مقتل أميركي في الرياض برصاص زميله السعودي السابق

المتحدث باسم الداخلية: الجاني من مواليد الولايات المتحدة وفصل من عمله بناء على ملاحظات إدارية وسلوكية

تعزيزات أمنية في مسرح الجريمة شرق العاصمة الرياض (تصوير: علي العريفي)
تعزيزات أمنية في مسرح الجريمة شرق العاصمة الرياض (تصوير: علي العريفي)
TT

مقتل أميركي في الرياض برصاص زميله السعودي السابق

تعزيزات أمنية في مسرح الجريمة شرق العاصمة الرياض (تصوير: علي العريفي)
تعزيزات أمنية في مسرح الجريمة شرق العاصمة الرياض (تصوير: علي العريفي)

اعتقلت السلطات السعودية، أمس، سعوديا قام بقتل أميركي وأصاب زميله في أثناء توقفهما في إحدى محطات الوقود شرق العاصمة الرياض، وذلك بعد أن أطلق النار عليهما، بينما تمكن ثالثهما من نفس الجنسية من الفرار إلى إحدى الغرف في محطة الوقود بعد مساعدة أحد العاملين في المحطة.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات الأولية للحادثة تدل على أن دافع الجريمة جنائي من قبل المسلح البالغ من العمر 24 عاما الذي كان يعمل سابقا مع الأميركي المقتول في شركة «فنيل» العربية الدفاعية الأميركية، وأن دافع الجريمة كان بسبب خلاف شخصي بين القاتل والمقتول، وأشارت تلك المصادر إلى أن القاتل «السعودي» جرى فصله من العمل في وقت سابق من الشركة بسبب ملاحظات سلوكية، الأمر الذي يرجح أن سبب الجريمة دوافع انتقامية.
وفي بيان إلحاقي، أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أن الشخص الذي أطلق النار على الأميركيين، يدعى عبد العزيز الرشيد، ويحمل الجنسية السعودية، ومن مواليد الولايات المتحدة، وكان يعمل مع شركة «فينيل» المتعاقدة مع وزارة الحرس الوطني، التي يعمل بها المجني عليهما، «لكنه فصل من عمله بناء على ملاحظات إدارية وسلوكية»، وشدد المتحدث الأمني أنه لم يثبت لدى الجهات الأمنية وجود أي ارتباطات سابقة له - الجاني - مع التنظيمات المتطرفة.
وكان العقيد فواز الميمان، الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، أوضح في بيان له أنه عند الساعة الثانية و49 دقيقة من ظهر أمس تعرض شخصان في سيارتهما لإطلاق نار أثناء توقفهما عند إحدى محطات الوقود، بالقرب من استاد الملك فهد شرق مدينة الرياض، وعلى الفور باشرت قوات الأمن الحادث وتمكنت من محاصرة المعتدي.
وقال الميمان إن السلطات الأمنية تبادلت إطلاق النار مع المعتدي، وقبض عليه بعد إصابته، ونتج عن هذا الاعتداء مقتل أحد الأشخاص الذين في السيارة، وإصابة الآخر بإصابة متوسطة، واتضح أنهما من حملة الجنسية الأميركية، مشيرا إلى أن الجهات المختصة باشرت إجراءاتها، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية.
إلى ذلك، قالت جنيفر بساكي، المتحدثة باسم الخارجية، في بيان لها، إن أميركيا قتل بالرصاص وأصيب آخر الثلاثاء (أمس) في شرق الرياض، حين تعرضا لإطلاق نار في محطة وقود قريبة من مقر شركتهما في العاصمة السعودية، مضيفا أن السفارة الأميركية عززت إجراءاتها الأمنية في المملكة. وأوضحت بساكي أن شركة «فينيل أرابيا» تعمل في إطار «برامج عسكرية للحرس الوطني السعودي» في الرياض، وأضافت المتحدثة: «نحن على اتصال وثيق بالحكومة السعودية لمواصلة جمع التفاصيل و(معرفة) دوافع إطلاق النار هذا».
وتابعت أن واشنطن «تقيم التدابير الأمنية وستتخذ كل التدابير المناسبة لضمان أمن موظفي البعثة الأميركية» في العاصمة السعودية والتي تخضع أصلا لتدابير أمنية مشددة. ولفتت بساكي إلى أنه جرى توجيه رسالة إلى جميع الرعايا الأميركيين في السعودية «لإبلاغهم بالوضع وبالإجراءات الوقائية التي عليهم اتخاذها».
وأكد مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» أن المسلح، وهو سعودي الجنسية ويبلغ من العمر 24 عاما والمولود في أميركا، كان يعمل سابقا مع الأميركي المقتول في نفس الشركة، وجرى استبعاده عن العمل، حيث تشير الأدلة إلى أن الحادثة جنائية، موضحا أن الجهات الأمنية تمكنت من السيطرة على الحادثة، والإيقاع بالجاني، ولم تربط الجهات الأمنية الحادثة بعمل إرهابي.
وأضاف: «سيطر رجال الأمن على منطقة الحادثة، ورفض الجاني أن يسلم نفسه، بل بادر بإطلاق النار على رجال الأمن، وجرى التعامل معه بالمثل، حتى قبض عليه بعد إصابته». ولفت المصدر إلى أن الجهات الأمنية رفعت البصمات من موقع الحادث، وتحفظت على السلاح والذخائر الذي كان بحوزة المعتدي، لاستكمال التحقيق معه، بعد تجاوزه مرحلة العناية الفائقة في أحد المستشفيات بالرياض.
وأكد المصدر أن مشهد الحادثة شهد حضور أميركي ثالث كان يستقبل سيارة أخرى بجانب سيارة القتيل داخل المحطة، حيث شاهد إطلاق النار وهرب فور سماعه الطلقات، بمساعدة أحد العاملين في محطة الوقود، إلى إحدى الغرف حتى وصل رجال الأمن إلى الموقع، ليجري إخراجه بعد تأمين المكان، والذي أدلى بشهادته حول ظروف الحادثة. وقامت الدوريات الأمنية بإغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى المحطة، وفرضت نقاط تفتيش أمنية مؤقتة، في حي الجنادرية (شرق الرياض)، تحسبا لأي طارئ، كون الحادثة لم يمضِ عليها سوى دقائق، حيث استمر التشديد الأمني حتى مساء أمس.



السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي محافظ الدرعية من منصبه، وتعيينه نائبًا لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد نائب وزير السياحة من منصبها، وتعيينها مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز عضوًا في مجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية من منصبه، وتعيينه مستشارًا للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، و فهد آل سيف خلفاً له. وإعفاء الشيخ سعود المعجب النائب العام من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف رئيس ديوان المظالم من منصبه، وتعيينه نائبًا عامًا بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الاحيدب رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية من منصبه، وتعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبدالله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاء الأوامر بإعفاء عبدالعزيز العريفي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء من منصبه، وتعيينه محافظًا لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات من منصبه، وتعيينه محافظًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى المدير العام للمباحث العامة من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشارين بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيسًا للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائبًا لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائبًا لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشارًا بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.


خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.