فترة التوقف الدولية فرصة للأندية المتعثرة للتخلص من مدربيها

فترة التوقف الدولية فرصة للأندية المتعثرة للتخلص من مدربيها

إقالة سيلفينيو ودي فرانشيسكو وغاييجو مدربي ليون وسمبدوريا وإسبانيول
الأربعاء - 10 صفر 1441 هـ - 09 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14925]
غاييجو مدرب إسبانيول المقال (إ.ب.أ) - سيلفينيو رحل عن ليون (أ.ف.ب) - دي فرانشيسكو ترك سمبدوريا (أ.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
يبدو أن فترة التوقف الدولية التي تستمر حتى الثامن عشر من هذا الشهر ستكون فرصة للأندية المتعثرة للتخلص من مدربيها، وقد بدأ ليون الفرنسي المسلسل أمس بعزل مدربه البرازيلي سيلفينيو، ثم تبعه سمبدوريا الإيطالي وإسبانيول الإسباني بإقالة كل من المديرين الفنيين أوزيبيو دي فرانشيسكو، وديفيد غاييجو.
وأعلن نادي ليون عزل سيلفينيو على خلفية النتائج السيئة للفريق المشارك في دوري أبطال أوروبا، التي أدت إلى احتلاله المركز الرابع عشر في الدوري المحلي.
وجاء في بيان النادي أمس: «قرر نادي ليون الشروع في إجراء فسخ عقد العمل مع المدرب سيلفيو منديش كامبو جونيور».
وتابع البيان: «خلال هذا الإجراء، سيتولى جيرال باتيكل (مساعد سيلفينيو) مهمة قيادة التدريبات، في إشراف المدير الرياضي جونينيو».
ويأتي قرار عزل سيلفينيو غداة خسارة ليون في المرحلة التاسعة (صفر - 1) في «الديربي» ضد مضيفه سانت إتيان، علماً بأن الأخير حقق فوزه الأول بإشراف مدربه كلود بويل الذي خلف غيسلان برانتان بعد إقالته الجمعة.
وبعدما بدأ ليون الموسم بقوة محققاً الفوز في أول مرحلتين بنتيجة 3 - صفر خارج أرضه أمام موناكو و6 - صفر أمام مضيفه أنجيه، تعرض لـ4 هزائم و3 تعادلات أدت إلى تراجعه إلى المركز الـ14 برصيد 9 نقاط من 9 مراحل.
ويحتل بطل فرنسا في سبع مناسبات آخرها عام 2008، المركز الثاني في المجموعة السابعة من دوري أبطال أوروبا، بفارق الأهداف خلف زينيت سان بطرسبورغ المتصدر، بعد تعادل مع الفريق الروسي (1 - 1) في الجولة الأولى وفوز على لايبزيغ الألماني 2 - صفر في الثانية.
وكان سيلفينيو (45 عاماً)، قد عين مدرباً للنادي الواقع في شرق فرنسا في أواخر مايو (أيار) الماضي خلفاً لبرونو جينيسيو.
وفي إيطاليا أعلن نادي سمبدوريا، متذيل ترتيب الدوري أمس التوصل إلى اتفاق مشترك لفسخ عقد مدربه أوزيبيو دي فرانشيسكو بعد سبع مراحل فقط من بطولة هذا الموسم.
وتأتي إقالة المدرب السابق لروما، بعد بداية كارثية لسمبدوريا تلقى خلالها 6 هزائم في 7 مباريات.
ويحتل سمبدوريا المركز العشرين الأخير في الترتيب، بفارق 16 نقطة عن المتصدر يوفنتوس بطل المواسم الثمانية الماضية.
ويمر فرانشيسكو (50 عاماً) بفترة صعبة في مسيرته التدريبية، فبعدما قاد روما إلى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا في عام 2018، فشل في مساعيه مع نادي مدينة جنوا إثر تسلم مهامه بعد رحيله عن نادي العاصمة في مارس (آذار) الماضي.
وأشارت تقارير صحافية إيطالية إلى أن اسمي ستيفانو بيولي، المدرب السابق لإنتر، أو كلاوديو رانييري الذي خلف دي فرانشيسكو مؤقتاً في روما بعد رحيله في الموسم الماضي، مطروحان بدلاً منه في سمبدوريا.
ويبدو أن فترة التوقف الدولية لن تتوقف على إقالة مدرب سمبدوريا حيث يلوح في الأفق نية نادي ميلان لإقالة مدربه ماركو جامباولو بسبب النتائج السيئة التي حققها الفريق بإشرافه منذ مطلع الموسم الحالي.
ويحتل الفريق المركز الثالث عشر في الدوري المحلي متقدما بفارق 3 نقاط فقط عن أول الهابطين.
وتسلم جامباولو (52 عاماً) تدريب الفريق خلفا للاعب وسط ميلان السابق جينارو غاتوزو خلال الصيف الماضي لكن الفريق مني بـ4 هزائم في سبع مباريات حتى الآن بإشرافه.
وبحسب صحيفة «كورييري ديللو سبورت» وشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» فإن مدرب إنتر ميلان السابق لوتشانو سباليتي في طليعة المرشحين لتولي تدريب ميلان بطل إيطاليا 18 مرة.
بيد أن سباليتي لم يتفق مع إنتر ميلان حول التعويضات التي سينالها إثر إقالته من منصبه، علماً بأنه لا يزال مرتبطا بعقد معه حتى 2021 رغم حلول أنطونيو كونتي بديلاً له.
وإذا لم يجد سباليتي حلاً لأزمته مع إنتر ميلان، فإن ميلان قد يتجه إلى ستيفانو بيولي لتولي تدريب ميلان بطل أوروبا 7 مرات الذي توج للمرة الأخيرة بطلاً لإيطاليا عام 2011، أو مدرب روما السابق الفرنسي رودي غارسيا.
وفي إسبانيا، أعلن نادي إسبانيول المتعثر أيضاً إقالة مدربه ديفيد غاييجو أمس بعد مرور 8 مباريات بالدوري المحلي، وعين بابلو ماتشين مدرب إشبيلية وجيرونا السابق بدلاً منه.
وترك غاييجو إسبانيول قابعاً في المركز قبل الأخير في الدوري برصيد 5 نقاط بعد أن حقق انتصاراً واحداً فقط وتعادل مرتين وخسر خمس مرات.
وكانت الخسارة 2 - صفر أمام ريال مايوركا المتعثر الأحد الماضي هي القشة التي قصمت ظهر البعير.
وحقق غاييجو بعض النجاحات على المستوى الأوروبي. فبعد اجتياز ثلاثة أدوار بالتصفيات قاد إسبانيول لدور المجموعات في الدوري الأوروبي وحصل على أربع نقاط من أول مباراتين.
أما خليفته ماتشين فحقق نجاحاً كبيراً مع جيرونا غريمه المحلي في إقليم كاتالونيا وقاد الفريق للصعود لدوري الأضواء لأول مرة في 2017 واحتل المركز العاشر في الموسم التالي.
وبفضل إنجازات ماتشين مع جيرونا تولي تدريب إشبيلية واستهل مشواره بقوة ونافس مبكراً على لقب الدوري قبل تراجع أداء الفريق وأقيل من منصبه في مارس الماضي.
أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة