واشنطن تطالب بدور أممي لاختيار الـ«دالاي لاما» المقبل

واشنطن تطالب بدور أممي لاختيار الـ«دالاي لاما» المقبل

الأحد - 13 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 10 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14957]
الدالاي لاما
واشنطن: «الشرق الأوسط»
صرح مسؤول أميركي كبير، أول من أمس، بعد لقائه الدالاي لاما، بأن الولايات المتحدة تريد من الأمم المتحدة «التدخل بسرعة» في اختيار الزعيم الروحي المقبل لبوذيّي التبت، وذلك لمنع الصين من التأثير على عملية تعيينه.

والتقى سام براونباك، السفير الأميركي المكلف الحرية الدينية، مؤخراً، الدالاي لاما البالغ من العمر 84 عاماً في دارامسالا بالهند. وأكد السفير الأميركي لوكالة الصحافة الفرنسية بعد عودته إلى واشنطن، أن الولايات المتحدة ستسعى للحصول على دعم دولي لمبدأ أن يكون اختيار الدالاي لاما المقبل «أمراً يعود إلى البوذيين التبتيين لا إلى الحكومة الصينية». وأضاف: «آمل أن تنظر الأمم المتحدة في هذه القضية».

وأشار إلى أن الصين تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن وستعمل بجد لتعطيل أي تحرك، لكنه عبّر عن أمله في أن تسمع الدول أصواتها في الأمم المتحدة. وقال إنه «من الضروري إجراء نقاش عالمي قريباً جداً، لأنه (الدالاي لاما) شخصية عالمية تأثيرها عالمي». وتابع أن «هذا هو الأمر الكبير الذي نسعى إليه، لإثارة هذه القضية قبل أن نَعْلق في منتصفها - إذا حدث أمر ما للدالاي لاما، نكون قد أجرينا نقاشاً متيناً حول هذا الموضوع في وقت مبكر».

وقال براونباك: «تقديري بلا شك هو أن الحزب الشيوعي (الصيني) فكّر كثيراً في هذا الأمر، لذلك لديهم خطة وأعتقد أنه يجب علينا أن نمتلك الجرأة نفسها التي تتمتع بها هذه الخطة». وكان الدالاي لاما يسافر بلا توقف، وتمكن من جذب جمهور غربي واسع بمحاضراته التي يلقيها بحس الفكاهة عن التعاطف والسعادة.

لكن حركة حائز نوبل للسلام تباطأت، وأُصيب في بداية العام الجاري بالتهاب رئوي على الرغم من أنه من المعروف أنه لا يعاني من مشكلات صحية جدية. وقال براونباك إنه وجد الدالاي لاما «مرحاً جداً»، موضحاً أنه قال له: «سأعيش 15 أو 20 عاماً أخرى. سأبقى إلى ما بعد الحكومة الصينية».

لكن بكين أشارت إلى أنها تنتظر رحيل الدالاي لاما على أمل أن تنتهي حملته من أجل توسيع الحكم الذاتي للتبت معه، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتؤكد الصين أنها قامت بتحديث وتنمية منطقة الهيمالايا. وهي تتحدث بشكل متزايد عن تحديد اسم الدالاي لاما المقبل الذي سيكون على الأرجح قد تم إعداده لدعم الحكم الصيني.
أميركا التبت الصين الأمم المتحدة سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة