مؤشر «الإسلاموفوبيا» في مصر يحذر من «حرق المصاحف في المظاهرات»

مؤشر «الإسلاموفوبيا» في مصر يحذر من «حرق المصاحف في المظاهرات»

الجمعة - 9 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 06 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14983]
القاهرة: وليد عبد الرحمن

حذر مؤشر «الإسلاموفوبيا» في مصر من «حرق المصاحف في المظاهرات». وذكر أمس أن «هذا النمط الجديد يُعد مرحلة خطرة ومتصاعدة من إثارة مشاعر المسلمين».
ومؤشر «الإسلاموفوبيا» هو مؤشر شهري معني برصد وتحليل أبرز الاعتداءات المعلنة، والانتهاكات المتعلقة بالمسلمين والرموز الإسلامية، وكذلك بالمهاجرين المسلمين في المجتمع الغربي، وخريطة توزيع تلك الاعتداءات وفقاً لكل دولة على حدة.
وقال مصدر في دار الإفتاء المصرية لـ«الشرق الأوسط»، إن «المؤشر يهدف إلى وضع برنامج عملي وتفصيلي، لسبل مكافحة ظاهرة التطرف والعنف الموجه للمسلمين والمهاجرين».
وأوضح مؤشر «الإسلاموفوبيا» التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه تم «رصد 20 اعتداءً خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تراوحت ما بين اعتداء على الأفراد المسلمين والمساجد والمهاجرين، في 14 دولة. وتراوحت أنماط الاعتداءات ما بين (الإيذاء النفسي، وتخريب المساجد، والاعتداء الجسدي، والتمييز التشريعي والإداري، والتظاهر وحرق القرآن)»، مشيراً إلى أن «أميركا جاءت على رأس مؤشر الدول التي شهدت أكبر عدد من عمليات (الإسلاموفوبيا)، بينما جاءت كل من (ألمانيا، وإيطاليا، والسويد، وكندا) في المرتبة الثانية».
وبحسب المؤشر، فإن «المسلمين هم الفئة الأكثر تضرراً من اعتداءات (المتطرفين المعادين) للإسلام (بحسب وصف المؤشر) وذلك في 9 دول من شرق أوروبا إلى غربها، وكذلك أميركا، وكندا، وأستراليا. واحتلت المساجد المركز الثاني في الفئات المستهدفة».
وقال المؤشر في بيان له أمس، إن «الاعتداءات على المهاجرين بلغت 5 اعتداءات، واحتلت كرواتيا المركز الأول»، مبيناً أن «عمليات الإيذاء النفسي جاءت في المركز الأول للمرة الثانية على التوالي من جملة أنماط الاعتداء، وذلك بواقع 8 اعتداءات في 8 دول». وأرجع المؤشر ذلك إلى «معرفة تلك البقاع بأهمية العامل النفسي في الممارسات الحياتية اليومية، وما يمكن أن يتركه من الأثر السلبي في نفوس المسلمين، وأثر مشاعر الخوف في النفوس»؛ بينما احتل تخريب المساجد المركز الثاني، واحتل الاعتداء الجسدي المركز الثالث.
وأكد مؤشر «الإسلاموفوبيا» أن «تصاعد وتيرة التحول نحو تبني الآيديولوجيا اليمينية المتطرفة، في ظل إتاحة المجال لأحزاب اليمين المتطرف لنيل التمثيل السياسي، والمشاركة في التداول على السلطة، هو ما يفسر تلك الزيادة في عمليات (الإسلاموفوبيا)».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة