شركاء السودان يتعهدون مساعدة خطط الحكومة الانتقالية

إبراهيم البدوي وزير المالية السوداني
إبراهيم البدوي وزير المالية السوداني
TT

شركاء السودان يتعهدون مساعدة خطط الحكومة الانتقالية

إبراهيم البدوي وزير المالية السوداني
إبراهيم البدوي وزير المالية السوداني

تعهد شركاء السودان الدوليون بمساعدة الحكومة الانتقالية في التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها، ودعم خطة النهضة الاقتصادية الشاملة التي تتبناها، فيما اتهم وزير المالية قوى «الثورة المضادة» بالمضاربة في العملات، ما أدى لانخفاض سعر صرف الجنيه السوداني بصورة لافتة. وقالت قوي يوب سون، منسقة الشؤون الإنسانية والتنموية لمنتدى «شركاء السودان»، الذي عقد بالخرطوم أمس، إن أهداف المنتدى الرئيسية مساعدة الحكومة الانتقالية على تحقيق أولوياتها في التنمية والسلام والاستقرار، موضحة أن مهمة المنتدى تنسيق تعهدات المؤسسات الدولية وشركاء السودان لدعم العهد الجديد، ووضع الترتيبات اللازمة لتحقيق الأولويات الحكومية، ضمن خطة التمويل الحكومية.
بدوره، قال وزير المالية السوداني إن حكومته تعول على الشركاء والأصدقاء في دعم «خطة للنهضة الاقتصادية الشاملة»، التي تتبناها حكومته، قصد تنفيذها خلال 10 سنوات، ومساعدته لعبور الفترة الأصعب في تاريخ البلاد.
وكشف البدوي أن حكومته طبعت عملات لشراء السلع الاستراتيجية المدعومة، رغم إدراكها تأثير طباعة العملات على الاقتصاد، وتابع موضحاً: «الطباعة لشراء الذهب ستؤدي لارتفاع معدلات التضخم»، بيد أنه وعد بإصدار سياسات تحد من التضخم بقوله: «نحن بصدد إقرار سياسات مالية جديدة لوضع حد للتضخم، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت».
وأرجع المسؤول البارز الانخفاض اللافت لسعر الجنيه السوداني أمام الدولار الأميركي في الأسواق الموازية إلى ما أسماه «تدخل الثورة المضادة»، ووعد بمعالجة الأمر ووقف تدهور قيمة الجنيه السوداني.
في سياق ذلك، رجح البدوي أن يحصل السودان على منح ومعونات من المؤسسات المالية الدولية، تفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية، وتحسين الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين (12 – 15 في المائة) في موازنة العام 2020. بيد أنه رهن الحصول عليها بالتزام صندوق النقد الدولي وبنك التنمية الأفريقي بوعودهما مساعدة السودان، وذلك من خلال إلغاء متأخرات الديون البالغة 54 مليار دولار وإعفائها كلياً.
وبحسب البدوي، فإن موازنة 2020 تركز على زيادة الإنفاق على التعليم والصحة، وتخصص مبالغ كبيرة لتنمية القطاع الزراعي، ومراجعة الأجور والمرتبات في الدولة، ومعالجة أزمة المواصلات، وتوفير السلع الرئيسية، بما في دقيق الخبز.
وقال البدوي إن وزارته تملك خطة اقتصادية واضحة، تتمثل في استمرار الحوار القومي الداخلي، قبل الذهاب للتباحث مع المؤسسات المالية الدولية والمانحين، انطلاقاً من «أساس وقاعدة قوية». متعهداً البدوي بأن تعمل حكومته على وقف «التشوه الاقتصادي»، وإصلاح المؤسسات الإنتاجية التي «حطمتها سياسيات النظام السابق طوال (30) عاماً»، وذلك بالتركيز على 5 أسس، تتمثل في «تحقيق الاستقرار الاقتصادي في القطاع المالي، وبناء السلام، وإنشاء صندوق للتنمية يدعم العملية السياسية، ودعم الاحتياجات الأساسية للمواطنين في مناطق النزاعات، إلى جانب الدعم الإنساني الذي تقدمه منظمات الأمم المتحدة».
ووفقاً للبدوي، فإن معدلات البطالة تتراوح بين 45 و50 في المائة من السكان، لكنه قال إن الحكومة تعمل على تشجع المبادرات، وتحفز الانخراط في الأعمال، وخاصة في الزراعة للتقليل من نسب البطالة، استناداً إلى تعهد بنك التنمية الأفريقي بدفع 40 مليون دولار أميركي لتمويل تدريب الشباب على الأعمال.
وأضاف البدوي موضحاً: «نسعى إلى إدماج الاقتصاد السوداني في الاقتصاد العالمي، على الرغم من العقوبات المفروضة على السودان بشأن وجوده في قائمة الدول الراعية للإرهاب... وهذا ما ناقشناه مع أصدقاء السودان على هامش اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بواشنطن، وفي بعض الاجتماعات الفردية مع وزارة المالية الأميركية، وقد تلقينا وعوداً برفعها».
كما كشف البدوي عن تعهد الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية، والصناديق العربية، بتعزيز البنيات الأساسية، وعلى رأسها النقل الجوي، ومشروعات أخرى في مناطق الإنتاج، وفتح أسواق في دول جنوب الصحراء، والاستثمار في مجال البساتين، وتمويل إنتاج الصمغ العربي بواسطة استثمارات أجنبية وعربية.
من جهته، قال سليمان الدبيلو، رئيس مفوضية السلام، إن مهام مفوضيته «تتمثل في متابعة تنفيذ الاتفاقيات التي ينتظر أن توقع بين الحكومة والحركات المسلحة، والعمل على إعمار المناطق المتأثرة بالحرب، ومعالجة قضايا الأراضي والتعايش السلمي وتحقيق العدالة الاجتماعية». موضحاً أن رؤية المفوضية تقوم على العمل من أجل «سودان سلمي خالٍ من النازحين، أو المجموعات المتمردة قبل حلول 2020... ونحن نعتمد كثيراً على الشركاء الدوليين في دعم العملية السياسية والإنسانية في البلاد، بعد التوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الحرب في كل مناطق النزاعات».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».