زين السعودية تطلق أكبر شبكة للجيل الخامس"5G" في المنطقة

زين السعودية تطلق أكبر شبكة للجيل الخامس"5G" في المنطقة
TT

زين السعودية تطلق أكبر شبكة للجيل الخامس"5G" في المنطقة

زين السعودية تطلق أكبر شبكة للجيل الخامس"5G" في المنطقة

أطلقت شركة "زين السعودية" خدمات شبكة الجيل الخامس (5G) في المملكة العربية السعودية، وذلك عبر اطلاقها المرحلة الأولى والتي تعد الأكبر في المنطقة حتى الآن، حيث ستغطي 20 مدينة في المملكة عبر 2000 برج، على أن يتم زيادة عدد المدن المشمولة بالتغطية خلال الأشهر المقبلة لتصل إلى 26 مدينة يتم تغطيتها عبر 2600 برج مع نهاية العام 2019.
ويأتي إطلاق خدمات شبكة الجيل الخامس5G  وتغطيتها الواسعة في عدد كبير من المناطق، لتعزيز مسيرة التحوّل الرقمي في المملكة وفق أهداف رؤية السعودية 2030 عبر تسريع نشر هذه التقنية المتقدمة و التطبيقات الخاصة بها والتي تعتبر تحولاً عالمياً ضخماً في مجال التقنية الرقمية والاتصالات، مما يوفر اتصال انترنت متنقل فائق السرعة للمستخدمين في جميع أنحاء المملكة.
وفي إطار تعليقه على هذا الإنجاز النوعي، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "زين السعودية" المهندس سلطان  بن عبدالعزيز الدغيثر على أن  "شبكة الجيل الخامس 5G ستتحقق تغييراً كبيراً في صناعة الاتصالات في المملكة، وستساهم في خلق نماذج أعمال جديدة وفتح الفرص للعديد من القطاعات مثل المالية، و تقنية المعلومات والاتصالات، والزراعة، والسياحة، والترفيه، والسيارات، والصحة، والتعليم، والقطاع العام، على سبيل المثال لا الحصر. وأضاف أنه من المتوقع أيضاً أن تساهم التقنية بشكل كبير في نمو اقتصاد البلاد، مما يوفر آلاف من فرص العمل الجديدة".
وأشار الدغيثر إلى استمرار زين السعودية في تعزيز خدماتها وإطلاق عروض مبتكرة تضمن رضا العملاء مؤكداً حرصها على تقديم خدمات الجيل الخامس  5Gلتكون بمتناول جميع القطاعات والأفراد من خلال حزم الخدمات المختلفة وبأسعار تنافسية.
وشدد الدغيثر قائلاً: "ما زلنا ملتزمين بالمزيد من الاستثمار في البنية التحتية وتطوير خدماتنا لتكون على قدم المساواة مع تطورات التقنية الرقمية العالمية وتقديم خدمات جديدة نوعية لدعم قدرات وتغطية شبكة الجيل الخامس  5G."
وستُوفر خدمات شبكة الجيل الخامس5G  للمشتركين سرعة فائقة، حيث أنها أسرع بمعدل 10 أضعاف من شبكة الجيل الرابع الحالية، وسيتم إطلاق المزيد من الباقات المفوترة للباقات الصوتية. وتمكّن شبكات الجيل الخامس مستخدميها للوصول للحلول والخدمات المبتكرة مثل تقنيات الواقع المعزّز والافتراضي، والتشغيل الآلي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات وغيرها من الحلول والامكانات المبتكرة، بالإضافة إلى الاستمتاع بالمحتوى الذي يريدونه من ترفيه أو ألعاب الكترونية.
وكذلك، تقدم خدمات الجيل الخامس فرصة مهمة للمختصين والطلاب في حقول الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي لتطوير أبحاثهم ودراساتهم، فضلاً عن أنها ستفتح آفاق جديدة للمملكة في قطاعات حيوية ترتبط بخدمات البيانات الكبيرة (Big Data)، لا سيما  انترنت الأشياء والخدمات الذكية المتعددة مثل السيارات ذاتية القيادة وشبكات المدن الذكية، إضافة الى استخراج الفيزا الالكترونية وغيرها من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.  كما تستعد "زين السعودية" أيضا لتعزيز خدمات انترنت الأشياء وخدمة المدفوعات الرقمية في فترة قريبة.

 



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».