اتفاقية سعودية لتوطين صناعة 10 ملايين عداد كهربائي ذكي

وزير الطاقة: المشروع نقلة نوعية في دعم الصناعة وفق رؤية 2030

السعودية تشهد توقيع اتفاقية بين 5 جهات حكومية لتوطين صناعة الكهرباء (الشرق الأوسط)
السعودية تشهد توقيع اتفاقية بين 5 جهات حكومية لتوطين صناعة الكهرباء (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية سعودية لتوطين صناعة 10 ملايين عداد كهربائي ذكي

السعودية تشهد توقيع اتفاقية بين 5 جهات حكومية لتوطين صناعة الكهرباء (الشرق الأوسط)
السعودية تشهد توقيع اتفاقية بين 5 جهات حكومية لتوطين صناعة الكهرباء (الشرق الأوسط)

أبرمت 5 جهات سعودية، أمس، في العاصمة السعودية الرياض، اتفاقية نوعية تقضي بتوطين صناعة وتقنية الكهرباء، عبر إنتاج العدادات الذكية المعدة للاستخدام داخل المملكة، في خطوة لدعم وتعزيز المحتوى المحلي، وتطوير التصنيع الكهربائي في البلاد.
وجاء هذه التحرك وسط اهتمام حكومي رفيع، إذ رعى الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، أمس (الأحد)، توقيع الاتفاقية التي يمثل أطرافها كل من وزارة الطاقة، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والشركة السعودية للكهرباء، والتي تهدف إلى تعزيز دور المحتوى المحلي لتصنيع العدادات الكهربائية الذكية. ومن المقرر البدء في تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.
ووقع الاتفاقية الدكتور غسان الشبل رئيس مجلس إدارة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، والدكتور خالد السلطان رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء، والدكتور سعد القصبي محافظ هيئة المواصفات والمقاييس والجودة، والدكتور ياسر التركي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الكهرباء، والدكتور عبد الرحمن المهنا محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج المكلف.
وتنص الاتفاقية على إلزام الشركة الفائزة بمشروع العدادات الذكية بتصنيع ما لا يقل عن 35 في المائة من العدادات الذكية في السعودية، أي بواقع 3.5 مليون عداد من أصل إجمالي المشروع البالغ 10 ملايين عداد، في وقت أكد فيه الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، عقب مراسم التوقيع، أن هذه الاتفاقية المهمة تؤكد التزام الدولة بتمكين وتعظيم المحتوى المحلي، وتعزيز دور الصناعات الوطنية للارتقاء الفاعل في تطوير صناعة الكهرباء في السعودية، وفق رؤية 2030، مشيراً إلى أن مشروع العدادات الذكية الذي سيرى النور قريباً سيكون نقلة نوعية في خدمة المشتركين، والارتقاء بقطاع الكهرباء إلى مستويات أفضل.
ومن جانبه، أفاد رئيس «السعودية للكهرباء» بأن الشركة تهدف من خلال مشروع العدادات الذكية إلى تحقيق موثوقية خدمة كهربائية عالية، ونظام فوترة موثوق أيضاً وسهل القراءة لمشتركيها، وتتوفر فيها جميعاً معايير الدقة والشفافية والوضوح، وتتماشى مع جميع المعايير المضمونة للبنك الدولي والمطبقة في السعودية.
وبين السلطان أن الشركة تؤكد من خلال توقيع هذه الاتفاقية استمرار الجهود التي تبذلها في تعزيز المحتوى المحلي للصناعات ذات العلاقة بقطاع الكهرباء، وتمكين المصنعين المحليين من المنافسة عالمياً، ورفع نسبة المصانع المحلية المسجلة لدى الشركة.
وبدوره، قال رئيس «هيئة المحتوى المحلي»، الدكتور غسان الشبل: «الهيئة عملت مع شركائها على الاستفادة من هذا المشروع الكبير لرفع كفاءة وقدرة الإنتاج المحلي من العدادات الذكية، التي يصل حجم الطلب عليها إلى 10 ملايين عداد ذكي»، مضيفاً أن حجم التوريد للمصانع المحلية يتركز في إنتاج العدادات الرقمية، في حين سيسهم المشروع على تعزيز قدرات المصانع المحلية على إنتاج العدادات الذكية، بما لا يقل عن 3.5 مليون عداد ذكي طوال فترة المشروع، بموازاة العمل على توطين التقنيات اللازمة في هذا القطاع الحيوي، وتأهيل الخبرات الوطنية لتتولى قيادة هذه الصناعة.
وأوضح الشبل أن الهيئة بادرت مع عدد من الجهات إلى دراسة القدرات المحلية وتقييمها، والبحث في إمكانية تطويرها خلال فترة المشروع، واقتراح آلية تعزيز ورفع عناصر المحتوى المحلي، وكيفية تطبيقها ضمنه، حيث سيتم وفق الآلية مراقبة أداء المصانع والمقاولين للتأكد من تحقيق النسب المقترحة للمحتوى المحلي.
وكشف أن الهيئة تعمل مع شركائها على الاستفادة من هذا المشروع الضخم لرفع كفاءة وقدرة الإنتاج المحلي من العدادات الذكية، التي يصل حجم الطلب عليها إلى 10 ملايين عداد ذكي، حيث إن حجم التوريد للمصانع المحلية يتركز في إنتاج العدادات الرقمية، في حين سيساهم المشروع في تعزيز قدرات المصانع المحلية على إنتاج العدادات الذكية، بما لا يقل عن 3.5 مليون عداد ذكي طوال فترة المشروع، بموازاة العمل على توطين التقنيات اللازمة في هذا القطاع الحيوي، وتأهيل الخبرات الوطنية لتتولى قيادة هذه الصناعة.
إلى ذلك، أفاد محافظ «المواصفات والمقاييس والجودة» بأن تطبيق المواصفات سيتم من خلال محورين: أولهما قبل التوريد، حيث يتم فحص نموذج واحد من كل نوع من العدادات من قبل مختبرات معتمدة من المنظمة الدولية للمترولوجيا القانونية (OIML)، والتأكد من تحقيق ذلك النموذج متطلبات مطابقة المواصفات والمقاييس السعودية، حيث يمنح النموذج المطابق شهادة اعتماد الطراز، موضحاً أن هذا النموذج من العدادات قد حقق المتطلبات النظامية، ومسموح باستخدامه في السعودية.
وأضاف القصبي أن المحور الثاني يتعلق بفحص العدادات قبل تركيبها، للتأكد من أنها معايرة، وأنها تقرأ بشكل صحيح، إضافة إلى التأكد من معايرتها خلال التشغيل كل فترة وبشكل دوري، وفق الإجراءات الفنية المحددة لذلك.
ومن جهته، قال محافظ «تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج» إن الهيئة قد أعدت استراتيجية العدادات والشبكات الذكية تماشياً مع رؤية 2030، متضمنة الفوائد المباشرة وغير المباشرة لكل من المستهلك ومقدم الخدمة والاقتصاد الوطني على حد سواء، مشيراً إلى أن الهيئة حددت الوظائف المطلوب توفرها في العدادات الذكية، ومنها مراقبة جودة الخدمة، وتمكين المستهلك من متابعة نمط استهلاكه في أي وقت، إضافة إلى خاصية الدفع المسبق.
وأشار المهنا إلى أن الشركة السعودية للكهرباء بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا المشروع المهم لتحويل العدادات الإلكتروميكانيكية الحالية التي تبلغ 10 ملايين عداد إلى عدادات ذكية تحت إشراف منظومة تكامل قطاع الكهرباء، بقيادة وزير الطاقة.


مقالات ذات صلة

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز» نقلاً عن مصدر مطلع، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد افتتاح قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي (الشرق الأوسط)

الجدعان في قمة ميامي: الاقتصاد السعودي مرن وقادر على إدارة الأزمات

تصدرت الرؤية السعودية مشهد التحولات الاقتصادية في انطلاق قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» بميامي، وسط تأكيدات على قدرة اقتصاد المملكة على إدارة الأزمات.

مساعد الزياني (ميامي)
الاقتصاد مقر «المجموعة السعودية» في مركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)

«السعودية للأبحاث والإعلام»: مواصلة إعادة هيكلة الأصول ودعم التوسع الاستثماري

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG) نتائجها المالية لعام 2025، حيث بلغت إيراداتها 2.673 مليار ريال (712.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير المالية السعودي يتحدث في إحدى جلسات قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي (الشرق الأوسط)

وزير المالية السعودي: اضطراب النفط قد يتجاوز أزمة «كوفيد» إذا استمرت الحرب

حذر وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، من تداعيات اقتصادية عالمية قد تفوق في شدتها أزمة جائحة «كوفيد-19»، وذلك في حال استمرار النزاع مع إيران.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.