تكنوقراطي مستقل لرئاسة الحكومة المقبلة في تونس

سعيّد كلّف الحبيب الجملي مهمة تشكيل الوزارة الأولى في عهده بناء على ترشيح «النهضة»

الرئيس قيس سعيّد مستقبلاً رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
الرئيس قيس سعيّد مستقبلاً رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
TT

تكنوقراطي مستقل لرئاسة الحكومة المقبلة في تونس

الرئيس قيس سعيّد مستقبلاً رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
الرئيس قيس سعيّد مستقبلاً رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)

كلّف الرئيس التونسي، قيس سعيّد، المهندس الحبيب الجملي، وهو تكنوقراطي مستقل، تشكيل الحكومة المقبلة، وسلّمه تكليفاً رسمياً بذلك إثر لقاء جمع رئيس الدولة براشد الغنوشي، رئيس حركة «النهضة»، أكبر الأحزاب الممثلة في البرلمان، بقصر قرطاج في العاصمة التونسية. وبذلك تنطلق مرحلة جديدة لاختيار أعضاء الحكومة الأولى في عهد سعيّد الذي تولى منصبه في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتحديد الشخصيات التي ستتولى الحقائب الوزارية فيها.
وكانت المنافسة على رئاسة الحكومة مفتوحة بين الحبيب الجملي وعدد من المرشحين الآخرين من بينهم منجي مرزوق. وتواصل الغموض حول هوية الشخص الذي سترشحه «النهضة» إلى اللحظة الأخيرة. والجملي مهندس فلاحي سيحل محل مهندس فلاحي آخر هو يوسف الشاهد. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الحبيب الجملي (60 عاماً) كاتب دولة سابق لدى وزير الفلاحة (2011 - 2014) وشارك في حكومتين بصفة تكنوقراطي مستقل.
وكانت حركة «النهضة» قد أجرت جملة من المشاورات حتى أمس مع الأحزاب السياسية المعنية بتشكيل الحكومة المقبلة. وتركزت المشاورات على الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة وسيقع تكليفها من قبل رئيس الجمهورية.
وأعلن مجلس شورى «النهضة» الذي عقد الخميس اجتماعاً استثنائياً للنظر في ملف رئاسة الحكومة بعد فوز الغنوشي برئاسة البرلمان يوم الأربعاء. وتوافق أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 150 عضواً، على اختيار رئيس للحكومة لم يُكشف اسمه رسمياً، لكن مصادر عديدة قالت إن الحبيب الجملي سيكون الرجل المكلف هذه المهمة الصعبة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها تونس. وتأكد هذا الاختيار أمس خلال لقاء الغنوشي رئيس الجمهورية.
ووفق ما ينص عليه الدستور التونسي، يكون تكليف شخصية مقترحة من الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية بتشكيل الحكومة الجديدة، متبوعاً بتقديم رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد استقالته لتصبح حكومته حكومة تصريف أعمال إلى حين منح البرلمان الثقة للتشكيلة الحكومية الجديدة. ويمنح رئيس الجمهورية الشخصية المقترحة من «النهضة» فترة زمنية لا تزيد على الشهر وتجدد لمرة واحدة فقط لتشكيل حكومته.
وفي السياق ذاته، أكد أسامة الخليفي، القيادي في حزب «قلب تونس» الذي يتزعمه نبيل القروي، وهو الحزب الحاصل على الكتلة الثانية في البرلمان بـ38 مقعداً، أن حركة «النهضة» أعلمتهم باسم الشخصية التي اقترحتها لترؤس الحكومة المقبلة. وأضاف الخليفي، في تصريح صحافي، أن مشاورات جرت بين «قلب تونس» و«النهضة» محورها الحكومة المقبلة وبرنامجها الاقتصادي والاجتماعي على وجه الخصوص.
وفي مقابل رفض التصويت لصالح راشد الغنوشي مرشح «النهضة» لرئاسة البرلمان، عبّر كل من حزب «التيار الديمقراطي» (يسار) و«حركة الشعب» (حزب قومي) عن استعدادهما للمشاركة في الحكومة المقبلة. وأكد زهير المغزاوي رئيس «حركة الشعب» أن «النهضة» قدمت لحزبه قائمة بالأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة ودعته لإبداء الرأي فيها وتقديم وجهة نظره في المرشحين.
وعلى مستوى التحالفات السياسية المقبلة، خلّف التصويت على رئاسة البرلمان التي فاز بها راشد الغنوشي، تحالفاً سياسياً جديداً يجمع «النهضة» و«قلب تونس» و«ائتلاف الكرامة» وحركة «تحيا تونس»، علاوة على بعض النواب المستقلين، وهو ما يجعل الحكومة الجديدة المرتقبة تحظى بدعم سياسي قوي في المرحلة المقبلة. أما المعارضة فهي تشمل خاصة حزب «التيار الديمقراطي» و«حركة الشعب» (37 مقعداً في البرلمان)، و«الحزب الدستوري الحر» (17 صوتاً) في انتظار تموقع بقية الأطراف السياسية، خصوصاً الأحزاب الحاصلة على أقل من أربعة نواب في البرلمان.
وفي حال الاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية بين مختلف الأحزاب المنضمة للائتلاف الحاكم الذي تتزعمه «النهضة»، فإن الحكومة المقبلة ستنال ثقة البرلمان بغالبية مطلقة لكنها لن ترقى إلى مستوى ما حصلت عليه حكومات سابقة من دعم بلغ أكثر من 170 صوتاً، وستكون، في المقابل، في مواجهة معارضة قوية داخل البرلمان.

- من هو الحبيب الجملي؟
> ولد الحبيب الجملي، كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة، بمعتمدية نصر الله في ولاية القيروان وسط تونس، في 28 مارس (آذار) 1959. وأكمل تعليمه الابتدائي بمدرسة الكبارة والثانوي بنصر الله وزغوان.
حاصل على دبلوم تقني رفيع مختص في الزراعات الكبرى ودبلوم مهندس أشغال دولة في الفلاحة ودبلوم مرحلة ثالثة في الاقتصاد الفلاحي والتصرف في المؤسسات ذات الصبغة الفلاحية.
تابع دورات تكوينية مختلفة بتونس وفي الخارج تعلقت بمنظومات الإنتاج الفلاحي وسياسات تنمية القطاع الفلاحي وهيكلته في عدد من البلدان الأجنبية.
شغل الحبيب الجملي طوال مسيرته المهنية وظائف إدارية وفنية وبحثية في ديوان الحبوب (وزارة الفلاحة) وشارك في أشغال لجان عدة داخلية ووطنية ومجالس إدارة شركات عمومية ذات صلة بالقطاع الفلاحي.
غادر الوظيفية العمومية بمحض إرادته سنة 2001 والتحق بالقطاع الخاص، حيث شغل منصب مدير للدراسات والتنمية بشركة «المتوسطية للحبوب» ثاني أكبر شركة وطنية مختصة في توريد وتوزيع الأعلاف بتونس.
وقد شغل منصباً في الحكومة بعد الثورة إثر الانتخابات التي عرفتها تونس في 23 أكتوبر 2011، وفي هذا الإطار، شغل الجملي وزير دولة للفلاحة من 2011 إلى 2014 خلال حكومتي حمادي الجبالي وعلي العريض.



هجوم بمسيَّرات يسبب حريقاً في منشآت تخزين لشركات نفط أجنبية بالعراق

قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
TT

هجوم بمسيَّرات يسبب حريقاً في منشآت تخزين لشركات نفط أجنبية بالعراق

قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)

أفادت ​مصادر أمنية لـ«رويترز» ‌بأن ‌حريقاً ​اندلع ‌في ⁠وقت ​مبكر من صباح اليوم ⁠(السبت)، ⁠في ‌منشآت ‌تخزين ​تابعة ‌لشركات نفطية ‌أجنبية ‌غربي مدينة البصرة في ⁠العراق عقب ⁠هجوم بطائرات مسيَّرة.


لغز طائرة جزيرة ميون... مصادر تنفي وجود محاولة إنزال

جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.
جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.
TT

لغز طائرة جزيرة ميون... مصادر تنفي وجود محاولة إنزال

جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.
جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.

نفت مصادر تحدَّثت مع «الشرق الأوسط» صحة وقوع محاولة إنزال لطائرة في جزيرة ميون، بعدما تضاربت أقوال المصادر اليمنية العسكرية في تسريب النبأ ونفيه، مما جعل مسألة الطائرة وتحليقها لغزاً يمنياً.

بدأت القصة عندما تحدَّث أكثر من مصدر مع «الشرق الأوسط»، يوم الأربعاء، عن محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة بشكل مفاجئ في مدرج الجزيرة، غير أنَّ القوات الحكومية تصدَّت لها ومنعتها من الاقتراب؛ مما اضطرها إلى الانسحاب وفقاً لتلك المصادر.

جاء النفي اليمني الأول عن طريق مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، العميد عبد الجبار الزحزوح، الذي قال وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): «لم يتم رصد أي نشاط جوي غير اعتيادي، كما لم تُسجَّل أي محاولات إنزال من أي نوع».

النفي الثاني جاء على لسان مدير المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة» الجنوبية، أصيل السقلدي، الذي قال في منشور على منصة «إكس» إن الطائرة التي حلقت في سماء باب المندب وجزيرة ميون وتعاملت معها القوات هي «طائرة مسيّرة معادية».

أهمية حديث السقلدي تتمثَّل في وجود قوات تتبع «ألوية العمالقة» في الجزيرة، وهو ما فتح باب السؤال: هل كانت هناك طائرة أو مسيّرة مثلما يقول السقلدي، أم أنَّه بالفعل لم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي مثلما قال الزحزوح؟.

النفي الثالث جاء ليكون وسطاً، وعلى لسان اللواء الركن خالد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية الذي نفى وجود محاولة إنزال عسكري في الجزيرة، لكنه حلَّ لغز الطائرة بالقول إن ما حدث خلال اليومين الماضيين هو «مجرد تحليق لطائرة عسكرية تابعة لدولة صديقة في أجواء البحر الأحمر، وهو إجراء روتيني في ظلِّ الأوضاع الحالية».


بيانات يمنية: ممارسات الحوثيين كبدت الاقتصاد خسائر فادحة

هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)
هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)
TT

بيانات يمنية: ممارسات الحوثيين كبدت الاقتصاد خسائر فادحة

هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)
هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات حكومية يمنية حديثة أن ممارسات الحوثيين كبدت الاقتصاد الوطني خسائر فادحة، لا سيما مع استمرار منع تصدير النفط الخام وتهديد موانئه وناقلاته، الأمر الذي حرم الحكومة من أحد أهم مواردها المالية، وأدى إلى تفاقم العجز المالي وارتفاع مستويات الدين الداخلي، في وقت تحاول فيه السلطات تعزيز مسار التعافي الاقتصادي والانتقال نحو مشاريع تنموية أكثر استدامة.

وبحسب تقرير التطورات النقدية الصادر عن البنك المركزي اليمني، فإن التنفيذ الفعلي للموازنة العامة حتى نهاية عام 2025، سجل عجزاً نقدياً تجاوز 48 في المائة من إجمالي الإنفاق العام، وهو مستوى يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المالية العامة في ظل تراجع الإيرادات السيادية.

ووفق البيانات، بلغت الإيرادات العامة نحو 1,435.2 مليار ريال يمني (نحو 870 مليون دولار)، مقابل نفقات وصلت إلى 2,773.5 مليار ريال (نحو 1.68 مليار دولار)، ما أدى إلى تسجيل عجز بقيمة 1,338.2 مليار ريال (نحو 811 مليون دولار).

ويرتبط هذا التدهور بشكل مباشر بتوقف صادرات النفط، التي كانت تمثل المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة، قبل أن تتعرض موانئ التصدير في حضرموت وشبوة لهجمات عطّلت عمليات الشحن، وأثارت مخاوف الشركات والملاحة البحرية.

ارتفاع ميزانية البنوك اليمنية يعكس استمرار النشاط المصرفي رغم التحديات (إعلام حكومي)

وفي موازاة ذلك، أظهرت البيانات ارتفاع الدين العام الداخلي بنسبة 8.8 في المائة، ليصل إلى 8,596.7 مليار ريال يمني (نحو 5.21 مليار دولار)، مقارنة بـ7,901.2 مليار ريال في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته.

ويشير التقرير إلى أن الاقتراض المباشر من البنك المركزي شكّل المصدر الأساسي لتمويل هذا الدين، بحصة بلغت 90.8 في المائة، وهو ما يعكس اعتماد الحكومة على التمويل النقدي لتغطية فجوة العجز، في ظل محدودية البدائل التمويلية الأخرى.

في المقابل، أسهمت أدوات الدين التقليدية، مثل أذون الخزانة والسندات والصكوك الإسلامية، بنسبة 9.2 في المائة فقط من إجمالي الدين، ما يبرز ضعف سوق الدين المحلية وتحديات تنشيطها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

مؤشرات نقدية

على صعيد المؤشرات النقدية، أظهرت بيانات البنك المركزي اليمني ارتفاع الأصول الخارجية إلى 1,933.3 مليار ريال (نحو 1.17 مليار دولار) بنهاية ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة بالشهر السابق، في مؤشر محدود على تحسن الاحتياطيات.

كما ارتفع رصيد العملة المصدرة إلى 3,641.1 مليار ريال يمني، بزيادة طفيفة، في حين سجلت القاعدة النقدية نمواً بنحو 122 مليار ريال لتصل إلى 4,444.4 مليار ريال، وهو ما يعكس توسعاً نقدياً قد يفرض ضغوطاً تضخمية في حال عدم ضبطه. (الدولار الواحد نحو 1600 ريال يمني).

الحكومة اليمنية حرمت من أهم مواردها المالية جراء توقف تصدير النفط (إعلام حكومي)

وبالمثل، ارتفع العرض النقدي الواسع إلى 11,429.3 مليار ريال يمني، وسط مساعٍ للحفاظ على استقرار السوق النقدية، في بيئة تتسم بتحديات مركبة تشمل تراجع الإيرادات، وانقسام المؤسسات المالية، وتقلبات سعر الصرف.

في سياق متصل، ارتفعت الميزانية الموحدة للبنوك التجارية والإسلامية إلى 12,341.8 مليار ريال (نحو 7.48 مليار دولار)، ما يشير إلى استمرار نشاط القطاع المصرفي رغم التحديات، وإن كان ذلك ضمن بيئة عالية المخاطر.

توجه حكومي

في موازاة هذه التحديات، تكثف الحكومة اليمنية جهودها لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها البنك الدولي، لدعم مسار التعافي الاقتصادي وتوسيع البرامج التنموية.

وخلال لقاء في عدن، بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان ديون، سبل توسيع الدعم التنموي وتعزيز أولويات المرحلة المقبلة.

وتناول اللقاء استعراض المشاريع الممولة في مجالات الخدمات الأساسية والبنية التحتية، إلى جانب الإصلاحات المؤسسية وبناء القدرات، مع التركيز على تحسين كفاءة التنفيذ وضمان تحقيق أثر مباشر على حياة المواطنين.

اللقاءات اليمنية مع البنك الدولي تركز على دعم التعافي والاستدامة (إعلام حكومي)

وأكدت الحكومة اليمنية أهمية توافق برامج البنك الدولي مع أولوياتها الوطنية، لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والمياه، إلى جانب دعم خلق فرص العمل وتمكين النساء اقتصادياً.

كما شددت على ضرورة الانتقال التدريجي من التدخلات الإنسانية الطارئة إلى مشاريع تنموية مستدامة، مع تعزيز دور المؤسسات الوطنية وتمكينها من إدارة البرامج بكفاءة واستقلالية.

من جانبه، أكد البنك الدولي أهمية تنسيق الجهود بين الحكومة وشركاء التنمية، والعمل على تحسين كفاءة استخدام الموارد، ودعم القطاعات الحيوية، خصوصاً الطاقة والبنية التحتية والتعليم، بما يسهم في تحقيق استقرار اقتصادي تدريجي.

ويأتي هذا التوجه في ظل إدراك متزايد بأن استمرار الاعتماد على المساعدات الطارئة لم يعد كافياً، وأن المرحلة تتطلب بناء أسس تنموية قادرة على الصمود، وتوفير فرص اقتصادية مستدامة، رغم التحديات التي تفرضها الأوضاع الأمنية والسياسية.