بريطانيا توقف استخراج الوقود الصخري خوفاً من الزلازل

بريطانيا توقف استخراج الوقود الصخري خوفاً من الزلازل

السبت - 5 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 02 نوفمبر 2019 مـ
أندريا ليدسوم (أرشيفية - رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم (السبت)، أنها ستوقف عمليات التنقيب عن الوقود الصخري لاحتمال تسببها بزلزال عند محاولة استخراج احتياطي الغاز.
وقالت وزيرة الطاقة والأعمال، أندريا ليدسوم، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية: «بعد مراجعة تقرير النشاط الزلزالي الأخير في بريستون نيو رود، يتضح أنه ليس بإمكاننا استبعاد تداعيات غير مقبولة مستقبلا على السكان»، وكانت تشير بذلك إلى الموقع التابع لشركة كوادريلا في لانكشير بشمال غربي إنجلترا.
وأضافت: «لهذا السبب، توصلت إلى أننا يجب أن نوقف أعمال التنقيب عن الوقود الصخري».
وتوصل التقرير الأخير لسلطة النفط والغاز إلى أنه ليس من الممكن حاليا التنبؤ بدقة بشأن احتمالات تسبب التنقيب عن الوقود الصخري بهزات أرضية، ما دفع رئيس الحكومة، بوريس جونسون، للقول إنه «يشعر بقلق كبير جدا إزاء استخراج الغاز الصخري».
ويأتي القرار قبل أسابيع على انتخابات عامة تنظمها بريطانيا، يتوقع أن تطرح في حملتها هذه القضية.
وارتفعت نسبة المعارضة لاستخراج الغاز الصخري لدى الرأي العام البريطاني من 21 في المائة إلى 40 في المائة، وفق المكتب الوطني للتدقيق في الحسابات.
واندلعت احتجاجات العام الماضي مع بدء العمل على أول بئر أفقية للغاز الصخري، في موقع بريستون نيو رود التابع لكوادريلا.
وأثار المشروع الكثير من الجدل وعارضته السلطات ونشطاء بيئيون أطلقوا تحركا قانونيا لوقف العمليات.
وتعود أول محاولة من جانب كوادريلا لاستخراج الوقود الصخري لسبع سنوات وانتهت بتوقفها بعد تسببها بهزات أرضية خفيفة، ما دفع بالشركة إلى تعليق خططها بانتظار اتخاذ تدابير أكثر صرامة.
وفي عمليات استخراج الوقود الصخري يتم استخدام الضغط الهيدروليكي لتكسير الصخور تحت الأرض، ما يسمح بتدفق الغاز المحصور.
ويقدر مركز المسح الجيولوجي البريطاني أن يكون الموقع الذي تنقب فيه شركة كوادريلا يحتوي على ما يصل إلى 2300 تريليون قدم مكعب (90 تريليون متر مكعب) من الغاز الصخري.
وهذه الكمية يمكن نظريا أن تلبي حاجات بريطانيا من الغاز الطبيعي لأكثر من ألف سنة.
وتسجل معدلات إنتاج الغاز في بريطانيا تراجعا وأصبحت مستوردا لهذا الوقود في 2004.
بريطانيا نفط

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة