محمد صلاح يتصدر قائمة الاتحاد الأفريقي لجائزة أفضل لاعب في 2019

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

محمد صلاح يتصدر قائمة الاتحاد الأفريقي لجائزة أفضل لاعب في 2019

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أمس الأربعاء، عن قائمة المرشحين لحفل الجوائز السنوي، الذي يقام في مدينة الغردقة المصرية في السابع من يناير (كانون الثاني) المقبل.
وتصدر المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والسنغالي ساديو ماني زميله في الفريق، ترشيحات «كاف» لجائزة أفضل لاعب في 2019، والتي نشرها الاتحاد الأفريقي عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت. وانضم إلى القائمة النهائية للمرشحين، التي يوجد بها عشرة لاعبين، كل من المغربي حكيم زياش لاعب أياكس أمستردام الهولندي، وزميله في الفريق حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا، إلى جانب ثلاثة لاعبين جزائريين، هم: رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، وإسماعيل بن ناصر لاعب ميلان الإيطالي، ويوسف البلايلي لاعب الترجي التونسي السابق وأهلي جدة السعودي الحالي.
وينافس الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ هداف آرسنال الإنجليزي، والسنغالي كاليدو كوليبالي مدافع نابولي الإيطالي، والنيجيري أوديون إيجالو لاعب شنغهاي شينهوا الصيني، ضمن قائمة العشرة لاعبين النهائية.
كما أعلن «كاف» عن القائمة النهائية للاعبين المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي داخل القارة؛ حيث ضمت القائمة كلاً من أنيس البدري وطه ياسين الخنيسي لاعبا الترجي التونسي، والتوغولي لابا كودغو لاعب نهضة بركان المغربي السابق ومهاجم العين الإماراتي الحالي، وطارق حامد لاعب الزمالك المصري، بينما دخل البلايلي في القائمة أيضاً، بعدما ساهم في تتويج الترجي التونسي بلقب دوري أبطال أفريقيا في مايو (أيار) الماضي، وفاز بلقب كأس أمم أفريقيا مع منتخب الجزائر في يونيو (حزيران).
ورشح الاتحاد الأفريقي كلاً من المغربي أشرف حكيمي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، والسنغالي كريبين دياتا لاعب كلوب بروج البلجيكي، والمالي موسى دغينبو لاعب ساوثهامبتون الإنجليزي، والنيجيري صامويل شوكويزي لاعب فياريال الإسباني، ومواطنه فيكتور أوسمين لاعب ليل الفرنسي، لجائزة أفضل لاعب شاب.
كما دخل الخماسي: أليو سيسيه مدرب منتخب السنغال، والسويسري كريستيان غروس مدرب الزمالك المصري السابق، وجمال بلماضي مدرب المنتخب الجزائري، ومعين الشعباني مدرب الترجي التونسي، والفرنسي نيكولا ديبويه مدرب منتخب مدغشقر، في ترشيحات أفضل مدرب في القارة السمراء.
وأعلن الاتحاد الأفريقي أن منتخبات الجزائر والسنغال ونيجيريا وتونس ومدغشقر، ستتنافس على جائزة أفضل منتخب في العام، بينما تتنافس منتخبات الكاميرون وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا ونيجيريا وزامبيا على جائزة أفضل منتخب للسيدات.



الأمم المتحدة تصنّف تجارة الرقيق في أفريقيا «أخطر جريمة ضد الإنسانية»

يظهر شعار الأمم المتحدة داخل الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
يظهر شعار الأمم المتحدة داخل الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة تصنّف تجارة الرقيق في أفريقيا «أخطر جريمة ضد الإنسانية»

يظهر شعار الأمم المتحدة داخل الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
يظهر شعار الأمم المتحدة داخل الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، أن تجارة الرقيق التي حصلت في أفريقيا عبر التاريخ تشكّل «أخطر جريمة ضد الإنسانية»، بتصويتها على قرار تقدّمت به غانا، التي تأمل أن يفتح الباب أمام تقديم اعتذارات والمحاسبة.

واعتُمد القرار وسط التصفيق بـ123 صوتاً، فيما عارضته 3 دول (الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين)، وامتنعت 52 دولة عن التصويت (بينها بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي).

وجاء في نصّه أن «الاتجار بالأفارقة المستعبدين واسترقاق الأفارقة القائم على العرق» هما أخطر الجرائم ضدّ الإنسانية، مع التنديد بـ«هذا التعسّف في حقّ البشرية اللاإنساني إلى أقصى الحدود والأطول أمداً».

ويسلّط النصّ الضوء على نطاق الظاهرة وطول أمدها وطابعها الهمجي والممنهج وتداعياتها التي ما زالت جلّية اليوم، في عالم يسوده «التمييز العرقي والاستعمار الجديد».

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن «مؤيّدي الاسترقاق والمستفيدين منه وضعوا عقيدة عرقية حوّلت أحكاماً مسبقة إلى شبه خلاصات علمية»، مشدّداً على أن «الجروح» ما زالت «عميقة»، وعلى ضرورة «التنديد بأكاذيب استعلاء البيض» و«العمل من أجل الحقيقة والعدالة وجبر الأضرار».

ويدعو القرار الدول إلى الانخراط في مسار يرمي إلى إصلاح الأضرار وتقديم اعتذارات رسمية وتعويضات لعائلات الضحايا واعتماد سياسات للتصدّي للتمييز وإعادة القطع الثقافية والدينية التي نهبت.

واعتبرت الولايات المتحدة من جانبها أن هذا النصّ «ينطوي على إشكالية كبيرة». وقال المندوب الأميركي دان نيغريا إن «الولايات المتحدة لا تعترف بالحقّ الشرعي في تعويضات عن أضرار لم تكن في الماضي غير قانونية بموجب القانون الدولي السائد في تلك الحقبة».

وهذه أيضاً وجهة نظر دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التي امتنعت من جهتها عن التصويت.


مصرع 15 زيمبابوياً في القتال مع روسيا ضد أوكرانيا

جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)
جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)
TT

مصرع 15 زيمبابوياً في القتال مع روسيا ضد أوكرانيا

جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)
جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)

أعلنت زيمبابوي، الأربعاء، أن 15 مواطناً لقوا حتفهم بينما كانوا يقاتلون لحساب روسيا في أوكرانيا، لتصبح أحدث دولة أفريقية تعلن عن وفاة مجندين على جبهات القتال.

وقال وزير الإعلام زيمو سودا في مؤتمر صحافي إن المواطنين الـ15 تعرضوا للخداع لتجنيدهم، واصفاً ذلك بأنه اتجار بالبشر. وأضاف أن إحدى طرق التجنيد، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر لاستهداف مواطنين من زيمبابوي، هي وسائل التواصل الاجتماعي، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

تكرر ورود تقارير تفيد باستدراج رجال أفارقة إلى روسيا بوعود بالحصول على وظائف لينتهي بهم المطاف في جبهات القتال بأوكرانيا مما أثار غضب دول، مثل كينيا وغانا وجنوب أفريقيا.

وتريد أسرهم بذل مزيد من المساعي لإعادة المجندين إلى بلادهم، لكن الحكومات الأفريقية، التي تحذّر من الانحياز الصريح لأي طرف، تتجنب إثارة غضب روسيا. وقال الوزير إن 16 مواطناً آخرين عادوا من القتال في أوكرانيا ويتلقون رعاية طبية.

وأفادت كينيا بتجنيد أكثر من ألف مواطن للقتال لصالح روسيا. وقال وزير الخارجية الكيني خلال زيارة إلى روسيا في وقت سابق من الشهر إنه اتفق مع موسكو على عدم اعتبار الكينيين مؤهلين للتجنيد بعد الآن. ونفت السلطات الروسية تجنيد مواطنين أفارقة بشكل غير قانوني للقتال في أوكرانيا.


مسلحون يقتلون 9 جنود نيجيريين في هجوم بولاية كيبي

عناصر من الجيش النيجيري (رويترز)
عناصر من الجيش النيجيري (رويترز)
TT

مسلحون يقتلون 9 جنود نيجيريين في هجوم بولاية كيبي

عناصر من الجيش النيجيري (رويترز)
عناصر من الجيش النيجيري (رويترز)

قالت مصادر أمنية ومسؤول محلي اليوم (الأربعاء)، إن مسلحين ​قتلوا 9 من القوات النيجيرية وأصابوا عدداً آخر في ولاية كيبي شمال غربي البلاد.

وكيبي، التي تشترك في الحدود مع بنين والنيجر، ‌من ولايات الشمال ‌الغربي التي ​تنتشر ‌فيها ⁠عصابات ​الخطف المسلحة.

وقال مصدران من الجيش وآخر من السكان إن الجنود كانوا يقومون بدورية بالقرب ⁠من قاعدتهم في ‌منطقة ‌شانجا بالولاية عندما ​هاجمهم المسلحون في ‌وقت متأخر من أمس ‌(الثلاثاء).

وذكر المصدران أنهما يشتبهان بأن جماعة «لاكوراوا» المسلحة، والمعروفة بنشاطها في المنطقة واستهدافها أفراداً ‌الأمن النيجيريين، هي المسؤولة عن الهجوم.

وأكد ناصر إدريس، حاكم ⁠ولاية ⁠كيبي، وقوع الهجوم بعد زيارة الجنود المصابين، لكنه لم يحدد عدد القتلى.

وانعدام الأمن أكبر مشكلة تواجه حكومة الرئيس بولا تينوبو بعد مرور ثلاث سنوات تقريباً على توليه المنصب.