إيرانيان يعترفان بالتجسس لصالح إيران في الولايات المتحدة

إيرانيان يعترفان بالتجسس لصالح إيران في الولايات المتحدة

وزارة العدل: الجاسوسان جمعا معلومات حول هوية المعارضين لحساب النظام الإيراني
الخميس - 10 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 07 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14954]
واشنطن: هبة القدسي
أقرّ رجلان إيرانيين بالعمل جواسيس لصالح إيران، لجمع معلومات استخباراتية عن أميركيين مرتبطين بمنظمة سياسية معارضة للحكومة الإيرانية الحالية.
وذكرت وزارة العدل الأميركية، في بيان، صباح الثلاثاء، أن كلاً من أحمد رضا دوستدار (39 عاماً) وهو مواطن أميركي إيراني، وماجد قرباني (60 عاماً) وهو إيراني يعيش في ولاية كاليفورنيا، أقرا بالذنب مساء الاثنين في التهم التي وجّهت إليهما بالتجسس وجمع معلومات لتحديد هوية المواطنين الأميركيين وأعضاء جماعة «مجاهدين خلق» المعارضة للنظام الإيراني الحالي.
واعترف دوستدار (المولود في كاليفورنيا) أنه سافر من إيران إلى الولايات المتحدة 3 مرات لمقابلة قرباني المقيم في كاليفورنيا بغرض نقل التوجيهات الحكومية الإيرانية إليه. واعترف دوستدار أن الرحلة الأولى قام بها في يوليو (تموز) 2017 والتقي قرباني الذي يعمل نادلاً منذ 20 عاماً في مطعم داريا الإيراني في مدينة كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا (وفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجليس) وقام بتجنيده للتجسس لصالح حكومة إيران داخل الولايات المتحدة.
ووفقاً لوزارة العدل الأميركية، قام دوستدار بمراقبة الطلبة اليهود في مركز «روح شابات» بجامعة شيكاغو في يوليو 2017 وتقديم تقارير حول النظام الأمني في المركز. وقام قرباني في سبتمبر (أيلول) 2017 بالاشتراك في تجمع تابع لجماعة «مجاهدين خلق» في مدينة نيويورك، وقام بتصوير المشاركين في المظاهرات، وأرسل إلى النظام الإيراني تقريراً بصور قادة منظمة «مجاهدين خلق» وملاحظات مكتوبة بخط اليد، تحدد هوية الأفراد، وتدرج مواقعهم في المجموعة، وتلقى دوستدار أموالاً مقابل عمله، وأقرّ أنه تلقى تلك الأموال من الحكومة الإيرانية.
وتشير أوراق وزارة العدل المقدمة إلى المحكمة أن أحد الأشخاص المستهدفين كان علي رضا جعفر زاده نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.
واستمع العملاء الفيدراليون (الذين كانوا يقومون بمراقبة دوستدار وقرباني) أن قرباني أخبر دوستدار أنه شاهد جعفر زاده في نيويورك، في ديسمبر (كانون الأول) 2017، وأنه الرجل الذي قدم معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، وأنه يستحق «طلقة واحدة» في إشارة إلى مخطط لقتله.
وناقش قرباني ودوستدار سفر قرباني إلى إيران، في مارس (آذار) 2018، لتقديم إحاطة عن المعارضين للنظام الإيراني في أميركا.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة