الخليفي يلتزم الصمت خلال مساءلته باتهامات فساد

الخليفي يلتزم الصمت خلال مساءلته باتهامات فساد

في قضية منح الدوحة استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019
الثلاثاء - 16 صفر 1441 هـ - 15 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14931]
باريس: «الشرق الأوسط»
أشارت مستندات رسمية إلى أن القطري ناصر الخليفي، رئيس مجموعة «بي إن» الإعلامية ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، التزم الصمت أمام القضاة الفرنسيين خلال جلسة الاستماع التي وجهت إليه اتهامات بالفساد في قضية منح الدوحة استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019.
ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية اكتفى الخليفي بعبارة «أستخدم حقي بالصمت» رداً على 28 سؤالاً وجهها إليه القضاة في الجلسة التي عقدت في 11 يونيو (حزيران) الماضي.
وكان الخليفي قد مثل في 20 مارس (آذار) الماضي أمام قاضيي التحقيق المالي، رينو فان رويمبيكي الذي أحيل على التقاعد هذا الصيف، وبينيديكت دي برتويس، وبعدما اعتذر عن عدم الحضور مرة جديدة للاستماع إليه في مايو (أيار)، وجهت إليه السلطات القضائية الفرنسية في الشهر ذاته تهماً بالفساد وتقديم رشاوى على خلفية ترشيح الدوحة لبطولة ألعاب القوى التي استضافتها العاصمة القطرية بين 27 سبتمبر (أيلول) والسادس من أكتوبر (تشرين الأول).
وتشمل التحقيقات المالية الفرنسية دفعتين بقيمة إجمالية تبلغ 3.5 مليون دولار يعود تاريخهما إلى خريف عام 2011. من قبل شركة «أوريكس» قطر للاستثمارات الرياضية المرتبطة بخالد شقيق ناصر الخليفي، لصالح شركة تسويق رياضية يديرها بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك.
ووجه الاتهام أيضاً إلى لامين دياك بالفساد على خلفية القضية ذاتها. وبحسب التقارير، كانت الدوحة في تلك الفترة تأمل في استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017. ويسعى قضاة التحقيق إلى تبيان ما إذا كان لامين دياك الذي تولى رئاسة الاتحاد فالفترة من 1999 حتى 2015. قد قام بناء على هاتين الدفعتين بتأخير موعد إقامة البطولة في الدوحة إلى فصل الخريف بدلاً من الصيف نظراً للحرارة المرتفعة في دول الخليج، وأيضاً السعي إلى كسب تصويت بعض أعضاء الاتحاد الدولي لصالح الدوحة.
وفي الوقت الذي أشار المحاميان فرانسيس سبينر ورينو سمردجيان إلى أن ناصر الخليفي لم يصادق على أي دفعة من أي طبيعة كانت، على ارتباط بالأفعال المزعومة ولم يتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر، في ترشيح مدينة الدوحة، إلا أن قضاة التحقيق أثبتوا أن هناك مستندات تدين المسؤول القطري، منها عقد بقيمة 4.5 مليون دولار لم يتم توقيعه، بين اللجنة المنظمة لمونديال 2019 وشركة «سبورتينغ آيج سنغافورة».
وبحسب موقع «ميديا بارت» الفرنسي الذي كشف في بادئ الأمر وجود هذا العقد، تعود ملكية الشركة إلى تان تونغ هان، السنغافوري المقرب من بابا ماساتا دياك. وبحسب الموقع، كان نجل دياك ليستفيد من هذه الأموال بموجب العقد الذي يهدف إلى توفير رعاة للجنة المنظمة.
فرنسا كرة القدم فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة