عون ينتقد قوات «يونيفيل» لـ«تجاهلها» سبب التوتر الحدودي مع إسرائيل

عون ينتقد قوات «يونيفيل» لـ«تجاهلها» سبب التوتر الحدودي مع إسرائيل

الثلاثاء - 2 صفر 1441 هـ - 01 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14917]
بيروت: «الشرق الأوسط»
انتقد الرئيس اللبناني ميشال عون، «تجاهل» مسؤولين في قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» لمسببات التوتر الحدودي مع إسرائيل في مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي: «والتركيز على رد (حزب الله) على الجيش الإسرائيلي».
كانت طائرتان مسيّرتان إسرائيليتان خرقتا الأجواء اللبنانية، وانفجرت إحداهما قرب المركز الإعلامي لـ«حزب الله» في ضاحية بيروت الجنوبية. وأعلن الحزب أنه رد باستهداف ناقلة جند إسرائيلية على مسافة تبعد 4 كيلومترات عن الحدود اللبنانية.
واستعاد عون، خلال استقباله ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت يان كوبيش، أمس، شريط الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ عشرات السنين، والخروقات المتكررة للسيادة اللبنانية وللقرار 1701. وتساءل عن «المغزى من اكتفاء بعض المسؤولين في قوات يونيفيل بذكر حادث الأول من سبتمبر (استهداف ناقلة الجند) عبر بيانات ولقاءات إعلامية من دون العودة إلى المسببات التي أدت إليه، وهو الاعتداء الذي حصل على ضاحية بيروت الجنوبية في 25 أغسطس (آب) الماضي عبر الطائرتين المسيرتين، الذي شكل أكبر تهديد للقرار 1701 منذ تاريخ اعتماده عام 2006».
في السياق نفسه، كانت الأوضاع العامة والتطورات الإقليمية والدولية وموقف لبنان منها، محور نقاش بين الرئيس عون ووفد من «أميركان تاسك فورس فور ليبانون». ورد عون على أسئلة أعضاء الوفد، مؤكداً أن «إسرائيل هي التي تعتدي دائماً على لبنان براً وبحراً وجواً». وأشار إلى أن «لبنان يسعى جاهداً للمحافظة على القرار 1701. إلا أنه في المقابل سيرد على أي اعتداء يستهدفه لأنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن النفس، وهو حق لا يمكن التفريط به».
وإذ لفت عون إلى «امتنان لبنان لما تقدمه الولايات المتحدة من دعم للجيش اللبناني»، فإنه أعرب عن تطلعه لـ«تقديمها الدعم لناحية إيجاد الحلول اللازمة لمسألتي النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين»، مؤكداً «ضرورة الفصل بين عودة النازحين وإقامة الحل السياسي في سوريا»، معيداً في هذا الإطار التذكير بالقضيتين القبرصية والفلسطينية.
لبنان اسرائيل العلاقات اللبنانية الإسرائيلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة