بروكسل تمنح لندن مهلة حتى نهاية الأسبوع لتسمية مرشحها للمفوضية

بروكسل تمنح لندن مهلة حتى نهاية الأسبوع لتسمية مرشحها للمفوضية

الثلاثاء - 22 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 19 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14966]
بروكسل: عبد الله مصطفى
لا تنوي بروكسل فرض أي عقوبة ضد لندن بسبب تأخر إرسال مرشح للمفوضية الجديدة، ومنحت بريطانيا مهلة حتى نهاية هذا الأسبوع. وقالت المفوضية الأوروبية، إنه لا يوجد أي تطور جديد في ملف الأزمة، التي نشبت خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب رفض لندن إرسال اسم مرشح لبريطانيا في التشكيلة الجديدة للمفوضية الأوروبية، برئاسة الألمانية أورسولا فون دير لاين.
وحول التفكير في معاقبة لندن بسبب هذا الأمر، قالت مينا أندريفا المتحدثة باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي، إن المفوضية لن تشرع باتخاذ أي إجراء بحق بريطانيا. وكانت المفوضية قد منحت، في رسالة رسمية، بريطانيا فرصة حتى 22 الشهر الجاري لتسمية مفوض أوروبي جديد، وذكرت أنها «ستتبع الإجراءات المنصوص عنها قانونياً في حال لم يتم احترام المهلة»، وفق كلام المتحدثة باسمها، التي أضافت أن المفوضية سبق وأن شرحت كل الأمور في المؤتمر الصحافي الذي انعقد في المفوضية خصيصا لهذا الغرض يوم الخميس الماضي.
ولم تعط مينا أندريفا أي تفاصيل عن طبيعة الإجراءات التي كانت بروكسل قد لوحت بها خلال رسالتها يوم الجمعة الماضي لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وكانت السلطات البريطانية قد تراجعت عن التزامها تسمية مرشح للمفوضية بذريعة أن القوانين المحلية لا تسمح بتسمية مرشحين لمناصب دولية قبل موعد الانتخابات. وردت المفوضية بالتذكير بأن القوانين المحلية يجب ألا تعارض الالتزامات الأوروبية لبلد عضو في التكتل الموحد. وتنص المعاهدات الأوروبية على فرض عقوبات مالية وإدارية على الدول الأعضاء التي لا تحترم التزاماتها. ومن وجهة نظر البعض من المراقبين هنا في بروكسل، لا يريد الأوروبيون أن تصبح قضية خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست) عائقاً أمام عمل المؤسسات، كما أنهم يأملون أن تباشر المفوضية عملها بداية الشهر القادم.
وكان من المفترض أن تبدأ المفوضية عملها للفترة 2019 - 2024 بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، إلا أن تعثر عمليات تسمية وتثبت المرشحين المقترحين من قبل الدول الأعضاء بالإضافة إلى امتناع بريطانيا عن تسمية مرشحها حال دون ذلك. وتنتظر بروكسل من الحكومة البريطانية تسمية مرشح جديد لها باعتبار أن الأخيرة لا تزال عضواً في الاتحاد لغاية 31 يناير (كانون الثاني) 2020 مبدئياً، ومن المفترض أن تبدأ فون دير لاين وفريقها العمل رسمياً في بداية ديسمبر (كانون الأول) القادم، ولكن عدم وجود مرشح بريطاني يجعل الأمر معقداً، ولكن «لا يزال هناك أمل باحترام المواعيد»، حسب كلام إيريك مامير المتحدث باسم فون دير لاين. ويؤكد مامير أن بريطانيا تعهدت، لدى منحها مهلة جديدة لإنجاز انسحابها من الاتحاد (بريكست)، بعدم عرقلة عمل المؤسسات الأوروبية.
أوروبا الاتحاد الأوروبي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة