قائد في «الجيش الوطني» يتحدث عن «جولة جديدة» من معارك طرابلس

قائد في «الجيش الوطني» يتحدث عن «جولة جديدة» من معارك طرابلس

الأحد - 13 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 10 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14957]
القاهرة: خالد محمود
قال قائد عسكري بارز في «الجيش الوطني» الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، إن قواته تستعد لجولة جديدة من المعارك ضد الميليشيات الموالية لحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج في العاصمة طرابلس، رغم حالة الهدوء النسبي التي شهدتها المدينة على مدى اليومين الماضيين.
وأوضح المسؤول العسكري الليبي، الذي طلب عدم تعريفه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن قوات الجيش «أفقدت الميليشيات قدرتها على القيام بأي هجوم كبير»، مشيراً إلى أن «الأيام المقبلة» ستشهد ما وصفه بـ«طفرة نوعية في مستوى العمليات القتالية لمختلف وحدات الجيش بمحاور القتال» قرب طرابلس.
وأكد وقوع اشتباكات متقطعة، أمس، في محور عين زارة بجنوب العاصمة، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن اللواء أحمد بوشحمة آمر غرفة العمليات الميدانية بعملية «بركان الغضب» التي تشنها القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، إن هدوءاً نسبياً يسود جميع محاور القتال جنوب طرابلس رغم وجود مناوشات خفيفة، مؤكداً محافظة قواته على جميع تمركزاتها.
من جانبه، أكد جوشوا هاريس نائب رئيس البعثة الأميركية في ليبيا، على دعم الولايات المتحدة لوضع حدّ فوري للقتال الدائر وإعادة تأسيس العملية السياسية للأمم المتحدة بما من شأنه أن يوفّر مستقبلاً آمناً ومزدهراً لجميع الليبيين.
ونقلت السفارة الأميركية هذه التصريحات عن جوشوا في بيان مساء أول من أمس، خلال مشاركته في مائدة مستديرة نظمتها جمعية للمحامين بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن فتحي باشاغا، وزير الداخلية المفوض بحكومة «الوفاق»، التي تدعمها الأمم المتحدة، اتهم روسيا بتأجيج الحرب في ليبيا، داعياً الولايات المتحدة إلى تعزيز جهودها لتسوية الصراع. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن باشاغا تأكيده استمرار التعاون لمكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة والذي أدى إلى سلسلة من الغارات الجوية المدمرة على تنظيم «داعش» في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنه أضاف أن الحرب التي يشنها «الجيش الوطني» لـ«تحرير طرابلس» قدّمت أرضاً خصبة للتنظيم الإرهابي ليعيد تنظيم صفوفه.
ونقلت «بلومبرغ» أمس عن باشاغا قوله في مقابلة أجرتها معه في تونس قبل زيارة إلى واشنطن: «تدخل الروس لصب الوقود على النار وتأجيج الأزمة بدل إيجاد حل. الدليل هو نشر مجموعة المرتزقة الروس (فاغنر) في ليبيا. لقد أرسلوهم إلى سوريا قبل ذلك ووسط أفريقيا وأينما ذهبت مجموعة فاغنر يحدث دمار». واتهم باشاغا روسيا بأنها تطمح لإعادة السلطة إلى بقايا نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وتعزيز نفوذها في أفريقيا وجنوب أوروبا.
ونفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، من جهته، وجود مرتزقة روس في ليبيا، واصفاً الأمر بالمزاعم العارية من الصحة.
ليبيا الأزمة الليبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة