أشرف غني يأمر بإجراء تحقيق جديد حول فضيحة «كابل بنك»

هجومان انتحاريان في العاصمة الأفغانية غداة الاتفاق الأمني مع واشنطن

الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني
الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني
TT

أشرف غني يأمر بإجراء تحقيق جديد حول فضيحة «كابل بنك»

الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني
الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني

أمر الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني، أمس، القضاء الأفغاني بفتح تحقيقات جديدة حول مصرف «كابل بنك» على خلفية قضية فساد كبيرة صدمت البلاد والمجتمع الدولي. ومباشرة بعد توليه مهامه، طلب خلف حميد كرزاي من المحكمة العليا «إعادة النظر في التهم» الواردة في هذا الملف الذي تحول إلى حديث الناس في أفغانستان وأفقد النظام المالي الثقة في البلاد التي تعد واحدة من الدول الأكثر فقرا في العالم.
وقال غني في خطاب في القصر الرئاسي في كابل إن «أول وعد نفي به هو أن ملف كابل بنك سيعاد فتحه اليوم، وسيعاد النظر فيه». وأضاف أنه «حان وقت العمل، وكما وعدنا المعركة ضد الفساد ستبدأ بطريقة صارمة ومنهجية».
وكانت القضية بدأت في سبتمبر (أيلول) 2010 عندما أعلن أن أكبر بنك خاص في البلد والذي كان يسدد خصوصا رواتب 80 في المائة من الموظفين وبينهم قسم من الجيش والشرطة، يقترب من الإفلاس، مما أثار الهلع لدى زبائنه. وبسرعة، وجه الاتهام إلى العديد من المسؤولين في البنك، وبينهم محمود كرزاي شقيق الرئيس حميد كرزاي، بأنهم منحوا أنفسهم قروضا كبيرة لم يسددوها على الإطلاق، بقيمة إجمالية من نحو 900 مليون دولار، بحسب مصادر مقربة من الملف. وفي مارس (آذار) 2013، حكمت محكمة أفغانية خاصة بالسجن خمسة أعوام على مسؤولين في «كابل بنك» لدورهما في هذه القضية. إلا أن محمود كرزاي لم يتعرض للإدانة، ذلك أن القضاء الأفغاني معروف بانغلاقه وفساده.
وأثارت فضيحة «كابل بنك» غضب الجهات الدولية المعنية بتقديم المساعدات إلى أفغانستان، إذ ربطت تلك الجهات استمرار مساعداتها بتطبيق إصلاحات خصوصا في مجال الحوكمة ومكافحة الفساد.
في شأن أمني ذي صلة، وقعت عمليتان انتحاريتان منسقتان، أمس في كابل، استهدفتا حافلتين عسكريتين وأوقعتا سبعة قتلى على الأقل غداة توقيع الحكومة الأفغانية الجديدة اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة تسمح ببقاء قوات أجنبية في البلاد. وأعلنت حركة طالبان المعارضة للاتفاقية الأمنية الثنائية مسؤوليتها عن العملية المزدوجة التي وقعت في وقت مبكر أمس واستهدفت حافلتين تقلان موظفين وعناصر في الجيش إلى عملهم في العاصمة.
وقال قائد التحقيقات في شرطة كابل الجنرال فريد أفضلي «وقع هجومان انتحاريان استهدفا حافلتين تقلان عناصر في الجيش». كما أصيب أربعة موظفين عسكريين في الهجوم الآخر».
وتبنت حركة طالبان الهجومين. وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «إنها رسالة واضحة لحكومة الأتباع التي وقعت عقد العبيد (الاتفاق الأمني مع واشنطن) وسوف نزيد من هجماتنا بعد ذلك».



اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».


حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
TT

حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)

ذكرت محطة تلفزيون محلية في بنغلاديش أن حزب بنغلاديش الوطني فاز في انتخابات برلمانية تاريخية، اليوم الخميس، مع فرز الأصوات في انتخابات حاسمة من المتوقع أن تعيد الاستقرار السياسي إلى البلد الواقع في جنوب آسيا ويعاني من اضطرابات.

وأظهرت قناة «إيكاتور» التلفزيونية أن حزب بنغلاديش الوطني حصل على 151 مقعداً في مجلس الأمة الذي يتألف من 300 عضو، محققاً أغلبية بسيطة بتجاوز نصف عدد المقاعد.

وحصل منافسه الرئيسي، حزب الجماعة الإسلامية، على 42 مقعداً. وأشار زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن إلى أن الحزب أقر بالهزيمة حتى قبل أن يصل حزب بنغلاديش الوطني إلى عتبة نصف الأصوات.

وأجريت الانتخابات اليوم، وشارك عشرات الملايين من الناخبين في بنغلاديش في أول انتخابات منذ انتفاضة جيل زد عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي حكمت البلاد لفترة طويلة.

وبدا أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستتجاوز نسبة 42 في المائة المسجلة في أحدث الانتخابات عام 2024. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن من المتوقع أن يكون أكثر من 60 في المائة من الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم.

وكان هناك أكثر من ألفي مرشح، بمن في ذلك كثير من المستقلين، على بطاقات الاقتراع، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزباً، وهو رقم قياسي على الصعيد الوطني. وتم تأجيل التصويت في إحدى الدوائر الانتخابية بعد وفاة أحد المرشحين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن التحالف بقيادة حزب بنغلاديش الوطني متقدم. وتنافس حزب بنغلاديش الوطني على 292 مقعداً من أصل 300، وترك المقاعد المتبقية لشركائه في الائتلاف، الذي يضم أكثر من ستة أحزاب أصغر.