تركيا تفتح فصلاً جديداً للتوتر مع أوروبا وتواصل التنقيب شرق المتوسط

اعتقالات جديدة لمدنيين وعسكريين بدعوى الارتباط بـ«غولن»... ورؤساء بلديات كردية

تركيا تفتح فصلاً جديداً للتوتر مع أوروبا وتواصل التنقيب شرق المتوسط
TT

تركيا تفتح فصلاً جديداً للتوتر مع أوروبا وتواصل التنقيب شرق المتوسط

تركيا تفتح فصلاً جديداً للتوتر مع أوروبا وتواصل التنقيب شرق المتوسط

فتحت تركيا فصلاً جديداً من التوتر في منطقة شرق البحر المتوسط، متحدية عقوبات أعلن الاتحاد الأوروبي فرضها عليها بسبب أعمال التنقيب «غير القانونية» على النفط والغاز قبالة سواحل قبرص. وأعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكطاي، أمس (الجمعة)، أن سفينة الحفر «الفاتح» واصلت عمليات التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل قبرص رغم التحذير الذي وجهه الاتحاد الأوروبي لأنقرة منذ أيام. وانضمت السفينة «فاتح» بذلك إلى سفينة «ياووز» التي تعمل منذ أشهر في المنطقة. وجاء ذلك التصعيد التركي بعد أيام قليلة من تبني مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، إطار عمل لإجراءات تقييدية ضد أنقرة بسبب أنشطة التنقيب التي تنفذها في شرق البحر المتوسط.
وتبنى وزراء خارجية دول الاتحاد آلية تسمح «بمعاقبة أفراد أو كيانات مسؤولة عن أنشطة التنقيب غير المصرح بها عن الهيدروكربونات (النفط والغاز) أو المشاركة فيها، ليكون الاتحاد توصل بذلك إلى نظام عقوبات على تركيا، ويمكن للدول الأعضاء الآن تقديم أسماء أولئك الذين تعتقد أنه ينبغي إدراجهم في القائمة. ومن المحتمل أن تشمل العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول بالنسبة للأشخاص والكيانات مثل الشركات أو المنظمات، وسيتم منع مواطني وشركات الاتحاد الأوروبي من تقديم الأموال والتمويل لهم». وانتقدت تركيا، المرشحة منذ عقود للانضمام إلى عضوية الاتحاد، القرار. وقالت إنها لن تتوقف عن عمليات التنقيب في المنطقة لأنها تعمل فيما وصفته بـ«جرفها القاري» أو بمناطق يتمتع فيها القبارصة الأتراك بحقوق.
وعدّ نائب الرئيس التركي فؤاد أوكطاي أنه لا قيمة لمسودة العقوبات ضد تركيا التي صادق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي. وقال أمس في كلمة خلال مراسم احتفال ما يسمى «جمهورية شمال قبرص التركية» بالذكرى 36 لتأسيسها: «لقد كنا دائماً بجانب الحلول القائمة على التفاهم والعقلية المشتركة بخصوص قضيتنا الوطنية (قبرص)»، مشيراً إلى أن بلاده تدعم إيجاد حل دائم وعادل للأزمات الإنسانية بموجب القانون الدولي وليس وفقاً لمصالح بعض الدول. ورأى أن بلاده أظهرت حسن نيتها وبذلت ما بوسعها بصدق في مفاوضات جزيرة قبرص، إلا أنه لم يتم التوصل إلى الحل بسبب الموقف المتعنت للجانب الرومي (أي القبارصة اليونانيين). وأكد أوكطاي وقوف تركيا إلى جانب القبارصة الأتراك. وقال: «ضماناً للسلام والاستقرار في منطقتنا، واصلنا وسنواصل القيام بما يقع على عاتقنا من أجل قبرص التركية... نواصل أنشطة التنقيب في المناطق التي تدخل في نطاق الصلاحيات البحرية لتركيا». وتابع أن بلاده تواجه الأزمة الإنسانية في سوريا ومأساة المهاجرين إلى جانب التوترات في شرق البحر المتوسط.
كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد، أول من أمس، مواصلة بلاده الوقوف بجانب «جمهورية شمال قبرص التركية» (التي لا تعترف بها إلا أنقرة)، وشعبها.
وقال، في رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى التأسيسية الـ36 لجمهورية شمال قبرص التركية، إن «تركيا بوصفها الوطن الأم والضامن ستواصل الوقوف بجانب قضيتنا الوطنية؛ قبرص والقبارصة الأتراك». وأضاف: «للأسف لم تجد جهودنا الرامية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومستدام في جزيرة قبرص أي تجاوب من الجانب اليوناني». ولفت إردوغان إلى أن الجانب القبرصي اليوناني يقوض باستمرار جهود الحل ويبتعد عن مسألة تقاسم الجزيرة مع الشعب القبرصي - التركي على أساس المساواة السياسية. وأضاف: «لا يحق لأحد، خصوصاً الاتحاد الأوروبي تحويل القبارصة الأتراك إلى أسرى للألاعيب اليونانية». وأكد أن بلاده لن تسمح إطلاقاً بالاستيلاء على ما سماه «حقوق القبارصة الأتراك» فيما يتعلق بمصادر المحروقات شرق البحر المتوسط. وتابع: «إننا مصممون على حماية حقوق ومصالح القبارصة الأتراك مثلما بددنا التهديدات التي واجهتهم في الماضي». في المقابل، اتهمت قبرص الحكومة التركية بخرق القوانين الدولية عبر استئناف أعمال التنقيب عن الغاز والنفط في مياه شرق البحر المتوسط، التي تعدّ جزءاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية. وقالت الرئاسة القبرصية، في بيان أمس عقب إعلان تركيا استئناف سفينة «فاتح» أعمال التنقيب في شرق المتوسط: «هذه الحقيقة المتمثلة في الإعلان عن هذه الأعمال غير القانونية من قبل تركيا، في اليوم ذاته الذي دخلت فيه العقوبات الجديدة من الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، تمثل تعبيراً عن تجاهل بالغ ومستفز للقوانين الدولية والأوروبية». وتنفذ تركيا، منذ يوم 4 مايو (أيار) الماضي، أعمال التنقيب عن الغاز، بـ«إذن» من جمهورية شمال قبرص التركية، في مياه بالبحر الأبيض المتوسط، تعدّ جزءاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص. وأثارت هذه الإجراءات انتقادات شديدة من قبل جمهورية قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر، إلا أن تركيا أكدت مراراً عزمها مواصلة هذه الأنشطة.
في شأن آخر، تواصل السلطات التركية حملة الاعتقالات ضد من يدعى انتماؤهم إلى حركة «الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016. وأصدرت السلطات التركية، أمس، مذكرات اعتقال بحق 121 شخصاً بزعم الانتماء لحركة غولن في حملة شملت 29 ولاية، إضافة إلى مذكرات اعتقال بحق 53 من العسكريين في 27 ولاية. وطالت الحملة المستمرة منذ المحاولة الانقلابية عشرات الآلاف منهم 80 ألفاً بالسجون، فضلاً عن استمرار محاكمة آلاف آخرين. كما تم فصل أكثر من 175 ألفاً من وظائفهم في مختلف مؤسسات الدولة. بالتوازي، اعتقلت الشرطة التركية، أمس، 4 رؤساء بلديات و20 مسؤولاً في جنوب شرقي البلاد ممن ينتمون إلى حزب الشعوب الديمقراطي المعارض (مؤيد للأكراد) بتهمة وجود صلات مع منظمة إرهابية، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني (المحظور). وبحسب مصادر قضائية، اعتقل رؤساء البلديات والمسؤولون الآخرون في ولايتي شانلي أورفا وماردين جنوب شرقي تركيا في إطار تحقيقات جارية حول «دعم الإرهاب». كانت وزارة الداخلية التركية أعلنت في أغسطس (آب) الماضي، وقف رؤساء بلديات ينتمون لحزب الشعوب الديمقراطي في ولايات ماردين وديار بكر ووان عن العمل، بسبب تهم تتعلق بدعم «الإرهاب» واعتقلت أحدهم. كما اعتقلت العشرات من رؤساء البلديات الفرعية في الولايات الثلاث.



كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.