الديمقراطيون يتهمون ترمب بإساءة استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس

مجلس النواب يصوّت الأسبوع المقبل... والجمهوريون يعولون على «معركة الشيوخ»

بيلوسي تعلن لائحتي اتهام ضد الرئيس ترمب في مجلس النواب أمس (إ.ب.أ)
بيلوسي تعلن لائحتي اتهام ضد الرئيس ترمب في مجلس النواب أمس (إ.ب.أ)
TT

الديمقراطيون يتهمون ترمب بإساءة استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس

بيلوسي تعلن لائحتي اتهام ضد الرئيس ترمب في مجلس النواب أمس (إ.ب.أ)
بيلوسي تعلن لائحتي اتهام ضد الرئيس ترمب في مجلس النواب أمس (إ.ب.أ)

كشف الديمقراطيون في مجلس النواب، أمس، عن اتهامين سيتم التصويت عليهما في إجراءات عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جارولد نادلر، إن المحققين قرروا اعتماد بندين فقط ضمن بنود الاتهام المطروحة لعزل ترمب؛ الأول يتعلق باستغلال السلطة والثاني بعرقلة عمل الكونغرس. وقال نادلر في تصريحات رسمية أدلت بها القيادات الديمقراطية للإعلان عن التهم: «إن واجبنا الدستوري ومسؤوليتنا تجاه بلادنا يحتمان علينا تقديم بندين للاتهام بحق الرئيس الأميركي. نحن نتهم رئيس الولايات المتحدة بارتكاب جرائم وجنح».
من ناحيته، علّق آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب على التهم، وقال: «نقف هنا اليوم لأن استغلال الرئيس المستمر للسلطة لم يترك لنا خياراً آخر. إن لم نقم بشيء فهذا يجعلنا شركاء مع الرئيس في استغلال منصبه وخيانة ثقة الأميركيين وتهديد أمننا القومي».
ومباشرة بعد انتهاء الديمقراطيين من إعلانهم هاجمهم ترمب في سلسلة من التغريدات. وقال ترمب: «نادلر قال للتو إنني ضغطت على أوكرانيا للتدخل في الانتخابات المقبلة. هذا تصريح سخيف وهو يعرف أنه غير صحيح». وأضاف ترمب: «الرئيس الأوكراني ووزير الخارجية قالا إنهما لم يشعرا بأي ضغوطات. نادلر والديمقراطيون يعرفون ذلك جيداً، لكنهم يرفضون الاعتراف به». من ناحيتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام: «اليوم وفي محاولة حزبية لا أساس لها من الصحة تهدف إلى التشكيك بمصداقية رئيس حالي، أعلنت رئيسة مجلس النواب بيلوسي والديمقراطيون نتيجة إجراءات عزلهم المزيفة - هو أمر سعوا إليه منذ تنصيب الرئيس الأميركي».
وتابعت غريشام في بيان صادر عن البيت الأبيض: «لطالما أراد النواب الديمقراطيون قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية وأصوات 63 مليون أميركي... إن هذا الإعلان لا يؤذي الرئيس بل يؤذي الأميركيين، وسيواجه الرئيس هذه التهم المجحفة في مجلس الشيوخ الذي سيبرئه لأنه لم يرتكب أي خطأ».
موقف البيت الأبيض كرّره الجمهوريون في مجلس النواب. وانتقد زعيم الأقلية كيفين مكارثي الديمقراطيين لسعيهم إلى عزل الرئيس. وعدّ مكارثي في مؤتمر صحافي أن الاتصال الذي جمع بين ترمب ونظيره الأوكراني لا يحتوي على أي مادة تتطلب عزل رئيس أميركي.
وبدأ ترمب بانتقاد الديمقراطيين قبل إعلانهم بنود العزل، واصفاً ما يجري بالجنون السياسي. وقال ترمب إن «عزل رئيس أثبت قدرته على الحصول على نتائج ملموسة لاقتصاد قوي، هو الأقوى في تاريخ الولايات المتحدة ورئيس يتمتع بأكثر الرئاسات نجاحاً، والأهم من ذلك رئيس لم يرتكب أي خطأ، هو جنون سياسي محض».
ويتوقع أن تصوّت اللجنة القضائية على بندي الاتهام يوم الخميس، في حين يصوت مجلس النواب عليهما الأسبوع المقبل، لتكون بذلك المرة الثالثة فقط في التاريخ الأميركي التي يصوت فيها المجلس لعزل رئيس.
ورغم اختلاف التفاصيل عن الاتهامات السابقة لعزل رؤساء سابقين، فإن بنود الاتهام التي أعلنت عنها اللجنة القضائية تشابه إلى حد كبير بنود الاتهام التي واجهها الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون في عام 1974. وقد استقال الأخير قبل أن يصوت مجلس النواب على هذه البنود التي حظيت بدعم الحزبين حينها.
لكن الفارق هذه المرة هو أن الجمهوريين ملتفون حول ترمب، وقد بدا الدعم الجمهوري واضحاً في تغريدات للسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قال فيها: «هذه هي إجراءات العزل الأولى في التاريخ الأميركي التي تقودها سياسيات حزبية من دون تحقيق مستقل. أخشى أن يحول الديمقراطيون العزل إلى أداة يتم استعمالها عندما لا تعجبهم سياسات الرئيس أو أسلوبه». وتابع غراهام: «هذا يوم حزين وخطير في نظامنا السياسي الأميركي». وأضاف أن «الأشخاص المتهمين باستغلال السلطة هم الديمقراطيون الذي يدفعون باتجاه العزل وليس الرئيس».
يعكس كلام غراهام الأجواء التي ستواجهها إجراءات العزل في مجلس الشيوخ، الذي سيتسلم ملف العزل بعد تصويت مجلس النواب المرتقب.
فبعد الموافقة المتوقعة لمجلس النواب بأغلبيته الديمقراطية على بنود العزل، يعقد مجلس الشيوخ، بأغلبيته الجمهورية، جلسة محاكمة ترمب بداية العام المقبل. وفي حين لم يتّفق الحزبان حتى الساعة على أطر عقد المحاكمة، فإن المؤكد هو أن أعضاء مجلس الشيوخ سيؤدون دور هيئة المحلفين ويستمعون إلى إفادات المسؤولين عن ملف العزل في مجلس النواب من ديمقراطيين وجمهوريين وشهودهم. وستكون جلسة المحاكمة برئاسة كبير قضاة المحكمة العليا جون روبرتس. ويحتاج قرار خلع الرئيس الأميركي من منصبه إلى ثلثي الأصوات في مجلس الشيوخ، وهو أمر مستحيل نسبياً نظراً لسيطرة الجمهوريين على المجلس.
ويأتي إعلان الديمقراطيين بعد أكثر من 3 أشهر من بدء التحقيقات في ملف العزل استمعت خلالها لجان التحقيق في العزل إلى أكثر من 17 دبلوماسياً ومسؤولاً عن الأمن القومي لديهم اطلاع على طبيعة علاقة ترمب بكييف في مجال السياسة الخارجية. كما استمعت اللجان إلى آراء خبراء قانونيين في ملف العزل.
وكان رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جارولد نادلر أكد في جلسات الاستماع التي عقدتها لجنته أن كل الأدلة تشير إلى أن ترمب خرق القانون: «كل الأدلة تثبت أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب وضع مصلحته الشخصية قبل مصلحة البلاد. لقد انتهك مسؤوليته تجاه الأميركيين ونكث بقسم اليمين».
وتابع نادلر: «كل الوقائع التي أشار إليها المُبلغ كررها شهود عدة. كما أن كلمات الرئيس الأميركي أثبتت هذه الادعاءات».
من جهتهم، دافع الجمهوريون خلال إجراءات العزل بشراسة عن ترمب، وقال كبير الجمهوريين في اللجنة القضائية دوغ كولينز: «ما يفعله الديمقراطيون ليس مبنياً على وقائع لكن على قرارات موجهة بهدف تغيير نتيجة الانتخابات». وتابع كولينز: «لا يمكنهم تخطي الواقع والاعتراف بأن ترمب هو الرئيس المنتخب، وهم يحاولون التأثير على نتيجة الانتخابات في غياب مرشح ديمقراطي قادر على هزيمة ترمب في صناديق الاقتراع».
وكانت اللجنة القضائية بدأت بكتابة بنود العزل بعد أن أعطت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الضوء الأخضر للجنة لكتابة هذه البنود.
وقالت بيلوسي في إعلانها الأسبوع الماضي، إن «أفعال الرئيس الأميركي انتهكت صلب دستورنا. إن نظامنا الديمقراطي على المحك. الرئيس لم يترك لنا أي خيار... الرئيس ليس فوق القانون، لقد استغل سلطته مقابل تحقيقات سياسية وخان ثقة الشعب».
من ناحيته، أعرب ترمب عن ثقته بالفوز في أكثر من مناسبة وانتقد الديمقراطيين قائلاً: «إن الديمقراطيين من اليسار المتشدد الذي لا يفعل شيئاً أعلنوا أنهم سوف يسعون لعزلي من دون سبب. لقد سبق أن استسلموا بعد تقرير مولر السخيف، واليوم يحاولون مهاجمة اتّصالين مثاليين أجريتهما مع الرئيس الأوكراني». وتابع ترمب: «هذا يعني أن إجراءات العزل المهمة للغاية سوف تستعمل بشكل روتيني لمهاجمة الرؤساء المستقبليين. لم تكن هذه نية المؤسسين. الجيد في الأمر هو أن صفوف الجمهوريين موحدة للغاية. سوف نفوز!».
ودعا ترمب الديمقراطيين إلى الإسراع في التصويت على عزله: «لا يملك الديمقراطيون قضية قوية لعزلي وهم يهينون بلدنا. لكن هذا لا يهمهم لقد فقدوا صوابهم، لهذا أقول لهم إذا كنتم تريدون عزلي قوموا بهذا بسرعة كي أتمتع بمحاكمة عادلة في مجلس الشيوخ وأعود إلى العمل».



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.