رئيس {الطائرات المروحية}: نسعى لأن نكون من أهم وسائل النقل في السعودية

الغريبي يقول إن الشركة تخطط لتقديم خدمة التاكسي الجوي

جانب من الطائرات المروحية التي عرضتها الشركة في معرض دبي للطيران.. وفي الإطار يحيى الغريبي الرئيس التنفيذي للشركة (الشرق الأوسط)
جانب من الطائرات المروحية التي عرضتها الشركة في معرض دبي للطيران.. وفي الإطار يحيى الغريبي الرئيس التنفيذي للشركة (الشرق الأوسط)
TT

رئيس {الطائرات المروحية}: نسعى لأن نكون من أهم وسائل النقل في السعودية

جانب من الطائرات المروحية التي عرضتها الشركة في معرض دبي للطيران.. وفي الإطار يحيى الغريبي الرئيس التنفيذي للشركة (الشرق الأوسط)
جانب من الطائرات المروحية التي عرضتها الشركة في معرض دبي للطيران.. وفي الإطار يحيى الغريبي الرئيس التنفيذي للشركة (الشرق الأوسط)

«توفير الوقت» بهذه الجملة يعتقد رئيس شركة الطائرات المروحية، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، أن تكون عمليات شركته في السعودية ذات جدوى تجارية، متطلعاً إلى أن يكون الانتقال بالطائرات المروحية واحدا من أهم وسائل النقل في المملكة، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن الشركة تعمل على تأسيس قاعدة للتشغيل التجاري للطائرات المروحية.
وكشف يحيى الغريبي الرئيس التنفيذي للشركة عن مساعي شركته في تقديم خدماتها في عدد من القطاعات تتضمن خدمات كبار الشخصيات والسياحة. وقال في حوار مع «الشرق الأوسط» على هامش معرض دبي للطيران، إن الشركة تسعى إلى أن يتضمن أسطولها نحو 50 طائرة عمودية متنوعة الأحجام، وذلك لخدمة أكبر للقطاعات المختلفة، مؤكداً أن الأساس هو إيجاد وسيلة نقل لم تكن موجودة، ولفت إلى أن من أهم أهدافها توفير الوقت على الأشخاص الراغبين في استخدامها.
وأفصح الرئيس التنفيذي لشركة الطائرات المروحية، عن أن الشركة تخطط لتقديم خدمات التاكسي الجوي في المملكة، لافتاً إلى أن من ضمن خطط الشركة التشغيل التجاري لخطوط سير إلى خارج السعودية بداية من دول الخليج، لكنه أكد أن هذا يأتي كمرحلة ثانية بعد الانتهاء من جميع خطط الشركة داخلياً، كما تحدث عن حجم التوطين ومكونات الاستثمار.
> ما هي شركة الطائرات المروحية وما استراتيجيتها ورؤيتها؟
- شركة الطائرات المروحية مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، أنشئت في نهاية العام 2018. وبدأنا العمليات بعد الحصول على تصريح للطيران من هيئة الطيران المدني السعودي في منتصف العام 2019. وبدأنا التشغيل من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، والهدف الأساسي من إنشاء الشركة هو إيجاد وسيلة نقل جديدة لم تكن موجودة في السعودية، وذلك بحكم التغير الحاصل في البلاد، من تطوير وسياحة وجدت الحاجة لإنشاء شركة تتواكب مع النقلة النوعية التي انتقلت إليه المملكة.
> ما هي خططكم بما يتعلق بالأسطول من الطائرات؟
- خططنا أن يكون أسطولنا يتجاوز 50 طائرة، وحالياً نشغل 4 طائرات، وقبل نهاية العام الجاري سيكون لدينا ما بين 10 إلى 14 طائرة، وكل عام سيزداد العدد، وذلك لا يعني أن خططنا ستتوقف عند 50 طائرة، إذا دعت الحاجة إلى أن يكون هناك أسطول أكبر لن نتأخر في ضم المزيد من الطائرات إلى الأسطول.
> هل عملكم يتضمن التشغيل التجاري والأمني، أم يتضمن قطاعات أخرى؟
- عملياتنا ستكون مبنية على التشغيل التجاري البحت، التشغيل التجاري يتضمن أكثر من قطاع منها قطاع كبار الشخصيات، قطاع الوزارات والحكومة، وقطاع الشركات وقطاع السياحة، إضافة إلى قطاع الحج والعمرة وقطاع الصحة من خلال طائرات لها علاقة بالإسعاف الجوي.
> هل تعتقد أن البنية التحتية في السعودية تساعد على عملياتكم التجارية؟
- البنية التحتية في السعودية موجودة ومتوفرة، وسنقوم باستخدام ما هو متوفر بصفة مستأجر أو تفاهم مع المالك مع المواقع أو المهابط الخاصة، وسنقوم ببناء المهابط التي تحتاجها الشركة في جميع مناطق السعودية عامة، حيث خططنا تتضمن العمل في المدن الرئيسية: الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية، وطبعاً الساحل الغربي كاملاً.
> كم موقع لديكم في الوقت الحالي؟
- نستخدم حالياً المهابط المتوفرة في منطقة الرياض وفي المناطق الأخرى، لا نملك شيئا حالياً حيث جميعها تملكها الدولة.
> بدأتم التشغيل التجاري؟
- نعم بدأنا وشغلنا ما يقارب 140 رحلة.
> كم عدد الرحلات التي تخططون القيام بها خلال العام 2019؟
- الرحلات تعتمد على العملاء في اختيار الرحلات، لدينا أكثر من نوع في عمليات التشغيل، هناك طائرات يتم تأجيرها بالشهر ويقوم العميل باستخدامها على حسب الحاجة، وهناك التأجير اليومي أو التأجير بحسب الساعة، وهذا ما نعمل عليه في الوقت الحالي، كما نعمل على إنشاء قاعدة عملاء في الوقت الحالي على أن تكون رحلاتنا في أكثر من موقع في أنحاء البلاد مع بداية العام المقبل 2020.
> شراء الطائرات سيكون بتمويل ذاتي؟
- استخدام الطائرات سيكون بأكثر من طريقة، هناك أنواع يتم استئجارها لمدة زمنية معينة ومن ثم يتم تغييرها كل ثلاث أو أربع أو خمس سنوات على حسب احتياج الشركة، وهناك نوع يتم شراؤه برأسمال من الصندوق، النوع الثالث يكون من خلال الشركات المالية أو البنوك.
> كم تبلغ تكلفة الرحلة؟
- التكلفة مبنية على حسب الطائرات، حيث إن هناك طائرات «في أي بي» (كبار الشخصيات) وطائرات السياحة، والنوع الثاني يعتمد على عدد الركاب في الطائرة، وتباع بقيمة الكرسي أو بقيمة استخدام الطائرة في الساعة، وكبار الشخصيات تباع بساعة الطيران، تتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف دولار في الساعة.
> ما الذي يجعل نشاطكم له جدوى للمستخدم في السعودية خلال الوقت الحالي؟
- أولاً توفير الوقت، للانتقال من مكان إلى مكان آخر تحتاج بوسائل النقل العادية إلى ساعة وساعة ونصف، والطائرة العمودية تقطع المسافة في 10 دقائق، وتصل إلى المكان الذي ترغب في الانتقال إليه، وتعطي وقتا إضافيا يمكن للشخص الاستفادة منه في عمل آخر، وهذا العامل الأساسي لاستخدام الطائرات المروحية، والأمر الثاني يتعلق بالسياحة، عند أخذ جولة على أي مدينة بالطائرة العمودية فإن مشاهدة المدينة يكون بطريقة مختلفة عما تشاهده بالسيارة أو بطائرة الركاب العادية التي ترتفع إلى مسافات عالية، ونعتقد أن الطائرات العمودية ستوفر مشاهدة مختلفة للمدن السعودية عما تتم مشاهدته عن طريق السيارات أو طائرات الركاب العادية.
> ما هي إجراءاتكم حول ما يتعلق بالسلامة؟
- بحسب الإحصائيات فإن عدد الحوادث الذي تعرضت له الطائرات التجارية أو الطائرات العمودية يعتبر ضئيلا جداً مقارنة بعدد ساعات الطيران، الحوادث التي تحدث في الأرض أكثر بكثير عما يحدث في الجو، وجميع الطائرات المصنعة تتضمن أنظمة سلامة عالية جداً، ولا يوجد منها أي خوف، كما أن أنظمة وقوانين هيئة الطيران المدني السعودية قوية جداً، ولا يمكن أن تخالف الأنظمة والقوانين الخاصة بالطيران، وبالتالي فإن التشغيل سيكون بأمان بإذن الله.
> هل تستطيعون توفير أي نوع من الخدمة بحسب الطلب في جميع أنحاء السعودية؟
- أي خدمة مطلوبة تستطيع الطائرات العمودية توفيرها.
> أبرز التحديات التي تواجه القطاع في الوقت الحالي؟
- التحديات هي مواكبة التغيرات التي تحدث في السعودية إلى الأفضل، ونسعى إلى أن نتواكب مع هذا التغيير وأن نكون موجودين معه في نفس السرعة التي يسير عليها، وتوفير الشاب السعودي الذي يستطيع القيام بالعمل في هذا القطاع، وإنشاء الشركة ليس فقط إيجاد وسيلة نقل، إنما يتضمن أيضاً إيجاد وظائف لأبناء البلاد، وتحريك الاقتصاد أيضاً عبر هذا القطاع، وهذه هي التحديات الحقيقية التي نأمل إلى تحويلها إلى فرص من خلال تدريب الشاب السعودي بحيث يكون لهم دور في هذه الصناعة، ولدينا في الوقت الحالي طيارون سعوديون على مستوى عالٍ من الاحترافية، حيث لدينا في الوقت الحالي 13 طيارا 12 منهم سعوديون، ولدينا نحو 65 موظفا 60 منهم سعوديون، وتعتبر نسبة التوطين عالية، والهدف أن تتجاوز الشركة 90 في المائة من توطين الوظائف.
> هل تعتقد أن القطاع مغرٍ لدخول شركات منافسة لكم داخل السعودية؟
- القطاع مغرٍ والأجواء مفتوحة لمن يستطيع أن يدخل في السوق، ولكن أعتقد أنهم ينتظرون نتائج شركتنا في حال كان الطلب عليها عاليا، قد يكون هناك شركات أخرى، ونحن نعتقد وجود أكثر من شركة تقدم نفس الخدمة هو أمر صحي، لترتقي بالعمل من خلال المنافسة.
> ما هي طريقة عملكم في مكة المكرمة؟
- نعتقد أن الطلب عالٍ في موسم الحج، ولكن موسم العمرة مفتوح طوال العام، وسيكون لدينا خط سير من مكة المكرمة إلى مدينة جدة، ومن مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ومن جدة إلى المدينة، ونسعى إلى تقديم الخدمة إلى حجاج بيت الله وإلى المعتمرين أيضا.
> ما هي قدرة الطائرات العمودية من حيث المسافات؟
- الطائرات العمودية تصل إلى 1000 كيلومتر.
> ما هو حجم الاستثمار في الشركة؟
- الاستثمار في الشركة عالٍ جداً، ويعتمد على دخول الطائرات في الخدمة، تتراوح قيمة الطائرة الواحدة من 10 ملايين إلى 16 مليون دولار، والتخطيط يتضمن شراء 60 إلى 70 طائرة، إضافة إلى إيجاد مرافق كاملة من مهابط ومقرات صيانة وشراء معدات، وتوظيف طيارين، فالحديث هنا عن استثمار ضخم، ولكنه استثمار في مكانه، وهو مجدٍ، ونتمنى أن نقدم هذه الخدمة في السعودية وتكون إحدى وسائل النقل الأساسية في البلاد.
> ما هو نوع طائرات التي يتم استخدامها في الشركة؟
- نحن نستخدم نوعا في الوقت الحالي، ولكن ليس هو النوع الذي سيكون لدينا على المدى الطويل، نحن نستخدم طائرات من شركة ليوناردو الإيطالية، وسيكون هناك أنواع أخرى حيث عمليات الشركة تتطلب تنوعا في الطائرات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، لتحقيق الأعمال بكفاءة عالية، كما نتطلع لتقديم خدمة النقل التشاركي (التاكسي الطائر)، من خلال أن تكون الشركة هي الطرف المزود للطائرات، وذلك بالشراكة مع التطبيقات العاملة في هذا المجال، وستكون تغطية الخدمة بالتدرج من خلال إضافة مدينة ما بين فترة وفترة أخرى.
> وبالتالي سنرى خدمة «التاكسي» الجوي في السعودية؟
- سيكون هناك «التاكسي الطائر»، إضافة إلى طائرة تحمل إعلانات للترويج عن المناسبات السياحية في السعودية، أو للترويج عن الإعلانات التجارية.
> هل تسعون لتقديم خدماتكم خارج البلاد؟
- نخطط لتقديم خدماتنا خارج السعودية مستقبلاً، ولكن على نطاق بسيط، عن طريق تقديم الخدمة في التنقل إلى دول الخليج، ما بين السعودية إلى البحرين لوجود حركة واسعة بين البلدين، إضافة إلى الإمارات والكويت، إضافة إلى العاصمة المصرية القاهرة، وتقديم خدمة بين مدينة شرم الشيخ ومدينة نيوم، وسيكون توفيرها بشكل تدريجي، في البداية سنعمل على الداخل حتى تكتمل منظومتنا الداخلية، ومن ثم ننتقل إلى أي بلد، التصريح الذي لدى الشركة يتضمن السماح بالطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


مقالات ذات صلة

السعودية تعزز «كفاءة المياه» باستثمارات تتجاوز 26.7 مليار دولار منذ 2018

خاص محطة تحلية الشعيبة (الهيئة السعودية للمياه)

السعودية تعزز «كفاءة المياه» باستثمارات تتجاوز 26.7 مليار دولار منذ 2018

ترتكز «الاستراتيجية الوطنية للمياه» في السعودية على تعزيز كفاءة القطاع واستدامته، عبر توسيع دور القطاع الخاص بوصفه أحد المحركات الرئيسة لرفع كفاءة الإنفاق.

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد موظفان في «أرامكو» يقومان بأعمالهما في أحد مرافق الشركة (أرامكو)

التعافي السريع للمرافق النفطية يكرّس موثوقية السعودية مورداً عالمياً للطاقة

برهنت السعودية على جاهزية استثنائية وسرعة استجابة عالية في احتواء تداعيات الأزمة الأخيرة جرّاء الهجمات التي تعرضت لها بعض مرافقها النفطية.

بندر مسلم (الرياض)

الحرب تدفع صندوق النقد الدولي لخفض توقعاته للشرق الأوسط بنسبة حادة

خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)
خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

الحرب تدفع صندوق النقد الدولي لخفض توقعاته للشرق الأوسط بنسبة حادة

خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)
خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)

خفَّض صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل حاد، في أعقاب الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي امتدت إلى الخليج.

وفي أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي، يتوقع الصندوق نمواً بنسبة 1.1 في المائة في عام 2026، مقارنة بنسبة 3.2 في المائة في عام 2025، نظراً لأن المنطقة عانت من «الأثر المباشر للصراع».

وكان الصندوق قد توقع نمواً بنسبة 3.9 في المائة في تقديره السابق الذي نُشر في يناير (كانون الثاني).

وبعد الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، ردَّت طهران باستهداف القواعد الأميركية في الخليج، فضلاً عن البنية التحتية، بما في ذلك مصافي النفط ومجمعات الغاز ومصانع البتروكيماويات.

ويُؤدي حصار مضيق هرمز -وهو ممر مائي حيوي لصادرات المحروقات- إلى حرمان دول المنطقة من إيرادات أساسية.

ويؤكد صندوق النقد الدولي أن التباطؤ المتوقع في هذه الدول يتفاوت «حسب حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنقل، فضلاً عن مدى اعتمادها على مضيق هرمز وتوفُّر طرق تصدير بديلة».

ويضيف الصندوق أن التباطؤ سيكون «أكثر وضوحاً في البحرين وإيران والعراق والكويت وقطر، وأقل حدة في عُمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».

وتتأثر الدول المستوردة في المنطقة بشكل غير مباشر، لا سيما بارتفاع أسعار الطاقة والسلع، وفقاً للمنظمة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها. وفي مصر، من المتوقع الآن أن يصل النمو إلى 4.2 في المائة في عام 2026 (بدلاً من النسبة المتوقعة سابقاً والبالغة 4.7 في المائة).


«أمازون» تتحدى «ستارلينك» بصفقة كبرى للاستحواذ على «غلوبال ستار»

صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)
صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)
TT

«أمازون» تتحدى «ستارلينك» بصفقة كبرى للاستحواذ على «غلوبال ستار»

صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)
صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)

أعلنت شركة «أمازون دوت كوم»، يوم الثلاثاء، اتفاقها للاستحواذ على شركة «غلوبال ستار» للأقمار الاصطناعية في صفقة تبلغ قيمتها 11.57 مليار دولار، في خطوة تعزّز طموحاتها في قطاع الإنترنت الفضائي، وتضعها في موقع أكثر قدرة على منافسة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك.

وقفزت أسهم «غلوبال ستار» بأكثر من 9 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعد مكاسب تجاوزت 6 في المائة خلال الأسبوعَين الماضيَين على خلفية تقارير عن المفاوضات بين الجانبَين. كما تضاعف سهم الشركة تقريباً خلال العام الماضي، وارتفع بنحو 12 في المائة منذ بداية العام قبل الإعلان الرسمي. في المقابل، ارتفع سهم «أمازون» بنحو 1 في المائة يوم الثلاثاء، وفق «رويترز».

وبموجب الصفقة، ستستحوذ «أمازون» على شبكة «غلوبال ستار» التي تضم 24 قمراً اصطناعياً، مما يعزّز خططها لتوسيع حضورها في سوق الإنترنت عبر المدار الأرضي المنخفض، ومنافسة «ستارلينك» التي تدير حالياً نحو 10 آلاف قمر اصطناعي.

وسيكون بمقدور مساهمي «غلوبال ستار» الاختيار بين الحصول على 90 دولاراً نقداً أو 0.3210 سهم من أسهم «أمازون» العادية مقابل كل سهم يملكونه، وفقاً للاتفاق المعلن بين الطرفين.

وتعمل «أمازون» على توسيع مشروعها الفضائي عبر نشر نحو 3200 قمر اصطناعي في المدار الأرضي المنخفض بحلول عام 2029، على أن يتم تشغيل نحو نصف هذا العدد بحلول الموعد التنظيمي المحدد في يوليو (تموز) 2026.

وتدير الشركة حالياً شبكة تضم أكثر من 200 قمر اصطناعي، وتستعد لإطلاق خدمات الإنترنت الفضائي خلال وقت لاحق من العام الحالي.

في المقابل، تُعد «ستارلينك» المزود الأكبر عالمياً في هذا المجال، مع قاعدة مستخدمين تتجاوز تسعة ملايين شخص حول العالم.

أما «غلوبال ستار»، ومقرّها كوفينغتون في ولاية لويزيانا، فتشغّل نحو 20 قمراً اصطناعياً في المدار الأرضي المنخفض، وتشتهر بتقنيتها التي تدعم ميزة «الاستغاثة الطارئة» من شركة «أبل».

وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق شبكة جديدة قيد التطوير بدعم من «أبل»، ستوسع أسطولها إلى 54 قمراً اصطناعياً، بما في ذلك أقمار احتياطية.

وتوفر الشركة خدمات الصوت والبيانات وتتبع الأصول لعملاء من قطاعات الشركات والحكومات والمستهلكين.

وفي سياق متصل، وقّعت «أمازون» و«أبل» اتفاقاً لمواصلة تشغيل خدمات السلامة عبر الأقمار الاصطناعية، مثل «الاستغاثة الطارئة» وميزة «العثور على جهازي» لمستخدمي أجهزة «آيفون» وساعات «أبل».

ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال العام المقبل، رهناً بالموافقات التنظيمية واستيفاء «غلوبال ستار» لمتطلبات نشر الأقمار الاصطناعية المتفق عليها.


«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2025

مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)
TT

«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2025

مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)

أنهى «مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي)»، جلسة الثلاثاء، على ارتفاع بنسبة 0.5 في المائة ليغلق عند 11486 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بتداولات بلغت قيمتها نحو 6.2 مليار ريال.

وبارتفاع اليوم، تصل مكاسب المؤشر منذ بداية عام 2026 إلى نحو ألف نقطة وبنسبة 9.5 في المائة، وذلك مقارنة بنهاية عام 2025.

وارتفع سهم «مصرف الراجحي»، بنسبة واحد في المائة عند 108.20 ريال.

وارتفعت أسهم «أكوا»، و«سابك»، و«كابلات الرياض»، و«سابك للمغذيات»، و«التعاونية»، و«الأبحاث والإعلام»، و«مجموعة صافولا»، وتُدوولت على ارتفاع بنسب تتراوح بين واحد و4 في المائة.

وتصدر سهم «نسيج» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة، وارتفع سهما «علم» و«جاهز»، حيث بلغ سعر «علم» 585.50 ريال وارتفع بنسبة 7 في المائة، بينما بلغ سعر «جاهز» 11.60 ريال وارتفع بنسبة 6 في المائة.

وسجل سهم «أنابيب الشرق» أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 190.50 ريال وارتفع بنسبة 4 في المائة، لتصل مكاسب السهم منذ بداية العام الحالي إلى نحو 38 في المائة.