اتهام فلسطينيين من القدس بالتخطيط لشن هجمات باسم «داعش»

اتهام فلسطينيين من القدس بالتخطيط لشن هجمات باسم «داعش»

الخميس - 8 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 05 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14982]
القدس: «الشرق الأوسط»
أعلن الناطق باسم حرس الحدود الإسرائيلي، أمس، عن توجيه الاتهام إلى معتقلين فلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة، بالانتماء إلى تنظيم «داعش» المتشدد، والتخطيط لشن هجمات في مدينة القدس في ذكرى النكبة.
وقال الناطق بعد السماح بالنشر، في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه، إن وحدة من «المستعربين»، وهي وحدات خاصة سرية لدى حرس الحدود يتنكر أفرادها بزي فلسطيني، داهمت في 28 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي منزلين في حي جبل المكبر في القدس الشرقية، وذلك في عملية مخطط لها مسبقاً، واعتقلت أحمد جعابيص (21 عاماً) وباسل عبيدات (19 عاماً) «المتهمين بالانتماء إلى تنظيم (داعش) المحظور».
وأضاف البيان أن «مدعي عام منطقة القدس قدم لائحة اتهام بحق الاثنين، بتهمة الانتماء لتنظيم (داعش) الإرهابي، وتهمة التخطيط لارتكاب هجمات إرهابية قاتلة في مواقع مختلفة في القدس، منها ساحة بلدية القدس وفي بركة السلطان، خلال احتفالات عيد الاستقلال، تهدف لقتل أكبر عدد ممكن من اليهود باسم تنظيم (داعش)»، موضحاً أن المعتقلين «ناقشا التخطيط لشن هجمات على قاعدة عسكرية في منطقة وادي الأردن، وعملا معاً لدعم تنظيم (داعش) بطرق مختلفة. كما ناقشا في حالة عدم حصولهما على أسلحة اللجوء إلى الطعن».
كما أشار بيان الناطق إلى أنهما «شاهدا مقاطع تعليمية لتصنيع المتفجرات وعمل الصواريخ» ما بين عامي 2016 و2019. وذكر أن باسل عبيدات حاول في يونيو (حزيران) الماضي اجتياز الحدود الأردنية للعبور إلى سيناء، والانضمام إلى صفوف تنظيم «داعش» هناك والقتال معه.
واعتقل في السنوات الأخيرة عشرات الأشخاص، معظمهم من العرب الإسرائيليين، بسبب التحاقهم بمنظمات متشددة، أو القيام بأنشطة مستوحاة من هذه التنظيمات المتطرفة.
وعرب إسرائيل هم أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا على أرضهم عندما أقيمت إسرائيل عام 1948، وهم يمثلون نحو 17.5 في المائة مما يقرب من 9 ملايين إسرائيلي. ومعظم الفلسطينيين في القدس يحملون بطاقة إقامة في المدينة المقدسة، التي تحتل إسرائيل شطرها الشرقي منذ 1967 حين ضمته، دون أن يلقى ذلك اعترافاً من القانون الدولي.
فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة