ألمانيا تتطلع لانتفاضة قوية أمام آيرلندا.. وبولندا تتحفز لأسكوتلندا اليوم

ألكاسير نجم صاعد يعيد البريق للإسبان.. وإنجلترا تتقدم نحو نهائيات أمم أوروبا 2016 بثبات

روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا   -  لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ)  -  ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا - لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ) - ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتطلع لانتفاضة قوية أمام آيرلندا.. وبولندا تتحفز لأسكوتلندا اليوم

روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا   -  لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ)  -  ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا - لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ) - ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

يتعين على ألمانيا استجماع قواها بعد هزيمتها غير المتوقعة والجديدة من نوعها أمام بولندا السبت، وذلك عندما تستضيف منتخب آيرلندا في مدينة جلسنكيرشن اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة بالتصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية «يورو 2016».
ويرى يواخيم لوف مدرب منتخب ألمانيا في مباراة اليوم فرصة رائعة بالنسبة لفريقه للرد مباشرة على هزيمته المفاجئة صفر / 2 في وارسو.
ولم يكن هذا الفوز هو الأول بالنسبة لبولندا في 19 مواجهة لها مع ألمانيا حتى الآن وحسب، ولكنه أيضا أنهى سلسلة المباريات الرسمية المتتالية لألمانيا التي لم تخسر فيها سواء بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم أو بالتصفيات المؤهلة للبطولات الأوروبية، والتي امتدت إلى 33 مباراة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2007.
كما أن الهزيمة كانت الأولى لألمانيا في 18 مباراة تنافسية منذ أن خسرت 1 / 2 أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي لبطولة يورو 2012، والتي جاءت بالمصادفة في استاد وارسو الوطني. وباتت ألمانيا حاليا خلف بولندا وآيرلندا في ترتيب المجموعة الرابعة بتصفيات يورو 2016 حيث جمعت كل منهما 6 نقاط من مباراتين.
وتلتقي بولندا مع أسكوتلندا وجبل طارق مع جورجيا في مباراتي المجموعة الرابعة الأخريين اليوم أيضا.
وحاول لوف المحافظة على هدوئه وثقته بعد هزيمة بولندا غير المتوقعة بهدفي أركاديوز ميليك وسيباستيان ميلا، وأكد المدرب الألماني أنه من غير المرجح أن يجري تغييرات كثيرة على تشكيل فريقه عندما يستضيف آيرلندا في جلسنكيرشن، مع العلم بأن آيرلندا ستلعب هذه المباراة وهي منتشية بفوزها 7 / صفر على جبل طارق في مباراتها السابقة.
وقال لوف: «خلقنا الكثير من الفرص ولكننا لم نتمكن من تسجيل أي أهداف».
وأضاف: «خسرنا ولكنها لم تكن خسارة درامية. لن تسبب لنا هذه الهزيمة أي مشكلات في التصفيات، فرغم هزيمتنا ما زالت لدينا فرصة جيدة في التأهل للنهائيات».
وأكد لوف أن آيرلندا ستسبب لفريقه نفس المشكلات التي سببها المنتخب البولندي، وسيكون الحل من جديد أن تلعب ألمانيا بفاعلية أكبر أمام المرمى.
وقال لوف: «نعرف آيرلندا من خلال مبارياتنا سويا في السنوات القليلة الماضية. ولا شك في أنها ستعتمد على الأداء الدفاعي».
وأضاف: «سيكون علينا أن نناقش كيفية إنهاء الهجمة، وكيف يمكننا استغلال الفرص كهذه التي سنحت لألمانيا أمام بولندا».
وتابع لوف «استعداد الفريق للمباراة وتركيزه جيد للغاية. لدينا لاعبون يافعون في الفريق عليهم أن يكتسبوا خبرات».
وأضاف: «لقد خسرنا الآن مباراة في التصفيات بعد 33 مباراة دون هزيمة. هذا الأمر قد يحدث. علينا فقط أن نتقبل الأمر وأن نتعلم الدروس المستفادة منه».
وخرج لاعب خط الوسط كريستوف كرامر من قائمة ألمانيا لمباراة اليوم بسبب إصابته بأعراض الأنفلونزا.
وأكد لوف أن لاعب خط الوسط المهاجم لفريق باير ليفركوزن الصاعد كريم بلعربي سيحتفظ بمكانه ضمن التشكيل الأساسي بعد بدايته الجيدة مع الفريق خلال مباراته السابقة التي خسرها صفر / 2 أمام بولندا. كما أكد لوف أن اللاعبين أنطونيو روديجر وإريك دورم سيحتفظان أيضا بمكانيهما في قلب الدفاع.
وتعتبر آيرلندا خصما مألوفا بالنسبة لألمانيا منذ تصفيات كأس العالم 2014 عندما فازت ألمانيا 6 / 1 في مباراة الذهاب بدبلن قبل أن تفوز 3 / صفر في كولونيا بهدفين من سامي خضيرة وهدف من أندري شورله.
كما سبق أن التقى المنتخبان في تصفيات يورو 2008 عندما تعادلت ألمانيا سلبيا في دبلن وفازت 1 / صفر في شتوتغارت في أكتوبر 2006 بهدف للاعب لوكاس بودولسكي.
وفي إجمالي 18 مواجهة سابقة بين الفريقين، فازت ألمانيا 9 مرات وتعادلت 4 مرات بينما خسرت 5 مرات أمام آيرلندا.
ولذلك ستكون ألمانيا المرشحة الأقوى دون شك للفوز اليوم رغم فوز آيرلندا على جورجيا (2 / 1) وجبل طارق في التصفيات الحالية، ورغم أهداف النجم المخضرم روبي كين.
فبعدما سجل كين 3 أهداف في مرمى جبل طارق السبت، أصبح مهاجم لوس أنجليس غالاكسي المخضرم صاحب أكبر رصيد من الأهداف في تاريخ التصفيات الأوروبية برصيد 21 هدفا.
وقال جون أوشاي مدافع آيرلندا: «لعبنا أمام فريق جديد على هذه المنافسات (جبل طارق)، والآن نستعد لمواجهة الفريق الذي فاز مؤخرا بلقب بطولة كأس العالم. لذا فإننا نعلم جيدا أننا سنواجه اختبارا مختلفا تماما اليوم، ونحن نتطلع لهذه المباراة».
ووصف أوشاي زميله كين بأنه أسطورة بكل المقاييس، بفضل أهدافه وطريقة إنهائه الهجمة، وقال إنني «سعيد بوجوده معنا في الفريق، لأنه عندما تسنح لنا الفرص نعرف أنه سيكون موجودا لاستغلالها. آمل أن نتمكن من خلق بعض الفرص له أمام ألمانيا لأنه سيحولها إلى أهداف بنسبة 90%».
وأضاف أوشاي: «ندرك أن الألمان لن يتركونا نستحوذ على الكرة بسهولة كما كان الحال أماما جبل طريق. لذا سيكون علينا استغلال أي فرصة لنا في هذه المباراة على أفضل نحو».
وفي باقي منافسات الجولة الثالثة من تصفيات يورو 2016 اليوم، تلتقي سان مارينو مع سويسرا في المجموعة الـ5 وتلتقي جزر فارو مع المجر واليونان مع آيرلندا الشمالية وفنلندا مع رومانيا في المجموعة السادسة. بينما تلتقي الدنمارك مع البرتغال وصربيا مع ألبانيا في المجموعة الـ9. وكانت بداية الجولة الثالثة قد شهدت عودة المنتخب الإسباني إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في الجولة الماضية بعدما سحق مضيفه منتخب لوكسمبورغ 4 / صفر في المجموعة الثالثة، فيما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الجيدة في المجموعة الخامسة بفوزه على مضيفه منتخب استونيا بهدف نظيف أحرزه نجمه واين روني، ليحقق انتصاره الثالث على التوالي.
ورفع الإسبان رصيدهم إلى 6 نقاط في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف سلوفاكيا التي واصلت عروضها المميزة وحققت فوزها الثالث على التوالي وجاء على حساب مضيفتها بيلاروسيا بـ3 أهداف لنجم نابولي الإيطالي ماريك هامسيك في الدقيقتين (65 و83) وستانيسلاف سيستاك (90) مقابل هدف لتيميفوي كالاتشيف، وبفارق الأهداف عن أوكرانيا الثالثة التي تغلبت على ضيفتها مقدونيا 1 - صفر سجله سيرغي سيدورشوك.
وبدأ دل بوسكي اللقاء بإبقاء الحارس القائد ايكر كاسياس على مقاعد الاحتياط لمصلحة ديفيد دي خيا بسبب الدور الذي لعبه في الخسارة أمام سلوفاكيا كونه يتحمل مسؤولية الهدف الأول الذي جاء من ركلة حرة.
وتقدم ديفيد سيلفا لمصلحة إسبانيا في الدقيقة 27 عبر تصويبة صاروخية رائعة، قبل أن يضيف فرانشيسكو ألكاسير مهاجم بلنسية الإسباني الشاب الهدف الثاني في الدقيقة 42.
وواصل الماتادور سيطرته في الشوط الثاني، ليضيف دييغو كوستا الهدف الثالث في الدقيقة 69 لينهي العقم التهديفي الذي لازمه طوال مبارياته الدولية السابقة.
وقبل النهاية بدقيقتين أضاف خوان بيرنات الهدف الرابع لإسبانيا.
وخرج المنتخب الإسباني من اللقاء بعدة مكاسب أبرزها سطوع نجم جديد هو الصاعد ألكاسير الذي سجل ثالث أهدافه الدولية في ثالث مشاركة بقميص الماتادور.
وأكدت صحيفة «ماركا» في عددها الإلكتروني الصادر أمس أن ألكاسير مهاجم وهداف فذ بالفطرة حيث إنه نجح فيما أخفق فيه الآخرون مثل ديفيد فيا الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني برصيد 59 هدفا في 97 مباراة الذي أحرز هدفه الدولي الأول بعد 4 مباريات، وراؤول غونزاليس صاحب المركز الثاني في ترتيب هدافي المنتخب الإسباني برصيد 44 هدفا في 101 مباراة والذي أنهى أول 4 مشاركات دولية له بتسجيل هدف واحد فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن ألكاسير نجح في التسجيل للمرة الثالثة على التوالي مع المنتخب الإسباني وهو ما لم يحدث منذ مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما تمكن فيا من إحراز أهداف متتالية أمام كل من هندوراس وتشيلي والبرتغال والباراغواي.
وقال ألكاسير عقب اللقاء: «اخترت للمنتخب بسبب أدائي الطيب مع النادي لذا كان يتعين علي أن أستغل الفرصة كاملة، أشكر زملائي حيث إن المهاجمين يعتمدون على تمريرات زملائهم».
وأشاد ألكاسير بزميله كوستا رغم إهدار الأخير لعدد كبير من الفرص السانحة في الشوط الأول أمام لوكسمبورغ وظهر عليه الارتباك أمام المرمى وقال: «الكل يعرف قيمة دييغو. حينما يتعرض اللاعب لفترة يصوم فيها عن التهديف فإنه يحتاج إلى مساعدة زملائه».
وفي المجموعة الخامسة، واصل النجم واين روني ممارسة هوايته في هز الشباك ليقود المنتخب الإنجليزي لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي.
وفشل المنتخب الإنجليزي في التسجيل طوال الشوط الأول، قبل أن يستغل النقص العددي في صفوف منافسه الذي اضطر للعب بـ10 لاعبين عقب قيام حكم المباراة بطرد رانجار كالفان لاعب منتخب استونيا لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 48.
وأحرز روني هدف المنتخب الإنجليزي الوحيد في الدقيقة 74 من ركلة حرة ليرفع رصيده الدولي إلى 43 هدفا وليصبح نجم مانشستر يونايتد على بعد 6 أهداف من معادلة رقم الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا بوبي تشارلتون.
وعزز المنتخب الإنجليزي بهذا الفوز صدارته للمجموعة برصيد 9 نقاط محققا العلامة الكاملة، فيما توقف رصيد المنتخب الاستوني عند 3 نقاط في المركز الرابع.
وأهدر منتخب ليتوانيا فرصته في مشاركة نظيره الإنجليزي في الصدارة بعدما تلقى خسارة مفاجئة صفر / 2 أمام ضيفه منتخب سلوفينيا.
وجاء هدفا المنتخب السلوفيني خلال 4 دقائق عن طريق ميلوفي نوفاكوفيتش في الدقيقتين 33 و37.
وارتفع رصيد منتخب سلوفينيا الذي حقق فوزه الثاني على التوالي إلى 6 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف على منتخب ليتوانيا.
وفي المجموعة السابعة، انفرد المنتخب النمساوي بالصدارة بعدما اقتنص فوزا صعبا 1 / صفر على ضيفه منتخب الجبل الأسود سجله روبن أوكوتي في الدقيقة 24، ليرتفع رصيده إلى 7 نقاط من فوزين وتعادل وحيد، بينما توقف رصيد منتخب الجبل الأسود عند 4 نقاط في المركز الرابع.
وفي المجموعة ذاتها، فرض المنتخب المولدوفي التعادل 1 / 1 على مضيفه منتخب روسيا. وارتفع رصيد روسيا إلى 5 نقاط في المركز الثاني، بينما حصدت مولدوفا أول نقطة بعد خسارتها في الجولتين الماضيتين أمام الجبل الأسود والنمسا.
وضمن نفس المجموعة حقق منتخب السويد فوزا سهلا 2 على ضيفه منتخب ليختنشتاين بهدفين نظيفين ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثالث، بينما ظل رصيد ليختنشتاين نقطة واحدة في قاع الترتيب.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.