الجامعيون العرب في إسرائيل تضاعفوا خلال 10 سنوات

الجامعيون العرب في إسرائيل تضاعفوا خلال 10 سنوات

الأربعاء - 24 صفر 1441 هـ - 23 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14939]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
نشر مجلس التعليم العالي في إسرائيل، أمس (الاثنين)، إحصاءات بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجامعية الجديدة، أشار فيها إلى أن عدد الطلبة الجامعيين العرب تضاعف مرتين خلال العقد الأخير، وقفز من 24 ألف طالب وطالبة في سنة 2008؛ حيث كانوا يشكلون 10 في المائة من عدد الطلبة الجامعيين، إلى 51 ألفاً في هذه السنة، ليشكلوا نسبة 18 في المائة من مجموع الطلبة الجامعيين في إسرائيل، الذي يبلغ هذه السنة 313 ألفاً.
وتفيد هذه الإحصائيات بأن عدد الطلبة الجامعيين العرب في إسرائيل يبلغ هذه السنة 51 ألفاً، 61 في المائة منهم إناث، وهذا العدد لا يشمل الطلبة الجامعيين العرب من فلسطينيي 48. الذين يتعلمون في الأردن (نحو 10 آلاف) وفي الجامعات الفلسطينية (نحو 9 آلاف)، وفي دول العالم المختلفة (نحو 5 آلاف). وحسب مصدر في مجلس التعليم العالي، فإن نسبة التعليم عند العرب تفوقت على نسبة التعليم عند اليهود. ويبرز هذا التفوق بشكل خاص في التعليم للقب الثاني؛ حيث إن عدد الطلبة العرب ارتفع هناك من 2855 طالباً يشكلون 4 في المائة من مجموع الطلبة في إسرائيل لهذا اللقب، في سنة 2008، إلى 9274 طالباً في السنة الماضية، يشكلون نسبة 14 في المائة.
لكن آثار سياسة التمييز ما زالت ظاهرة. وحسب دراسة أجريت في وزارة المالية الإسرائيلية، جاء أن نسبة ترك التعليم عند العرب ما زالت أعلى من نسبة اليهود، إذ يستصعبون الانسجام ويستصعبون التعلم باللغة العبرية أو يستصعبون مالياً، ونسبة من يجدون عملاً بعد التخرج من العرب أدنى من نسبة اليهود. وبناء عليه، فإن 14 في المائة من الشبان و6 في المائة من الإناث يتركون التعليم ولا ينهون الدراسة للقب الأول. ويعود هذا الفرق إلى التمييز في سياسة الحكومة إزاء التعليم العربي. ومع أن نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية عند العرب زادت من 47 في المائة إلى 64 في المائة خلال 10 سنوات، فإنها لا تزال بعيدة عن نسبة الخريجين اليهود التي بلغت 80 في المائة.
وأشار تقرير مجلس التعليم العالي إلى ظاهرتين أخريين تميزان التعليم الجامعي في إسرائيل، في هذه الحقبة من الزمن، الأولى أن الطلبة أخذوا يبتعدون عن المواضيع التقليدية في التعليم ويتجهون أكثر وأكثر نحو المواضيع العلمية والتكنولوجية. فقد هبطت نسبة التعليم للمحاماة وإدارة الأعمال بـ25 في المائة خلال العقد الأخير، بينما تضاعف عدد الطلبة في كليات الحاسوب والهندسة والرياضيات والفيزياء. والظاهرة الثانية هي زيادة نسبة الإناث على الذكور، تقريباً في كل المواضيع، ولدى جميع الشرائح الاجتماعية؛ حيث تبلغ نسبة الطالبات 60 في المائة بالمعدل. فالإناث يشكلن نسبة 58 في المائة من عدد طلاب اللقب الأول، و63 في المائة من طلاب اللقب الثاني، و53 في المائة من طلبة شهادة الدكتوراه.
فلسطين اسرائيل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة