مصرع 43 شخصاً بحريق ضخم في مصنع بالهند

أقارب الضحايا ووسائل إعلام في موقع المصنع في الهند (أ.ب)
أقارب الضحايا ووسائل إعلام في موقع المصنع في الهند (أ.ب)
TT

مصرع 43 شخصاً بحريق ضخم في مصنع بالهند

أقارب الضحايا ووسائل إعلام في موقع المصنع في الهند (أ.ب)
أقارب الضحايا ووسائل إعلام في موقع المصنع في الهند (أ.ب)

أعلن مسؤول حكومي بالهند، اليوم (الأحد)، أن ما لا يقل عن 43 شخصاً قُتِلوا، إثر نشوب حريق بمصنع في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقال المتحدث باسم شرطة دلهي إم إس راندهاوا إن معظم القتلى من العمال الذين كانوا نائمين في عدة طوابق بالمبنى المؤلف من أربعة طوابق في شارع ضيق بمنطقة اناج ماندي، حسب ما ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف: «تم إخراج 60 شخصاً، 43 بينهم لقوا حتفهم بسبب استنشاق الدخان السام». ويجري علاج نحو 15 إلى 20 شخصاً في مستشفيات قريبة. وأوضح: «هناك كثير من المواد القابلة للاشتعال والورق في الورش، وهذا أدى لوجود أبخرة سامة. وقد أصيب اثنان من رجال الشرطة واثنان من رجال الإطفاء وجرى نقلهم للمستشفى».
وقد انتهت عمليات الإغاثة، وسوف تقوم الفرق القضائية بفحص المنطقة بمجرد أن تهدأ الأمور.
من جانبه، قال وزير التنمية العمرانية الاتحادي هارديب بوري في موقع الحادث إن القتلى والمصابين من العمال القادمين من ولايتي أوتار براديش وبيهار. وقال رئيس وزراء دلهي ارفيند كيجريوال إنه سوف يتم التوصل للسبب الرئيسي لاندلاع الحريق عقب إجراء تحقيق، سوف يتم استكماله خلال سبعة أيام.
وأعلن كيجريوال عن تعويض بقيمة مليون روبية (نحو 14 ألف دولار) لأسرة المتوفى و100 ألف روبية لأسرة المصاب.
وكتب رئيس الوزراء ناريندرا مودي تغريدة قال فيها: «الحريق في منطقة اناج ماندي في دلهي على طريق راني جانسي مروع. قلبي مع الذين فقدوا أحباءهم».
وتوجد عادة كثير من المصانع ووحدات التصنيع الصغيرة في الأحياء القديمة والمكتظة من المدن الهندية الكبرى، حيث تُعدّ أسعار الأراضي أرخص نسبياً.
وينام عادة العمال الفقراء، معظمهم من المهاجرين، في هذه الوحدات إذ يساعدهم ذلك في توفير المال عبر قضائهم الليل في أماكن عملهم، حسب ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويؤدي سوء التخطيط والتساهل في تطبيق قواعد سلامة المباني إلى حوادث مميتة من هذا النوع.



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».