السعودية ترتب للإعلان عن 57 منصة لوجيستية

رؤساء قطاعات النقل يضطلعون بمبادرات لتوفير منظومة تكاملية

TT

السعودية ترتب للإعلان عن 57 منصة لوجيستية

كشف مسؤولون سعوديون رفيعو المستوى في قطاعات النقل عن منجز ملموس سيتحقق في قطاع اللوجيستيات بالمملكة خلال 2020 على مسارات النقل العام وشبكة الطرق وانسيابية الموانئ وتفعيل شبكة السكك الحديدية، في وقت ينتظر الإفصاح عن خطة لإنشاء 57 منصة لوجيستية في أرجاء البلاد ستكون بمثابة قواعد لتدفق العمليات والأعمال.
وأفصح الدكتور رميح الرميح، رئيس الهيئة العامة للنقل عن أن الأجهزة المعنية في البلاد ترتب لقيام 57 منصة لوجيستية في أرجاء السعودية، لافتا إلى أن العام 2020 سيشهد بروز ثمار رؤية 2030 إذ بدت جليا مؤشرات الجهود المبذولة في بعض الأنشطة والقطاعات كسرعة تخليص البضائع واكتمال بعض المشاريع وتزايد أتمتة الأعمال وهو ما يلفت إلى أن الجانب الإجرائي سيكون بارزا كمنجز بحلول العام المقبل.
ولفت الرميح إلى أن المنصة اللوجيستية هي منطقة عمليات معنية بوصول البضائع للمستهلك النهائي وذلك عبر الكفاءة والسرعة العالية والتكلفة المعقولة وفقا للمقاييس والمعايير الدولية، مدعومة بشبكة نقل من طرق وسكك حديد ونقل بحري فعال.
وأبان الرميح خلال جلسة عقدت ضمن فعاليات المؤتمر اللوجيستي السعودي 2019 حملت عنوان الجهود التكاملية بين الهيئات والتناغم بالمبادرات اللوجيستية، أن دور هيئة النقل تنظيمي للقطاعات البرية والبحرية والسككية وعليه فهي معنية بكل التطورات الحاصلة على تلك المناشط لافتا إلى أن ترتيب المملكة من حيث القدرة الطنية صعد إلى المرتبة 23 بين 173 دولة، كما باتت السفن السعودية تحمل 8 ملايين طن، ويسير على أرض المملكة مليون شاحنة، في وقت لا يزال العمل قائما على إعداد اللائحة التنظيمية لقطاع النقل البري. وكشف الرميح أن العمل جار للانتهاء من تخصيص المواقف التجارية للشاحنات خارج المدن في خطوة تطويرية جديدة لتنظيم قطاع النقل البري وتسهيل السير ورفع كفاءة العمل بالمركبات الكبيرة المخصصة لنقل البضائع إلى المدن، مفيدا أن هذا المشروع سيتم في مرحلته الأولى عبر ثلاث مدن هي: الرياض والدمام وجدة.
من ناحيته، يلفت المهندس سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ إلى أن العمل ماض لرفع نسبة الاستثمار في الموانئ إلى 75 في المائة حيث وصلوا حاليا إلى نسبة استثمار في الموانئ قوامه 50 في المائة بعد أن كانت في العام 2018 قرابة 30 في المائة، موضحا أن المستهدف حتى العام 2030 هو مناولة 20 مليون حاوية قياسية عبر جميع الموانئ في وقت يتم مناولة 8.5 حاوية حتى عام 2018.
وأوضح الخلب أن دوران الحاوية عبر الموانئ السعودية كانت في السابق تصل إلى 14 يوما بينما نجح الهيئة في خفضها إلى 5 أيام بتعاون الجهات المعنية ليكون المستهدف بنهاية العام الجاري 4 أيام بينما نسعى لنصل في 2020 إلى 3 أيام معدلا لدوران الحاوية في الموانئ السعودية. ويضيف الخلب بأن العمل مستمر لتطوير البنى التحتية ومعالجة العقود ورؤية الاستثمار وتوفير المحفزات للقطاع الخاص للوصول إلى مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية للموانئ والبالغة 615 مليون طن.
من جهته، أوضح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس أسامة الزامل بأن الطموح كبير لتحقيق الرؤية والوصول إلى هدف 135 مليار ريال (36 مليار دولار) في القطاع اللوجيستي، وطرح 5 مطارات جديدة مشيرا إلى أن النقل عنصر جوهري في نجاح مشروع الثروة المعدنية حيث تحتاج إلى منظومة قوية للوصول والنفاذ إلى الأسواق، في خضم أهداف بتحقيق 600 مليار ريال (160 مليار دولار) حجم صادرات وطنية و500 مليار ريال (133 مليار دولار) إعادة صادرات في العام 2030.
من جانب آخر، أفاد الدكتور بشار المالك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» أن السكك نجحت في نقل 10 ملايين طن من المعادن مع تواصل العمل لرفع كفاءة تنفيذ المشاريع المتتالية، موضحا أن التطلع جار للربط مع الموانئ والتوسع وصولا للربط مع دول الجوار على مستوى السكك الحديدية. وأفاد المالك أن العمل ماض باتجاه البدء في تنفيذ الجسر البري المنتظر الذي يربط البحر الأحمر بالخليج العربي حيث ورش العمل الصناعية قائمة وكذلك بحث ودراسة الأنظمة التقنية وأعمال الإنشاءات، مؤكدا في الوقت ذاته أن المشروع ضخم ويحتاج إلى مزيد من الجهود لاكتماله.


مقالات ذات صلة

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

أكَّد صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي أن الفرص المعمدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منصة «فرصة» بلغت 2.6 مليار ريال في 2050.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص السعودية تحقق قفزة نوعية في نضج الحوكمة وإدارة المخاطر

تعيش السعودية اليوم حراكاً تنظيمياً استثنائياً وضعها في طليعة القوى الاقتصادية الناضجة؛ حيث أصبحت أطر الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال ركيزة سيادية تدعم الثقة.

زينب علي (الرياض)
خاص منتجات الأرز في إحدى الأسواق التجارية بالسعودية (واس)

خاص المكسيك تنوي التوسع تجارياً وتفتح بوابة الأرز نحو السوق السعودية

علمت «الشرق الأوسط» أن حكومة المكسيك تتجه نحو تعزيز وتوسيع الروابط التجارية مع السعودية من خلال تصدير أرز عالي الجودة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد «PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)

السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

أصدرت هيئة المواني السعودية، ترخيصاً موحداً للخط الملاحي العالمي (PIL) بصفته مستثمراً أجنبياً معتمداً لمزاولة نشاط الوكالات البحرية في مواني البلاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.


تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.


تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».