انتصارات مهمة لبرشلونة وليفربول وتشيلسي ونابولي خارج القواعد... وإنجاز جديد لميسي

الإنتر يجدد آماله بفوز مثير على دورتموند في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا

باتشواي (يمين) يسجل هدف فوز تشيلسي في مرمى أياكس (أ.ف.ب)
باتشواي (يمين) يسجل هدف فوز تشيلسي في مرمى أياكس (أ.ف.ب)
TT

انتصارات مهمة لبرشلونة وليفربول وتشيلسي ونابولي خارج القواعد... وإنجاز جديد لميسي

باتشواي (يمين) يسجل هدف فوز تشيلسي في مرمى أياكس (أ.ف.ب)
باتشواي (يمين) يسجل هدف فوز تشيلسي في مرمى أياكس (أ.ف.ب)

حققت فرق برشلونة الإسباني، وليفربول الإنجليزي، ومواطنه تشيلسي، ونابولي الإيطالي، انتصارات مهمة خارج القواعد، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
أصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي أول لاعب يسجل هدفاً على الأقل في 15 موسماً متتالياً ضمن دوري الأبطال، عندما قاد برشلونة إلى فوز صعب على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 2 - 1.
وهذا الفوز الثاني توالياً لبرشلونة، على غرار ليفربول الذي تخطى مضيفه غنك البلجيكي بسهولة 4 – 1، بينما حسم إنترناسيونالي الإيطالي قمته مع ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 2 - صفر. وكما فعل في المباراة الأخيرة ضد إيبار في الدوري المحلي (3 - صفر)، سجل ميسي (32 عاماً) للفريق الكاتالوني في وقت مبكر بالدقيقة الثالثة، ليساهم في تحقيق فريقه فوزه السادس توالياً في جميع المسابقات.
ورفع برشلونة رصيده إلى سبع نقاط منفرداً بصدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل سلبي على أرض دورتموند، وفوز صعب على الإنتر 2 - 1.
وبعد خطأ من دفاع المضيف، شن برشلونة هجمة خاطفة بدأت من ميسي إلى لاعب الوسط البرازيلي آرثر الذي أعادها إلى «البرغوث»، فتابعها من اللمسة الأولى بالقرب من نقطة الجزاء بيسراه في الشباك (3). وهو الهدف 113 لميسي في 138 مباراة في دوري الأبطال. وبعد تألق حارس برشلونة الألماني مارك أندريه تير شتيغن في الشوط الأول، وتصديه لثلاث محاولات خطرة في الدقائق (20 و36 و37)، استحق سلافيا براغ هدف التعادل مطلع الشوط الثاني، بواسطة يان بوريل في الدقيقة 50. واستعاد برشلونة الذي عانى طوال المباراة بسبب سرعات لاعبي سلافيا، التقدم في الدقيقة 57، بعد أن سدد لويس سواريز من زاوية ضيقة لترتد الكرة من صدر المدافع النيجيري بيتر أولاينكا إلى الشباك.
وأثنى إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة على حارس مرماه بعد اللقاء، وقال: «تير شتيغن كان لاعبنا الأبرز في جميع مباريات دوري الأبطال الثلاث حتى الآن». وأضاف: «هذا بالضبط الأداء الذي توقعناه من سلافيا. عندما فقدنا الكرة تقدم للهجوم سريعاً، وخاطر في نهاية المباراة، وتحول الأمر إلى دفاع أمام هجمات مثل الانهيارات الثلجية. في مثل هذه المباريات علينا تعلم كيفية التعامل بشكل أفضل. حصلنا على فرص أخطر؛ لكننا افتقرنا للهدوء في نصف ملعب المنافس، وهو ما كان يمكن أن يحسم النتيجة».
في المقابل تحسر لاعبو سلافيا ومدربهم يندريش تربيسوفسكي على إهدار الفرص، وقالوا إنهم أثبتوا أنهم يمكنهم المنافسة ضد أقوى الفرق في أوروبا. وعلق تربيسوفسكي: «صنعنا كثيراً من الفرص؛ لكننا أحرزنا هدفاً واحداً فقط. خاطرنا في بعض أوقات المباراة؛ لكن يجب اللعب بهذه الطريقة أمام منافسين مثل هؤلاء». وقال لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس: «كان فوزاً مهماً جداً؛ لأنه خارج ملعبنا؛ خصوصاً في مجموعة صعبة. كنا نعلم شجاعتهم مع الكرة، امتلكنا الاستحواذ؛ لكن عانينا كثيراً في النهاية».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، حقق إنتر فوزه الأول على حساب ضيفه دورتموند الألماني 2 - صفر، رافعاً رصيده إلى 4 نقاط، بالتساوي مع الفريق الألماني الذي افتقد نجمي هجومه ماركو رويس والإسباني باكو ألكاسير.
وافتتح الإنتر في الدقيقة 22 التسجيل عبر مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، ضارباً مصيدة التسلل. وفي الشوط الثاني ضغط لاعبو دورتموند على مرمى إنتر؛ لكن على عكس التيار حصل الفريق الإيطالي على ركلة جزاء في الدقيقة 82، بعد إعاقة الشاب سيباستيانو إسبوزيتو (17 عاماً)؛ لكن الحارس السويسري رومان بوركي تصدى لها، حارماً مارتينيز من تحقيق الثنائية.
ونجح الفريق الإيطالي في تأمين فوزه بهدف ثانٍ من أنطونيو كاندريفا في الدقيقة 89. وعقب اللقاء قال أنتونيو كونتي مدرب الإنتر: «عرفنا أنه ليس أمامنا سوى تحقيق الفوز، بعد أن توقف رصيدنا عند نقطة قبل اللقاء. ما زال علينا تحقيق نتيجة جيدة في دورتموند. برشلونة ودورتموند مرشحان؛ لكن يتوقف الأمر علينا».
أما فافر مدرب دورتموند فقال: «لم نحصل على فرص كثيرة؛ لكننا لعبنا جيداً. لم نترجم فرصنا، ولا يمكن أن نتوقع الحصول على 10 فرص ضدهم. هذه مجموعة صعبة؛ لكن كل الأمور ما زالت متاحة».
وفي المجموعة الخامسة، قاد أليكس أوكسلايد تشامبرلين، الغائب معظم الموسم الماضي بسبب الإصابة، حامل اللقب ليفربول، إلى فوز كبير على مضيفه غنك 4 - 1، بينما تخطى نابولي الإيطالي فريق رد بول سالزبورغ بصعوبة 3 - 2. ورفع نابولي رصيده إلى سبع نقاط في الصدارة أمام ليفربول الثاني بست نقاط.
افتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة الثانية عن طريق تشامبرلين، الذي سدد كرة زاحفة من خارج منطقة الجزاء، ثم ضاعف النتيجة بهدف رائع من خارج المنطقة في الدقيقة 57. وأهدى السنغالي ساديو ماني الهدف الثالث لحامل اللقب في الدقيقة 77، إثر تمريرة حريرية من المصري محمد صلاح. وأكمل الأخير الرباعية بمراوغة بطريقة جميلة في الدقيقة 87. وقبل النهاية سجل النيجيري ستيفن أودي هدفاً شرفياً لغنك.
وأظهر تشامبرلين جاهزيته لتعويض ما فاته، بعدما كان صاحب الفضل الأكبر في تحقيق ليفربول لأول انتصار خارج أرضه في دور المجموعات منذ عامين، وقال عقب اللقاء: «بالتأكيد افتقدتُ البطولة التي يريد الجميع المشاركة فيها. من الجيد العودة للعب في دوري الأبطال عقب مشاهدة زملائي يحصدون اللقب العام الماضي. كنت محظوظاً بما يكفي للمشاركة في نهائي العام الماضي، من خلال الجلوس بين البدلاء، ورؤيتهم يعودون بالكأس إلى الديار. هذا الفوز ألهمني للعودة للبطولة. وتسجيل الأهداف مكافأة إضافية لي».
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، قاد البلجيكي درايس مرتنز نابولي إلى فوز صعب، على سالزبورغ 3 - 2. وافتتح مرتنز (32 عاماً) التسجيل بتسديدة قوية في الدقيقة 17، ثم عادل النرويجي إيرلينغ هالاند من ركلة جزاء في الدقيقة 40. إلا أن مرتنز أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 64، متجاوزاً رقم الأرجنتيني دييغو مارادونا مع النادي الإيطالي الجنوبي البالغ 115 هدفاً، كثاني أفضل هداف في تاريخ نابولي بعد السلوفاكي ماريك هامسيك (121 هدفاً). وعادل هالاند (19 عاماً) النتيجة مجدداً في الدقيقة 72، ليصبح أول لاعب يسجل 6 أهداف في أول ثلاث مباريات له في المسابقة، إلا أن لورنزو أنسينيي رد سريعاً بعد دقيقة، مسجلاً هدف الفوز لنابولي.
وفي المجموعة الثامنة، سقط أياكس أمستردام الهولندي الذي بلغ نصف نهائي الموسم الماضي على أرضه بهدف متأخر، أمام ضيفه تشيلسي الإنجليزي صفر - 1. وهو الفوز الثاني لمدرب تشيلسي فرانك لامبارد في دوري الأبطال، بعد الأول على ليل الفرنسي في الجولة الماضية 2 - 1، بينما هي الخسارة الأولى لأياكس بعد فوزين على ليل الفرنسي وفالنسيا الإسباني، وبنتيجة واحدة 3 - صفر.
وأشاد لامبارد بفوز فريقه قائلاً: «أن تلعب في أرض أياكس وتتغلب عليهم باستحقاق، يعني أننا في قمة مستوانا في الملعب. أنا فخور جداً بالأداء». ونجح كوينسي بروميس في هز شباك تشيلسي في الدقيقة 35 من تسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من المغربي حكيم زياش؛ لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية الفيديو «في إيه آر». ولم يختلف الشوط الثاني كثيراً عن الأول، إذ اكتفى الفريقان فقط بالمحاولات الخجولة التي لم ترتقِ إلى مصاف الفرص. وأتت تبديلات لامبارد بثمارها، بعد تبادل للكرات بين البديلين باتشواي والأميركي كريستيان بوليسيتش، اختتمها الأول بتسديدة قوية ارتطمت بالعارضة، وتابعت طريقها إلى الشباك في الدقيقة 86.
وربما يكون بوليسيتش هو الفائز الأكبر من انتصار تشيلسي؛ حيث ذكر اللاعب الأميركي (21 عاماً) مدربه بمواهبه وصناعته هدف الفوز بمهارة كبيرة.
وخرج بوليسيتش من تشكيلة تشيلسي في وقت سابق من الشهر الحالي؛ لكن مسيرته دبت فيها الحياة ضد أياكس.
وانضم بوليسيتش إلى تشيلسي قادماً من دورتموند، مقابل 64 مليون يورو (71 مليون دولار) في الصيف، ليصبح أغلى لاعب أميركي في التاريخ؛ لكنه عانى مع النادي اللندني ولم يشارك في التشكيلة الأساسية في الدوري سوى ثلاث مرات.
وامتدح لامبارد بوليسيتش قائلاً: «أصعب جزء في التدريب هو استبعاد بعض اللاعبين من التشكيلة في ظل حاجتهم للمشاركة كل أسبوع. تعتمد على أن يشعروا بإيجابية وصنع الفارق عند المشاركة. يجب أن نكيل المديح لكريستيان؛ لأنه لعب بحيوية، وتمريرة الهدف كانت مهمة مثل اللمسة الأخيرة».
واعترف بوليسيتش بأنه شعر بإحباط بسبب عدم مشاركته كثيراً. وتحدثت وسائل إعلام عن احتمال رحيله على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني)، وحول ذلك علق لامبارد: «حاولت سد أذني تجاه كثير من الأحاديث... أتفهم إمكاناته وسنه الصغير وحقيقة أن انتقاله خطوة كبيرة له. يريد أن يعرف ما الذي أريده منه، وكيفية الوضع في الدوري الإنجليزي. إنها ليست رحلة سهلة». في المقابل رأى إريك تين هاغ، مدرب أياكس، أن المباراة لم تكن تستحق أن يفوز بها أي من الطرفين، وقال: «كنت أتوقع أن تكون المباراة من هذه النوعية بالضبط؛ لكن لسوء الحظ كانت النتيجة مختلفة عما كنت أتمنى، لقد عملنا كفريق وسيطرنا على إيقاع المباراة». وحول إلغاء هدف بروميس قال: «هذا قرار الـ(في إيه آر)».
وفي المجموعة نفسها، أهدر فالنسيا الإسباني فوزاً كان في متناوله، بعدما عادله مضيفه ليل الفرنسي بهدف لمثله في الوقت البديل عن الضائع.
وفي المجموعة السابعة حوَّل فريق لايبزيغ الألماني تأخره بهدف أمام ضيفه زينيت سان بطرسبورغ إلى فوز 2 - 1، وبالنتيجة نفسها فاز بنفيكا البرتغالي على ضيفه ليون الفرنسي. وافتتح الأوكراني ياروسلاف راكيتسكي التسجيل لزينيت في الدقيقة 25، بهدف رائع من تسديدة من نحو 20 متراً. وعادل النمساوي كونار لايمر النتيجة للايبزيغ في الدقيقة 49، من تسديدة أرضية إلى يمين الحارس، إثر تمريرة بينية من مواطنه مارسيل سابيتسر، قبل أن يضيف الأخير هدف الفوز بعد عشر دقائق من تسديدة صاروخية.
وفي المباراة الأخرى للمجموعة نفسها، فاز بنفيكا البرتغالي على ضيفه ليون الفرنسي 2 - 1.
سجل رافا سيلفا في الدقيقة 4، والبديل بيتزي بعد خطأ فادح من الحارس في الدقيقة 85 هدفي بنفيكا، بينما سجل الهولندي ممفيس ديباي في الدقيقة 70 هدف ليون. ويحتل الفريق الألماني صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق نقطتين عن زينيت وليون، في حين رفع بنفيكا رصيده إلى ثلاث نقاط.


مقالات ذات صلة

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)

رونالدو يسبق خورخي خيسوس بـ24 ساعة... ويغلق باب العودة للبرتغال

أغلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باب عودته إلى منتخب بلاده، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)

الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

يمثل تغير المناخ تهديداً للرياضة البريطانية إذ يلحق الأضرار بالمنشآت ويؤدي إلى تعطيل المباريات ويرفع التكاليف ويحد من المشاركة الرياضية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية خمسة مسؤولين سيحددون مصير مانشستر سيتي

خمسة مسؤولين سيحددون مصير مانشستر سيتي

تتجه الأنظار إلى خمسة مسؤولين في رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ينتظر أن يكون لهم دور محوري في تحديد مستقبل مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي بارتكاب مخالفات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حاول رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم التدخل لاحتواء الخلاف وإعادة اللاعب إلى المنتخب (رويترز)

كيف فاجأ رونالدو عشاقه بقرار الاعتزال الدولي؟

في قرار لم يكن متوقعاً، أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دولياً، واضعاً حداً لمسيرة امتدت 23 عاماً بقميص منتخب بلاده، وذلك قبل أيام قليلة.

شوق الغامدي (الرياض)

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.