ألمانيا: منفذ الاعتداء على معبد لليهود يعترف بجريمته بدافع معاداة السامية

بعد 4 أشهر على بدء محاكمة زوجته... اعتقال «داعشي» متهم بقتل طفلة عراقية عطشاً

TT

ألمانيا: منفذ الاعتداء على معبد لليهود يعترف بجريمته بدافع معاداة السامية

بعد نحو أربعة أشهر على بدء محاكمة جنيفر التي انتقلت إلى العراق، وتزوجت مقاتلاً من «داعش»، بتهمة قتل طفلة في الموصل عطشاً، قبضت السلطات الألمانية على زوجها، ووجهت له تهماً تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وتسلمت برلين، المقاتل في صفوف «داعش»، البالغ من العمر 28 عاماً، من اليونان. ووصل إلى ألمانيا عبر مطار فرانكفورت، حيث ألقت الشرطة القبض عليه، ووجه له الادعاء الاتهامات. وتتهم جنيفر وزوجها بالتسبب في مقتل فتاة عراقية من الطائفة الإيزيدية، كانت تعمل لديهما جارية مع أمها. وترك الزوجان الطفلة مقيدة في الخارج في فصل الصيف، وفي حرارة زادت على الـ45 درجة مئوية، ورفضا إعطاءها ماءً للشرب، ما أدى إلى وفاتها بعد ساعات قليلة. وحسب الادعاء الذي يستند في الأدلة على أقوال والدة الفتاة المتوفاة، فإن الزوجين كان يعاقبان الطفلة بالضرب بشكل مستمر.
وفي سياق آخر، نقلت صحف ألمانية أن منفذ الاعتداء على دار عبادة لليهود في مدينة هاله بولاية ساكسونيا، اعترف بأفعاله، وقال إن دافعه كان معاداة السامية والأفكار اليمينية المتطرفة. وكان قد أُلقي القبض على شتيفان بالييه، البالغ من العمر 27 عاماً، بعد أن قتل شخصين أثناء محاولته دخول معبد لليهود عنوة بخلع الباب بنية قتل المصلين في الداخل الذين كان يبلغ عددهم نحو الـ80 شخصاً، حيث كانوا يؤدون صلاة يوم الغفران. وبعد فشله في خلع مدخل المعبد، قتل سيدة في الخارج بالرصاص، ثم أردى رجلاً آخر كان داخل مطعم تركي قريب.
وتسبب الاعتداء بصدمة في ألمانيا، التي تشهد صعوداً في عنف اليمين المتطرف مؤخراً. وما زاد من القلق أن المتهم لم يكن معروفاً لدى الأمن الألماني الذي يصنف 24 ألف ألماني يميني متطرف، بينهم 12 ألفاً لديهم نزعة لارتكاب أعمال عنف، حسب رئيس الحكومة المحلية في ساكسونيا رينر هاسيلوف. وأضاف هاسيلوف أنه «يجب أن يتم التعاطي مع هذه المشكلة في المستقبل»، من خلال تقنيات إضافية والمزيد من التعاون بين المؤسسات الأمنية. وصنف المدعي العام الفيدرالي، القضية، بأنها «إرهابية»، وقال إن المتهم سعى لارتكاب «مجزرة» داخل المعبد. وكان بالييه يصور محاولته ارتكاب هذه المجزرة، ويبثها بشكل مباشر على موقع «تويتش» عبر الإنترنت. وقد بث منها نحو نصف الساعة، وكان يتحدث بالإنجليزية بلكنة ألمانية، ويطلق عبارات نابية ضد اليهود، خصوصاً، والمسلمين.
وعبر السياسيون الألمان عن إدانات واسعة للعملية، وفيما أجرت المستشارة أنجيلا ميركل اتصالاً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووصفت الاعتداء بـ«الصادم والمحبط»، تحدث وزير الداخلية هورست زيهوفر، عن «شعور بالعار» أصاب كل البلاد. ولكن سياسيين من اليسار حملوا حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، الذي يعد أكبر حزب معارض في البرلمان، مسؤولية زيادة جرائم الكراهية. وقالوا إن الخطاب الذي يعتمده يقوي المتطرفين ويشجعهم على العنف.
واتهم رئيس المركز اليهودي جوزيف شوستر، الشرطة، بالتقصير، لعدم تأمينها حماية للمعبد وقت الاعتداء، علماً بأن الشرطة تؤمن حماية مستمرة لكل دور عبادة اليهود في البلاد. وكثفت الشرطة الألمانية، في الأشهر الماضية، من عملياتها ضد خلايا اليمين المتطرف في البلاد، بعد عملية اغتيال عمدة مدينة هسن فالتر لوبكه بسبب تأييده للاجئين، واعتراف القاتل بذلك. وبالأمس أيضاً صدر حكم على شخصين من مؤسسي جماعة إرهابية تحت مسمى «أولد سكول سوسايتي» عام 2015 في ولاية ساكسونيا، بهدف تنفيذ اعتداءات ضد اللاجئين.



أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.


ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».