضده والتي بدأت عام 2019 هي «محاكمة سياسية»، وقد توجّه ترمب إلى هرتسوغ مباشرة في خطاب ألقاه في البرلمان الإسرائيلي في أكتوبر (تشرين الأول) دعاه فيه إلى منح رئيس الوزراء عفوا.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوسط الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في مطار بن غوريون أكتوبر الماضي (أ.ب)

وأفاد مكتب هرتسوغ في بيان بأن «طلب رئيس الوزراء قيد المراجعة حاليا في وزارة العدل للحصول على رأي قانوني وفقا للإجراءات المعمول بها».

وأضاف «لن ينظر الرئيس هرتسوغ في الطلب إلا بعد اكتمال تلك العملية، وذلك بما يتماشى مع القانون... ودون أي تأثير من ضغوط خارجية أو داخلية من أي نوع كانت».

وأشار إلى أنه «على عكس الانطباع الذي أحدثته تصريحات الرئيس ترمب، لم يتخذ الرئيس هرتسوغ أي قرار بشأن هذه المسألة حتى الآن».

وكان نتانياهو في واشنطن لإجراء محادثات مع ترمب الذي قال الخميس خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض إن هرتسوغ «يجب أن يخجل من نفسه» لعدم استجابته بشكل إيجابي لطلب العفو.

ويُتهم نتانياهو في قضيتين بعقد صفقات للحصول على تغطية مؤاتية من وسائل إعلام إسرائيلية، ويتهم في قضية ثالثة بقبول أكثر من 260 ألف دولار في شكل هدايا فاخرة، شملت مجوهرات وشمبانيا، من مليارديرات مقابل الحصول على خدمات سياسية.

وكانت قضية فساد رابعة قد أسقطت في وقت سابق.

ونتانياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي في السلطة يخضع للمحاكمة بتهم فساد.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».