ريما الجفالي: أحلم بإنجاز عالمي في سباق الدرعية

ريما الجفالي: أحلم بإنجاز عالمي في سباق الدرعية

السائقة الشابة قالت إنها متشوقة لأول مهمة على أرض الوطن
الخميس - 17 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 14 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14961]
ريما الجفالي (الشرق الأوسط)
الرياض: عائشة جعفري
تستعد السائقة السعودية الشابة ريما الجفالي لتحقيق أهم إنجازٍ في مسيرتها كأول سعودية تتنافس ضمن سلسلة سباقات دولية تُقام على مسارات مدينة الدرعية التاريخية بالمملكة؛ حيث تستعد حالياً للمشاركة في بطولة «جاكوار للسيارات الكهربائية»، وهي سلسلة سباقات رسمية تقام على هامش البطولة المنتظرة «إيه بي بي فورمولا إي» للسيارات الكهربائية، التي ينظمها «الاتحاد الدولي للسيارات»، بمدينة الدرعية.

وقالت الجفالي، التي ستقود سيارة كبار الشخصيات في بطولة «جاكوار»: «سعيدة جداً بقيادة سيارة كبار الشخصيات خلال الموسم الثاني من بطولة جاكوار I - PACE eTROPHY الحماسية؛ وأتطلع بشوق لخوض هذه التجربة على حلبة السباق لأول مرة على أرض وطني العزيز».

ونجحت الجُفالي في حفر اسمها بأحرفٍ من ذهب، بعد أن كانت أول سعودية تنال رخصة قيادة لسباقات السيارات، وتُتوَّج ببطولة كأس «تي آر دي 86» على حلبة مرسى ياس بأبوظبي خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي؛ حيث احتلت المركز الثاني عن الفئة الفضية، والمركز الرابع في الترتيب العام، واشتملت خبرتها السابقة على المشاركة في سباق تحدي «إم آر إف» للسيارات في الهند.

ودرست ريما الجفالي في جامعة نورث إيسترين في بوسطن، متخصصة في العلاقات الدولية، لتعود إلى وطنها محملة بطموح الصراع على الحلبة، في واحدة من أكثر الرياضات صعوبة وخطورة، متخذة قرارها الالتحاق بهذا العالم.

وبدأ شغف الجفالي منذ طفولتها، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت مشواري الفعلي في 2014 حيث استطعت الوصول إلى أبجديات الانضمام إلى هذه الرياضة، وشاركت في بطولة (تي آر دي 86)، وفزت 7 مرات في سباقات متفرقة من نفس الفئة، و4 مرات صعدت فيها على منصة التتويج، وشعرت في كل مرة بسعادة كبيرة خلف المقود، ممزوجة بروح التحدي والتنافس، وهذه إحدى الأسباب التي تجعلني متمسكة بحلمي في تحقيق إنجاز عالمي يضاف لوطني واسمي».

وقالت الجفالي إن سباق السيارات هو الرياضة الوحيدة التي تجمع روح المنافسة بين الرجل والمرأة على حد سواء، بعكس الرياضات الأخرى، ولا توجد أي عقبات أمام المرأة فيها، إن كثفت تدريباتها؛ حيث تقضي معظم وقتها داخل السيارة، إيماناً منها أن التدريب المستمر هو ما سيوصلها إلى تحقيق حلمها، وتقول: «توجد لدينا أماكن للتدريب في المملكة، لكنها ليست بالمواصفات العالمية، وأنا متفائلة خلال الفترة المقبلة بافتتاح حلبات عالمية»، مؤكدة أن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية يعملون على دعم هذه الرياضة بشكل مستمر.

وتعد أسيل الحمد أول سعودية تخوض مضمار السباق العالمي أيضاً، بقيادتها سيارة «فورمولا 1» في سباق جائزة فرنسا الكبرى، كما أنها أول سيدة تنال عضوية الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وأول عربية عضوة في اللجنة النسائية لرياضة السيارات التي أنشأها الاتحاد الدولي للسيارات.
السعودية رالي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة