الحرب السورية تحول مزارعيها وصناعها إلى مقاتلين

القاضي: القطاعات الاقتصادية تعمل بربع إنتاجيتها في ظروف انعدام الأمن

الحرب السورية تحول مزارعيها وصناعها إلى مقاتلين
TT

الحرب السورية تحول مزارعيها وصناعها إلى مقاتلين

الحرب السورية تحول مزارعيها وصناعها إلى مقاتلين

أنهى الصراع السوري على نحو 75 في المائة من القطاعات الاقتصادية الحيوية في البلاد، وأجبر معظم الحرفيين الذين تضررت مصانعهم ومصالحهم على حمل السلاح، فيما أجبر أبناء الأرياف في المناطق الزراعية على حمل السلاح بهدف حماية عائلاتهم وأرزاقهم، وسط وضع متوتر، مما دفعهم لتجميد أعمالهم. وبرز الحرفيون في صدارة المقاتلين في ريف دمشق وحلب، على ضوء ملاحقتهم من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.
وتقلص العمل في القطاعين الصناعي والزراعي في البلاد إلى مستويات منخفضة جدا، منذ بدء الأزمة في مارس (آذار) 2011، نتيجة الأعمال العسكرية التي تلف البلاد، وحملات الاعتقال والقصف المتبادل، إضافة إلى سيطرة تنظيم «داعش» على أكثر من ثلث البلاد، مما أجبر معظم السكان على النزوح، علما أن المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم في شمال وشرق سوريا، تعد خزان البلاد من الحبوب والمنتجات الزراعية الموسمية.
ويؤكد رئيس «مجموعة عمل اقتصاد سوريا» والمستشار الاقتصادي أسامة قاضي لـ«الشرق الأوسط» أن التقديرات تشير إلى أن العمالة الريفية على مدى 4 سنوات «تأثر أكثر من 75 في المائة منها على ضوء الحراك الثوري»، لافتا إلى أن «المنخرطين من السوريين هجروا أرضهم ما بين سجين ومصاب ومعوق وقتيل وثائر مسلح، كذلك غير المنخرطين، لكن الذين بلغهم بطش النظام وتأثروا بالقوى العسكرية الأخرى قد بات إما نازحا أو مهاجرا».
ويشير القاضي إلى أن عددا قليلا من العمال في الأرياف «لا يزال في أرضه ويعاني من قلة المياه والكهرباء التي تساعد المضخات على ري الأراضي وتسميم الأراضي بالمواد الكيماوية من جراء الكميات الهائلة من القذائف التي رميت فيها، وخصوصا في المعرة والغوطة وغيرهما»، فضلا عن «قلة البذار والسماد وبات ما تبقى من قاطني الأرياف السورية والذين كانوا يشكلون أكثر من 50 في المائة من السوريين، يعيشون في أقسى حالات شظف العيش»، لافتا إلى أن «بعض الأرياف لم تعد قابلة للحياة أصلا». وتشير تقارير إلى أن مناطق سهل حوران والجزيرة التي تعد السلة الغذائية لسوريا، «تدنت فيها الإنتاجية إلى أقل من النصف بفعل المعارك في جنوب البلاد، وسيطرة (داعش) شمال وشرق البلاد»، علما أن المنطقتين «تنتجان كميات كبيرة من الحبوب والقمح والقطن». أما الزراعات الشهرية، مثل الخضار، فقد تدنت بشكل كبير في ريف دمشق وحلب وسهل الغاب في حماه بسبب المعارك المتواصلة بين قوات النظام والمعارضة.
وأصيبت القطاعات الاقتصادية بشبه شلل كامل، كما يقول القاضي، موضحا أن «معظم القطاعات تعمل بربع إنتاجيتها وبالحد الأدنى، وفي ظروف انعدام الأمن». ويوضح أن «أرياف حلب وإدلب والمناطق الشرقية كلها وهي السلة الغذائية السورية تعيش حالات انعدام أمن مخيفة»، كما ينطبق ذلك على ريف دمشق وريف حماه وريف حمص ودرعا.
أما القطاع الصناعي، فتشير التقديرات إلى أنه يعمل «بأقل من ربع إنتاجيته ويعاني من انعدام الأمن على الطرقات بين المحافظات وارتفاع أسعار الوقود فضلا عن انعدام أمن المناطق الصناعية»، كما يقول القاضي. فمنطقة الشيخ النجار، وهي أكبر المناطق الصناعية في حلب، «تعرضت ولا تزال لقصف ممنهج من قبل النظام فضلا عن القيام بعمليات النهب والسطو والتدمير والاستيلاء من قبل بعض العصابات أكثر من مرة مما ساهم في انخفاض عدد المصانع في المنطقة من أكثر من 1500 مصنع إلى أقل من 300 ووصل إلى 150 مصنعا يعمل فقط».
وتلتقي نسبة تدني الموارد الصناعية والزراعية، مع نسبة البطالة في البلاد، إذ أشار المنتدى الاقتصادي السوري إلى أن معدلات البطالة في القطاع الخاص الذي يشغل 3.682 مليون عامل، ارتفعت في عام 2013 إلى أكثر من 75 في المائة نتيجة تراجع المشاريع الاستثمارية بنسبة 50 في المائة.
ودفع واقع الحرب المزارعين والحرفيين إلى حمل السلاح، بهدف الدفاع عن أنفسهم، وقتال النظام الذي نفذ حملات واسعة في جميع أنحاء سوريا لاعتقال المعارضين. ويقول رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي لـ«الشرق الأوسط» إن المزارعين في المناطق الريفية، اتخذوا قرارا بحمل السلاح والقتال بهدف الدفاع عن أنفسهم، ومقارعة القوات النظامية التي كانت تدخل وتحرق المحاصيل، وتنفذ حملات دهم في المنازل»، مشددا على أن هذا القرار «جاء تلقائيا وأجبروا عليه، علما أنهم لم يكونوا مقاتلين في الأساس».
ولا ينفي ريحاوي أن ظاهرة الاتجاه إلى حمل السلاح، «عمت معظم أطياف الشعب السوري، سواء أكان مواليا للنظام أو معارضا»، وذلك يرجع إلى أن «تفلت الأمن في مناطق كثيرة، وبينها المناطق المحررة، أنتج موجة من اللصوص والشبيحة، مما اضطر معظم السوريين لحمل السلاح». وأشار إلى أن «الأزمة الاجتماعية القاتلة شملت كل السوريين، حيث بات السوريون فريقين، وهو من أخطر نتائج الحرب الراهنة، والتي سنواجهها بعد سقوط النظام».
وفيما حمل المزارعون السلاح لحماية مواسمهم ومنازلهم، فإن الحرفيين من الصناعيين كانوا الأكثر نشاطا على الجبهات. وتقول مصادر المعارضة في ريف دمشق لـ«الشرق الأوسط» إن «الحرفيين كانوا ولا يزالون في صدارة المقاتلين في الجيش السوري الحر، يليهم طلاب الجامعات، ثم يأتي المزارعون»، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى تدمير القوات النظامية مصانعهم في قصف استهدفها، وخروجهم في تظاهرات منددة بالنظام، مما كان يدفعهم إلى الهرب من الاعتقال، أو حمل السلاح وتصدر الجبهات.
وتشير المصادر إلى أن معظم قادة الفصائل المسلحة في أحياء ريف دمشق، كانوا من الحرفيين. فالقائد الميداني في داريا (ريف دمشق) الذي قتل بعد أشهر من اندلاع الأزمة، الذي كان معروفا باسم «الخال»، كان يعمل حرفيا في مصنع للمفروشات. أما قائد «أسود السنة» في يبرود أبو صالح خضرا، الذي قاتل حتى اللحظات الأخيرة في المدينة الواقعة في القلمون في شهر مارس (آذار) الماضي، فكان في الأساس عاملا في البناء، وغيرهما الكثير.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.