مَن أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة العتيدة في تونس؟

مَن أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة العتيدة في تونس؟

السبت - 27 صفر 1441 هـ - 26 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14942]
الشاهد - الغنوشي
تونس: «الشرق الأوسط»
في انتظار الإعلان عن النتائج الرسمية النهائية للانتخابات البرلمانية، وانعقاد الجلسة العامة الأولى للبرلمان الجديد يوم 20 من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تدور في الكواليس مشاورات حول أسماء شخصيات كثيرة قد تُكلف رئاسة الحكومة الجديدة، وذلك على ضوء نتائج الانتخابات وموازين القوى السياسية الجديدة في البلاد.
من أبرز هذه الأسماء:
- إلياس فخفاخ، وزير السياحة والمالية عامي 2012 و2013، ورئيس المجلس الوطني لحزب التكتل الديمقراطي اليساري المعتدل، الذي تزعّمه سابقاً مصطفى بن جعفر، رئيس البرلمان الانتقالي 2011 – 2014، وعضو المنظمة الدولية للأحزاب الاشتراكية. ولقد ترشح فخفاخ للرئاسة لكنه لم يفز. وهو يتميّز بعلاقاته المميزة مع النقابات واليسار التونسي ومع «حركة النهضة».
- جلول عياد، وزير المالية عام 2011، ورئيس عدد من المؤسسات البنكية والمالية العربية والأفريقية والدولية. وهو فنان في الموسيقى، وله حضور دولي في مجال الأوركسترا والفنون.
- حكيم حمودة، وزير المالية عامي 2014 و2015 والخبير الاقتصادي والمالي في عدد من المؤسسات الأفريقية والأوروبية والدولية. وهو في الوقت نفسه كاتب صحافي ومثقف، وله اهتمامات أدبية وفنية.
- يوسف الشاهد، رئيس الحكومة منذ أغسطس (آب) 2016 بعد إسقاط حكومة الحبيب الصيد من قبل الرئيس الباجي قائد السبسي والمقرّبين منه. أسّس في 2019 مع عدد من المقربين منه حزب «تحيا تونس» بعدما انشقّوا عن حزب قائد السبسي، بسبب خلافات مع نجله حافظ وأنصاره. وقد يختار حزب «حركة النهضة» تكليفه رئاسة الحكومة الائتلافية الجديدة، خاصة، إذا نجح حزبه في استقطاب غالبية النواب التابعين لحزب «قلب تونس» بزعامة رجل الأعمال نبيل القروي و«الحزب الدستوري الحرّ» بزعامة المحامية عبير موسي.
- راشد الغنوشي، رئيس حزب «حركة النهضة» الذي فاز بالمرتبة الأولى في الانتخابات. وقد يتمكن عبر إسناد حقائب كثيرة لمعارضيه من إقناعهم بتوليه رئاسة الحكومة. ولقد تعهد الغنوشي بأن يوظّف علاقاته العربية والأوروبية والدولية لتوفير ما تحتاج إليه ميزانية الدولة التونسية من تمويلات.
- عبد اللطيف المكي، الوزير السابق للصحة، وهو من بين رموز الجيل الثاني في قيادة «حركة النهضة». تميز خلال السنوات الخمس الماضية بانفتاحه على المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وبمعارضته لبعض سياسات قيادة حركته حيناً، وبالدفاع عنها حيناً آخر. دعم بقوة في وسائل الإعلام وخلال الاجتماعات الشعبية ترشح رئيس «النهضة» راشد الغنوشي للبرلمان رغم اختلافاتهما في الكواليس.
- محمد الفاضل عبد الكافي، وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في حكومة يوسف الشاهد الأولى. وهو خبير مالي واقتصادي لدى عدد من المؤسسات الاقتصادية والمالية العربية والمغاربية.
- زياد العذاري، الأمين العام لحزب «حركة النهضة». وهو محامٍ ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في حكومة يوسف الشاهد الثانية منذ 2017. وسبق له أن تولى حقائب الصناعة والتجارة والتشغيل.
- خيام التركي. شخصية اقتصادية ومالية عربية ودولية، كان قيادياً في حزب التكتل الديمقراطي بزعامة مصطفى بن جعفر. رشّح وزيراً للمالية سابقاً، لكنه سرعان ما انسحب من السباق بعد حملة إعلامية استهدفته، وتسببت في فتح تحقيق قضائي معه، بتهم مالية، نال فيها البراءة لاحقاً.
- علي العريّض، رئيس الحكومة عام 2013 ووزير الداخلية عام 2012 ونائب رئيس «حركة النهضة» منذ مؤتمرها العاشر عام 2016.
حصاد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة