إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية يركز على 20 فرصة استثمارية سعودية ناجحة

إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية يركز على 20 فرصة استثمارية سعودية ناجحة

يهدف لبناء شراكات تنافسية لتقديمها للعالم.. ويتطلع لاستقلاليته عن المنتدى مستقبلا
الاثنين - 19 شهر ربيع الأول 1435 هـ - 20 يناير 2014 مـ

كشف وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار عن إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية الدولي بالرياض، يركز على تجربة 20 فرصة استثمارية سعودية 100 في المائة تميزت في خدماتها.
وأوضح فيصل بن بافرات، وكيل المحافظ لإدارة وكالة جذب وتمليك وتطوير الاستثمار، في مؤتمر صحافي أمس السبت، أن المعرض يعزز فكرة «استثمر في السعودية»، من خلال شركات عامة وخاصة، بجانب تجارب جديدة لرواد الأعمال في ثلاثة قطاعات. وأكد أن المؤشرات تدل على نجاح فكرة المعرض، الأمر الذي يحتم ضرورة جعله معرضا مستقلا لا يرتبط بالمنتدى ويقام لأكثر من مرة في العام في أنحاء مختلفة من البلاد، مع العمل على توسيعه مستقبلا ليكون شاملا عددا كبيرا من العارضين لمختلف الجهات بتفاصيل أكثر.
ولفت إلى أن هدف المعرض بناء شراكات وشركات تنافسية تتمتع بأكبر قدر من الفرص والخبرات المحلية والعالمية، وتستفيد مما يعرض في المنتدى من أفكار جديدة عالمية، مصحوبة بآلية تطبيق فاعلة وقادرة على صنع الإنجاز الأكبر في مجالاته.
ونوه بافرات بأن المنتدى فرصة كبيرة لعرض تجارب رواد الأعمال السعوديين في ثلاثة قطاعات، شملت قطاع الإنترنت والقطاع الطبي والقهوة العربية، مشيرا إلى أن هناك جلسة مخصصة لقصة نجاح سعودية من ضمن 13 جلسة وحوارا من المنتدى للحديث عن فكرتها وخدماتها. وأكد أن رواد الأعمال الوطنيين انطلقوا من السعودية إلى العالم بأعمال فريدة من نوعها وليست فقط مجرد تجارة بسيطة، لتقديم الفرص الواعدة وتصحيح بيئة الاستثمار ولتكون مجمعا للشركات السعودية العامة والخاصة والمشاركة لشركات أخرى عالمية. ووفق بافرات «يسلط المعرض الضوء على نجاحات استثمارية صغيرة ابتكارية مع طموحات بأن يتحول إلى حدث سنوي ذي أهمية يضارع منتدى التنافسية مستقبلا بل أكثر».
من جانبه، أكد سعود بن مدني، مدير عام منتدى التنافسية، أن المعرض فكرة جديدة للمنتدى بدأت صغيرة وكبرت بشكل فاق التصورات، حيث كان العدد المخصص في الأول يتراوح بين 10 و20، غير أنه نظرا للاستجابة الكبيرة من عدد كبير من الجهات توقف الاختيار على 20 من أصل أكثر من 23 شركة خلقت نوعا من التنافس الحميم. وقال «ركزنا على الشركات صاحبة الفرص الاستثمارية الأجدر بالعرض، وحرصنا على ألا تكون موجهة لقطاع معين أو فئة معينة، حيث توجد جهات حكومية وأخرى خاصة بجانب رواد أعمال، تستوعب كل الفئات الموجودة في المجتمع بخلاف ما هو عليه الحال في المعارض التقليدية، التي كانت تركز على مشروعات بعينها».
وتمنى أن يكون المعرض مستقبلا مشروعا شاملا مستقلا عن المنتدى لجذب الاستثمار، ويحقق بالفعل شعار «استثمر في السعودية» في مختلف القطاعات العامة والخاصة، بجانب التجارب الناجحة في مجال الريادة في الأعمال. وأضاف أن المعرض يركز على فرص النجاح والفرص الاستثمارية القوية لدى المشاركين وأهم إنجازاتهم، بشكل يعكس الحراك التنموي الكبير للسعودية، على أمل أن يستقل مستقبلا ليكون من أكبر المعارض الإنتاجية في العالم. وقال مدني «إن هناك فرصا استثمارية متعددة، من قبل عدة جهات سعودية، وسنخصص منصة لعرض هذه الفرص متكاملة؛ لإبراز أي فكرة مميزة وجهد مبذول لأي جهة حكومية في إحداث نقلة نوعية في خدماتها».
يشار إلى أن هذا المعرض الذي يصاحب منتدى التنافسية لأول مرة تشارك فيه 20 جهة سعودية 100 في المائة، منها شركة «أرامكو» السعودية، وشركة «صدارة»، والشركة السعودية للخطوط الحديدية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وشركة التصنيع السعودية، والمؤسسة العامة لتحلية المياه. كما تشارك في المعرض كل من المؤسسة العامة للموارد، والبرنامج الوطني لتطوير المجمعات الصناعية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والبنك الأهلي وكليات التميز والمؤسسة العامة للتعليم التقني والمهني، ووزارة العدل، وصندوق التنمية الصناعية وشركة «الفنار».
ويشارك في المعرض أيضا معهد ريادة الأعمال الوطني، وصندوق المئوية، و«يتوق صناع القهوة العربية»، وشركة «وائل للفلتر» وشركة «اسبايلت» و«مؤسسة إثمار». والجديد في المعرض مشاركة جمعية إنسان بوجه اجتماعي وإنساني، حيث سمح لها المنتدى بأن تجمع أي تبرعات ممكنة، في الوقت الذي لا يسمح فيه ببيع أو عرض أي منتجات لأي شركة أخرى.
بينما أوضح زياد السعيد، أحد رواد الأعمال السعوديين في مجال أمن شبكات الإنترنت، أن خدمات شركته غطت 90 في المائة من حاجة السوق السعودية، و70 في المائة من السوق الإماراتية، ولديها النية في تغطية خدمات في سوق شمال أفريقيا والدول الأخرى.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة