انطلاق مؤتمر دور الدين والإعلام في مناهضة خطاب الكراهية

جانب من جلسات مؤتمر الدين والإعلام الذي انتهت فعالياته أمس في العاصمة النمساوية (الشرق الأوسط)
جانب من جلسات مؤتمر الدين والإعلام الذي انتهت فعالياته أمس في العاصمة النمساوية (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق مؤتمر دور الدين والإعلام في مناهضة خطاب الكراهية

جانب من جلسات مؤتمر الدين والإعلام الذي انتهت فعالياته أمس في العاصمة النمساوية (الشرق الأوسط)
جانب من جلسات مؤتمر الدين والإعلام الذي انتهت فعالياته أمس في العاصمة النمساوية (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا أعمال اللقاء الدولي الذي يقيمه مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات تحت عنوان دور الدين والإعلام والسياسات في مناهضة خطاب الكراهية، والذي بدأت فعالياته أمس الخميس، بمشاركة 200 من القيادات الدينية والإعلامية، خصوصا في مجال شبكات التواصل الاجتماعي وصانعي السياسات في المنظمات الدولية والحكومية.
وافتتح اللقاء بكلمة فيصل بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والذي رحب بالرئيس النمساوي الأسبق الدكتور هاينز فيشر، باعتباره «شخصية دولية وبطل حوار ورسول سلام» بمشاركته متحدثاً رئيسياً في هذا اللقاء الدولي، كما شكر الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان سفير السعودية لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا لما تقوم به بلاده من جهود عالمية متعددة لإطلاق مبادرات لتعزيز التعايش وبناء السلام، وأشار إلى أن خطاب الكراهية بات في المقام الأول معضلة القرن الحادي والعشرين، مستمداً قوته وزخمه من العصر الرقمي وغياب السياسات الواضحة في هذا المجال من مجالات التلاعب باللغة دينياً أو سياسياً أو إعلامياً.
وشدد على أن الأعمال الوحشية التي يرتكبها المتطرفون في جميع أنحاء العالم تخضع اليوم وبصورة منتظمة لمعالجة داخل استديوهات إعلامية نوعية بهدف نشرها في جميع أنحاء العالم واستخدامها أدوات تجنيد وبيانات واضحة للنيات الدموية الكامنة في قلوب وعقول هذه الجماعات المتطرفة.
وأكد بن معمر على عزم مركز الحوار العالمي، على مواصلة جهوده الداعمة لتقديم وتعزيز البرامج التطبيقية مع الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات في جميع نطاق عملياته، وأكد صلابة وقوة برامج المركز وإنجازاته والتي ساهمت في حمايته من موجات التطرّف والكراهية في النمسا.
من جانبه، أشاد الكاردينال ميغيل أيوسو رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان، بدور مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في تجويد وتطوير أدوات التواصل وبناء الجسور بين الأديان والثقافات، وقال إن «ما تشهده معظم دول العالم حاليا من تطرف وعنصرية وانتشار لخطاب الكراهية يؤكد أننا بحاجة إلى صنّاع السلام».
بينما أعرب الرئيس النمساوي السابق الدكتور هاينز فيشر، عن شكره وتقديره للمركز على أخذ المبادرة في مناقشة هذه القضية المهمة، وهي خطاب الكراهية الذي يقود إلى عزلة دولية وإلى تنامي الصراعات، لافتا إلى أن حقوق الإنسان مرتبطة بمحاربة خطاب الكراهية.
بينما أكد مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام أننا بحاجة إلى تفعيل قِيم التعايش السلمي والحوار والمواطنة المشتركة من أجل مواجهة خطاب الكراهية وتحويلها إلى واقع ملموس، خصوصاً بعدما تفاقمت مخاطر قوى شريرة تذكي نيران الكراهية والتعصب والشقاق والطائفية والتطرف والإرهاب وتعتدي على الكرامة الإنسانية، لافتاً إلى أن رسالة الإسلام تتلخص في الرحمة والعدل والمحبة؛ ومنطلق هذه الرسالة هو التكامل والتعاون بين الناس.
بينما دعا الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، إلى العمل على وضع قوانين تحمي الأفراد والمجتمعات من آفة خطاب الكراهية، وقال: «لقاؤنا اليوم في فيينا ضروري لهزيمة الفكر المتطرف الذي يشوه الأديان»، لافتا إلى أن خطاب الكراهية يأخذ أشكالا متعددة لنشر العداوة بين الناس، وأعرب عن اعتزازه بالشراكة بين مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ومركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وبدورهما في منتدى تعزيز السلم.
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية ممثل البطريرك الماروني المطران بيتر كرم، وعضو مجلس حكماء المسلمين علي الأمين، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر الشيخ بوعبد الله غلام الله، وممثل بطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس المطران ديمتريوس شربك، كبير حاخامات مدينة فيينا شلومو هوفميستر، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب الشيخ أحمد العبادي، فيما ألقى الدكتور عبد العزيز السرحان المستشار الخاص لأمين عام رابطة العالم الإسلامي كلمة الأمين العام للرابطة.
فيما عقدت جلسات وورشات متعددة، شارك فيها خبراء من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض المنظمات الدولية الناشطة في هذا المجال، واختتمت الجلسات بعقد لقاء بين المشاركين ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة المستشار الخاص بشأن الحماية من العنف المؤدي للإبادة والمكلف ملف مكافحة الكراهية في الأمم المتحدة، حيث تناول إنجازات الأمم المتحدة في هذا المحال وخططها الاستراتيجية على المدى القصير والبعيد، مشيدا بما يقدمه مركز الحوار العالمي في هذا المجال، وموضحا أهمية الشراكة بين الأمم المتحدة ومنظماتها المتحدة مع المركز.



ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن وأمير قطر في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن وأمير قطر في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)

وصل إلى جدة، الاثنين، ملك الأردن عبد الله الثاني، وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)

كما وصل إلى جدة اليوم، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وكان في استقباله ولي العهد السعودي.

ولي العهد السعودي في مقدمة مستقبلي أمير قطر في جدة (واس)


وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.


السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة تؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبّرت السعودية عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً من كل سوء.

كما  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها".

كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.