إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو

سماعات ونظارات وأدوات تحكم لتجربة أفضل

إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو
TT

إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو

إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو

يشهد عدد الأميركيين الذين يستخدمون ألعاب الكومبيوتر زيادة غير مسبوقة بالتزامن مع زيادة في عدد الأشخاص الذين يواظبون على مشاهدة منافسات الرياضية الإلكترونية.
قد لا تكونون محترفين في هذا المجال، لكن لا شك أنكم تستطيعون تعزيز ألعابكم الإلكترونية من ناحية الإكسسوارات، أسوة ببعض اللاعبين الذين استفادوا منها فعلاً.

إكسسوارات الفيديو
وقد وصلت مبيعات إكسسوارات ألعاب الفيديو كأجهزة التحكّم والنظارات والعجلات الدوّارة وغيرها من المنتجات إلى 2.3 مليار دولار في 2018، مسجّلة ارتفاعاً بنسبة 28 في المائة عن عام 2017، بحسب خدمة المتابعة الخاصة مجموعة «إن بي دي» لتجارة التجزئة. وكانت هذه المبيعات الأعلى منذ عام 2010 (2.4 مليار دولار) مدفوعة بمبيعات أداة تحكّم «كينيكت» من «مايكروسوفت» لـ«إكس بوكس 360» في ذلك العام. أمّا الإكسسوار الأكثر مبيعاً في السنتين الماضيتين، فكان أداة تحكّم «دوال شوك» اللاسلكية من «سوني» لبلاي ستيشن 4، بحسب «إن بي دي». ويرى ات بيسكاتيلّا، محلّل صناعة الألعاب في مجموعة «إن بي دي»، أن تواصل اللاعبين قد ساعد في دعم مبيعات إكسسوارات ألعاب الفيديو في الأشهر الماضية. ولفت إلى أن فورتنايت وغيرها من ألعاب المعارك الإلكترونية كانت «محرّكاً مؤثّراً لهذه المبيعات، ولا سيما أنها تعتمد بجزء كبير منها على التواصل مع الأصدقاء. فقد تحوّلت ألعاب الفيديو إلى بقعة جديدة للتسلية الاجتماعية».

سماعات أفضل
هل ترغبون في التحدّث مع الأصدقاء أثناء اللعب؟ يمكنكم الاختيار بين عدد هائل من سماعات الرأس المتوافرة في الأسواق.
> يأتي معظم سماعات الرأس بألوان قاتمة، لكنّ سماعة «ترتل بيتش ريكون سبارك Turtle Beach Recon Spark (49.95 دولار) الباهظة نسبياً، تأتي بلون الأبيض الخزامى، مع سلك 52 بوصة، وميزة الصوت المحيط، وهي مصنوعة من الرغوة الصناعية الطرية لتضمن راحة أكبر لمرتدي النظارات. وتتوافق هذه السماعة مع بلاي ستيشن 4، و«إكس بوكس وان» و«نينتندو سويتش» إلى جانب أجهزة الكومبيوتر والأجهزة المحمولة.
> يمكنكم أيضاً استخدام الخيارات اللاسلكية كسماعة «أسترو غيمينغ إيه 50 وبايس ستيشن «ASTRO Gaming›s A50 Wireless Headset and Base Station (299.99 دولار، والاختيار بين بلاي ستيشن 4 وجهاز الكومبيوتر أو «إكس بوكس وان» وجهاز الكومبيوتر)، التي تتيح للمستخدمين الاستماع والمحادثة – والبثّ لمن يرغبون في البثّ - بصوت محيطي عالي الجودة. يمكنكم أيضاً التحكّم في الصوت أكثر عبر استخدام برنامج التحكّم بالمركز الصوتي. تتميّز هذه السماعة باتصال لاسلكي على مسافة تصل إلى 33 قدماً، و15 ساعة من خدمة البطارية بعد شحنة كاملة. ولا تقلقوا؛ إذ إن البطانة التي ترافق عصبة الرأس وغطائي الأذن تتيح لكم اللعب لساعات طويلة براحة.

كرسي ألعاب
> كرسي «إن بي دي 2K » الخاص. بالحديث عن الراحة، لِمَ لا تستعينون بكرسي مخصّص للعب؟ تعمل «راينور غيمينع» حالياً على تحديث كرسيّها الخاص «إينرجي برو» Energy Pr* لتقدّم لكم أحد الشعارات والخطط اللونية الـ21 التابعة لفرق دوري كرة السلّة الأميركي (NBA). هذا الكرسي المريح والمتين (متوافر حالياً للطلبات المسبقة بسعر 399 دولاراً؛ ومتوافر في المتاجر بسعر 329 دولاراً، لكن دون ألوان أو شعارات الفرق)، مصنوع من مادة «أوتلاست» التي تحمل توقيع وكالة «ناسا» الفضائية، ومصممة بخصائص تسمح لها بامتصاص وإطلاق العرق، أي أنها تحافظ على برودتها خلال أوقات اللعب الطويلة التي تدوم حتى وقت متأخر في الليل أو حتى الصباح المبكر.
أما في حال كنتم غير مهتمّين بفرق كرة السلّة، فلديكم خيارات لونية كثيرة لتنتقوا منها.

تحكّم كامل
هل تشعرون بأن أدوات التحكّم المعتمدة ليست كافية بالنسبة لكم؟ أو أنكم تريدون برمجة بعض الحركات؟ يمكنكم الاختيار بين مجموعة متنوعة من أدوات التحكّم لمنصّتكم.
> تتيح لكم أداة «C40 TR» المتطوّرة من «آسترو غيمينغ» التي تتوافق مع البلاي ستيشن 4 (وأجهزة الكومبيوتر أيضاً) اللعب سلكياً ولاسلكياً،
وتأتي مع أغطية قابلة للتغيير في عصا أداة التحكّم. تضمّ هذه الأداة أيضاً زرّين خلفيين قابلين للبرمجة، وتتيح لكم تغيير وظائف الأزرار الأخرى مع تعديل الزرّين الأساسيين. يمكنكم حفظ إعدادات الأزرار والتحكّم الصوتي التي غيرتموها بواسطة برنامج إلكتروني. وتجدر الإشارة إلى أنّ أداة التحكّم هذه تقدّم لكم 12 ساعة من خدمة البطارية.
> وفي حال كان التخصيص على مذاقكم من شروطكم الأساسية، يمكنكم اختيار أحدث إصدارات أداة «فنتيج» Vantage للبلاي ستيشن 4 وأجهزة الكومبيوتر (169.95 دولار) و«برستيج إكس بوكس» Prestige Xbox controller (159.95 دولار، وأيضاً لأجهزة الكومبيوتر)، اللتان تضمّان رباعية من الأزرار القابلة للبرمجة «والإزالة» في قسمها السفلي.
يمكنكم أيضاً تبديل عصيان التحكّم وتعديل الأزرار الرئيسية لتلائم يدكم وأسلوبكم. تضمّ أداة «فنتيج»، أحدث إكسسوارات شركة «سكاف»، أيضاً زوجاً من الأزرار القابلة للبرمجة إلى جانب أداة التحكّم الخاصة بالبلاي ستيشن 4 مع شريحة لتعديل إعدادات الصوت. تزوّدكم أداة «فنتيج» بـ20 ساعة من اللعب، مقابل 30 ساعة لأداة «برستيج».

فأرة ونظارات
> فأرة «ضوئية». أمّا في حال قرّرتم استخدام الفأرة للعب، فيمكنكم الاستعانة بـ«فايبر» Viper (79.99 دولار)، أحدث إصدارات «ريزر»؛ لأنها الأسرع والأخفّ وزناً بين الخيارات المتوافرة في السوق اليوم. في هيكلها الداخلي، تعتمد فأرة «فايبر» على الأشعة دون الحمراء لأزرارها البصرية، عوضاً عن الأزرار الميكانيكية التقليدية، لنقل حركات اللعب، وتحويل الإيماءات إلى استجابات على الشاشة في غضون بضعة أجزاء من الملّي ثانية. يسهّل عليكم وزن «فايبر» الخفيف (69 غراماً) وسلك «سبيدفليكس» المرفق بها تحريكها، فضلاً عن ضمّها ثمانية أزرار قابلة للبرمجة.
> نظارات لعب. تتسبب جلسات اللعب الطويلة بإجهاد كبير للعينين. لهذا السبب؛ يمكنكم استخدام نظّارة «غونار أوبتيكس توربيدو فيت» Gunnar Optiks Torpedo Fit لألعاب الفيديو (متوافرة اليوم للطلبات المسبقة بـ79.99 دولار ومن المتوقّع أن يبدأ شحنها في منتصف أغسطس/آب). تحجب هذه النظارة الأشعة الزرقاء من شاشات الكومبيوتر والأجهزة، مع حجب تام للأشعة فوق البنفسجية أيضاً. يمكنكم رؤية كلّ ما يحيط بكم بتصميمها الذي يناسب جميع أنواع السماعات أيضاً. تضمّ النظارة جسراً خاصاً بالأنف يمكنكم تعديل مقاسه كي يناسبكم. وبالإضافة إلى نظارات الألعاب، تعمل شركة «جونار» في إنتاج نظارات للعمل على الكومبيوتر والقراءة وحتى نظارات شمسية (مع أو من دون وصفة طبية).

ألعاب فيديو جوالة
في بعض الأحيان، يستخدم الناس ألعاب الفيديو على الطرقات، وهنا يحين دور شركة «غايمز أو GAEMS». وبداية، استهدف صانعو الألعاب الرياضيين والمشاهير والشخصيات العسكرية الذين يحتاجون إلى منصات ألعاب متحركة بسبب كثرة تنقلاتهم.
تأتي لعبة «غارديان برو إكس بي» Guardian Pro XP، كآخر إصدارات الشركة (699.99 دولار) والمتوافرة في الولايات المتحدة في متاجر «غيم ستوب» و«أمازون» وعبر المواقع الإلكترونية، على شكل علبة تحتوي على نظام تحكّم متعدّد الوسائط يتوافق مع البلاي ستيشن 4 و«إكس بوكس» وتقنية ATX ميكرو الخاصة بأجهزة الكومبيوتر. يكفي أنّ تشغّلوا الجهاز لتشاهدوا لعبتكم على الشاشة المضادة للمعان بمقاس 24 بوصة. يمكنكم الاستماع إلى المحتوى عبر نظام الصوت المحاكي المدمج فيه، حتى أنّكم تستطيعون وصل الكاميرا الإلكترونية والميكروفون والأضواء بالعلبة وبثّها ليشاهدها العالم من حولكم. وتحتوي أيضاً على واجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح تتيح لكم تصوير الفيديوهات. ويمكنكم أن تطمئنّوا لأن العلبة ذات الهيكل الخارجي المتين تبقي جميع المعدّات آمنة.
- «يو إس إيه توداي» - خدمات «تريبيون ميديا»



نموذج ذكاء اصطناعي من «أنثروبيك» يرسل بلاغاً كاذباً لشرطة فيلادلفيا

شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
TT

نموذج ذكاء اصطناعي من «أنثروبيك» يرسل بلاغاً كاذباً لشرطة فيلادلفيا

شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)

أرسل نموذج ذكاء اصطناعي طورته شركة «أنثروبيك» بلاغاً كاذباً إلى شرطة فيلادلفيا في الولايات المتحدة بشأن جريمة قتل لم تُحل، حسبما أعلنت السلطات، منتقدة الشركة لتأخرها شهرين في الإبلاغ عن الواقعة.

وذكرت شرطة فيلادلفيا أن البلاغ الكاذب قُدّم في يوليو (تموز) عبر موقع «فيلي أنسولفد موردرز. كوم» (PhillyUnsolvedMurders. com) وهو موقع إلكتروني عام يتيح للأشخاص مشاركة معلومات حول جرائم قتل لم تُحل.

وبحسب ما أوضحته «أنثروبيك» للشرطة، كان النموذج يخضع لاختبار يتضمن التفاعل مع مواقع إلكترونية مختارة عشوائياً، عندما وصل إلى الموقع المعني، وأرسل معلومات كاذبة بشأن جريمة قتل لم تُحل.

وقدّم نموذج الذكاء الاصطناعي نفسه على أنه شخص قد يمتلك معلومات حول القضية، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتذكّر هذه الحادثة بحالات أخرى سجلت في الآونة الأخيرة، وتصرفت فيها نماذج ذكاء اصطناعي بصورة ذاتية غير مطلوبة منها، من بينها واقعة تمكّن فيها نموذج طوّرته شركة «أوبن إيه آي»، من الخروج من بيئة الاختبار خلال تقييم أمني، واختراق أنظمة منصة هاغينغ فيس (Hugging Face).

وأثارت هذه الواقعة مخاوف متزايدة بشأن توسّع قطاع الذكاء الاصطناعي في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلة، وهي أنظمة مبرمجة لتنفيذ إجراءات متعددة الخطوات من دون إشراف بشري.

ونشرت «أنثروبيك» أمس (الجمعة) تقريراً يسلط الضوء على أنواع متعددة من الأفعال «غير المقصودة» التي صدرت عن نماذجها، من بينها الحادثة المتعلقة بالموقع الإلكتروني لشرطة فيلادلفيا.

وتأثرت جهات أخرى بهذه الحوادث، من بينها البيت الأبيض، ووكالات حكومية أميركية أخرى بحسب التقرير. وذكرت «أنثروبيك» أن الحوادث التي كُشف عنها حديثاً «كان لها تأثير ضئيل على أرض الواقع» وكانت «أقل خطورة بكثير» من حوادث أمن سيبراني أخرى أُبلغ عنها سابقاً. وحددت الشركة أربع فئات من الحوادث التي رصدتها خلال مراجعة داخلية لنموذجها «كلود»، وهي استغلال ثغرات برمجية «أساسية»، وإرسال نماذج عبر مواقع إلكترونية، وتجاوز متطلبات الرموز (tokens) أو الرسوم، واستخدام روابط مختصرة للالتفاف على قيود أخرى.

وأوقفت «أنثروبيك» حالياً إمكانية وصول النموذج «كلود» إلى الإنترنت أثناء جميع الاختبارات الداخلية، وذلك «إلى حين التأكد من أن تدابيرنا الأمنية والرقابية ترصد بشكل موثوق مثل هذه السلوكيات» وفق التقرير.

وأوضحت شرطة فيلادلفيا أن البلاغ الزائف المؤرخ في 18 يوليو، صُنّف كـ«رسالة غير مرغوب فيها» (spam) ولم يصل مطلقاً إلى «مركز الجريمة في الوقت الفعلي» التابع للإدارة لغرض التحقق منه. وأكدت الشرطة عدم ظهور أي مؤشرات على اختراق أنظمة الشرطة، أو تعرض بيانات الإدارة للخطر.

ورصدت «أنثروبيك» الحادثة في 28 سبتمبر (أيلول)، وأوقفت عملية الاختبار الآلي المسؤولة عنها، وأضافت خطوة تحقق جديدة للاختبارات المستقبلية، وفق الشرطة. وأبلغت «أنثروبيك» الشرطة بالواقعة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وعقد الطرفان اجتماعاً في اليوم التالي. وقالت الشرطة إن «التأخير لمدة شهرين في اكتشاف الحادثة وإبلاغ السلطات بها أمر غير مقبول».


«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)
تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)
TT

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)
تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

لم يعد الهدف من «جيميناي» أن يجيب عن سؤال أو يكتب فقرة ثم ينتظر الطلب التالي. في النسخة الجديدة التي كشفت عنها «غوغل كلاود» خلال مؤتمر «Gemini at Work 2026» تحاول الشركة تحويله إلى وكيل رقمي جديد يستطيع تنفيذ سلسلة كاملة من المهام داخل بيئة العمل، من البريد الإلكتروني والمستندات إلى الاجتماعات وتحليل البيانات وكتابة التعليمات البرمجية، مع الاحتفاظ بالسياق نفسه بين هذه التطبيقات.

الفكرة التي تقدمها «غوغل كلاود» تقوم على الانتقال من إعطاء الذكاء الاصطناعي تعليمات منفصلة في كل خطوة إلى تحديد النتيجة المطلوبة فقط، ثم ترك الوكيل يُخطط للعمل، ويختار الأدوات المناسبة، ويتصل بالأنظمة المسموح بها، ويعيد النتيجة داخل المكان الذي يعمل فيه المستخدم أصلاً. وتصف الشركة الوكيل الجديد بأنه قادر على الجمع بين المحادثة والمهام وإنشاء المحتوى والبرمجة داخل واجهة واحدة.

وقال توماس كوريان، الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود»، إن وكيل «جيميناي» الجديد صُمم ليجمع سياق العمل داخل المؤسسة، ويُستخدم في مهام تبدأ من الإجابة عن الأسئلة والعمل المعرفي، وصولاً إلى إنشاء المحتوى والبرمجة، مضيفاً أن المستخدم «يُحدد النتيجة المطلوبة بدلاً من إعطاء تعليمات لكل خطوة»، في حين يتولى الوكيل التخطيط واستخدام الأدوات والاتصال بالأنظمة اللازمة لإكمال المهمة.

من سؤال واحد إلى مهمة كاملة

يتضح الفرق أكثر من خلال أمثلة العمل اليومية، فالمستخدم يستطيع أن يطلب من «جيميناي» ترتيب اجتماع مع الفريق المعتاد لمشروع معين من دون كتابة أسماء المشاركين أو عناوين بريدهم. ووفق «غوغل»، يمكن للوكيل تحديد الأشخاص من سياق المحادثات السابقة، والتحقق من جداولهم الزمنية، ثم بدء رسالة بريد لتنسيق الموعد، بمن في ذلك المشاركون من خارج المؤسسة.

كما يمكن للمستخدم تكليفه بمهمة تمتد عبر أكثر من تطبيق، مثل البحث عن اتجاهات في السوق، وبناء نموذج مالي داخل (شيتس)، ثم تحويل النتائج إلى عرض تقديمي، من دون الحاجة إلى إعادة شرح المشروع في كل خطوة. ويعمل الوكيل مباشرة داخل «جيميل» و«درايف» و«دوكس» و«سلايدس» و«شيتس» و«شات» و«كالندر»، حاملاً معه الذاكرة والمهارات وضوابط الوصول نفسها.

وتقول «غوغل كلاود» إن الوكيل لا يكتفي بالاستجابة للطلبات المباشرة، بل يمكنه أيضاً اقتراح مهام قابلة للتفويض. فإذا وصل بريد من المدير يطلب تحديثاً لمشروع على شكل عرض تقديمي، تستطيع أدوات «Workspace» التعرف إلى أن المهمة قابلة للإسناد إلى «جيميناي»، وإتاحة خيار تنفيذها بضغطة واحدة. كما يمكن للنظام، وفق الشركة، ترتيب الرسائل حسب الأهمية بدلاً من الاكتفاء بعرض الأحدث أولاً.

يمكن للمؤسسات إنشاء وكلاء بأدوار مستقلة وصلاحيات محددة وسجلات تدقيق لكل إجراء ينفذونه (غيتي)

«وكيل زميل العمل»

وتتجاوز الفكرة المساعد الشخصي إلى ما تسميه «غوغل كلاود» «وكيل زميل العمل». ويمكن للمؤسسة إنشاء وكيل لدور محدد، مثل منسق فعاليات أو محلل مالي أو عضو افتراضي ضمن فريق.

وفي هذا النموذج، يحصل الوكيل على هوية مستقلة داخل بيئة العمل، تشمل عنوان بريد إلكتروني، وتقويماً ومساحة على «Drive»، ووجوداً في دليل الشركة. ويمكن للموظفين إضافته إلى مساحة دردشة أو الإشارة إليه داخل مستند بالطريقة نفسها التي يتعاملون بها مع زميل آخر.

وتعطي «غوغل كلاود» مثالاً بمدير تسويق يطلب داخل دردشة جماعية من وكيل مسؤول عن الفعاليات إعداد مستند لجاهزية إطلاق منتج. وبعد إنهاء العمل، يعيد الوكيل المستند إلى المجموعة، ويمكنه أيضاً اقتراح تعديلات داخل ملفات «Docs»، والرد على التعليقات باسمه الخاص، مع ظهور تعديلاته في سجل النسخ بهويته المستقلة.

ذاكرة تستمر بعد إغلاق الحاسوب

ومن التغييرات التي تركز عليها الشركة هو استمرار السياق عبر الأجهزة والجلسات، فـ«جيميناي» يعمل في السحابة، ويحتفظ بذاكرة موحدة مرتبطة بالمستخدم والعمل الذي يقوم به، بدلاً من بدء المهمة من جديد في كل جهاز أو تطبيق. وتقول «غوغل كلاود» إن المهام التي تستغرق ساعات أو أياماً يمكن أن تستمر حتى بعد إغلاق الحاسوب، ثم يجد المستخدم العمل قائماً عند العودة. كما يتعلّم النظام من الأسئلة السابقة والمهام والوثائق والأشخاص الذين يعمل معهم المستخدم، بما يسمح له بفهم سياق المشروعات وطريقة إنجاز العمل داخل المؤسسة بصورة أوسع مع مرور الوقت.

وتصف الشركة الذاكرة بأنها تمتد من المهمة الحالية إلى معرفة تنظيمية أوسع، تشمل ما تم إنجازه سابقاً، وكيف تُنفذ الأعمال داخل المؤسسة. والهدف هو تقليل الحاجة إلى إعادة شرح الخلفية نفسها في كل مرة، مع بقاء الوصول إلى المعلومات مرتبطاً بما تسمح به المؤسسة والمستخدم.

أكثر من وكيل لمهمة واحدة

عندما تكون المهمة معقدة، يستطيع «جيميناي»، وفق الشركة، إنشاء وكلاء فرعيين مؤقتين يتولى كل منهم جزءاً محدداً من العمل، ثم تنسيق النتائج فيما بينهم. وقد تعمل هذه الخطوات بالتوازي أو بالتتابع لساعات أو أيام، لكن المستخدم لا يحتاج إلى إدارة هذه الوكلاء بنفسه. فمن منظور الاستخدام، يظل «جيميناي» الواجهة الأساسية التي تستقبل الهدف، وتنسق بقية العمل في الخلفية، سواء أكانت المهمة بحثاً أم تحليلاً أم برمجة أم إعداد محتوى. كما لا يرتبط الوكيل بنموذج ذكاء اصطناعي واحد فقط؛ إذ تقول «غوغل كلاود» إنه يستطيع اختيار النموذج الأنسب للمهمة، مستخدماً نماذج من عائلة «جيميناي» إلى جانب نماذج «كلود» حالياً، مع خطط لدعم نماذج أخرى مستقبلاً. وترى الشركة أن اختيار النموذج، حسب نوع المهمة، يمكن أن يوازن بين الجودة والتكلفة، بدلاً من تشغيل النموذج الأكبر في كل مرة.

توسّع «غوغل كلاود» استخدام «جيميناي» في تحليل البيانات والبرمجة وإعداد التقارير بلغة طبيعية (رويترز)

البيانات بلغة طبيعية

وتحاول «غوغل كلاود» أيضاً تبسيط التعامل مع البيانات داخل الشركات، فبدلاً من أن يحتاج الموظف غير التقني إلى كتابة استعلامات معقدة، يمكنه طرح سؤال بلغة طبيعية للحصول على تقرير تشغيلي.

أما فرق البيانات والهندسة فتستطيع وصف النتيجة المطلوبة، ليقوم «جيميناي» بإنشاء الشيفرة اللازمة، وتوفير دفاتر عمل لاختبارها، والمساعدة في تدريب النماذج ومعالجة مشكلات خطوط البيانات.

وتُفيد الشركة بأن الوكيل يستطيع أيضاً التعامل مع بيانات موزعة عبر أنظمة مختلفة، وإنشاء الشيفرة اللازمة لتحليلها، ثم إخراج النتائج في رسوم أو لوحات معلومات ضمن الأدوات التي يستخدمها المحللون.

وكلاء بحدود واضحة

مع منح الوكيل قدرة أكبر على التصرف، تصبح مسألة الصلاحيات أكثر أهمية. وتقول «غوغل كلاود» إن كل وكيل يحصل على هوية منفصلة وصلاحيات محددة، حسب دوره، مع تسجيل كل إجراء يقوم به في سجل تدقيق يمكن للإدارة مراجعته. كما تستطيع المؤسسات وضع سياسات تمنع الوكلاء من الوصول إلى ملفات أو بيانات معينة، فيما تعمل المهام داخل بيئة معزولة، وتخضع حركة البيانات إلى ضوابط الشبكة التي تحددها المؤسسة. وبهذا التوجه، تحاول «غوغل كلاود» نقل «جيميناي» من أداة تجيب عن الطلبات إلى نظام يعمل داخل دورة العمل نفسها، ويتابع المهام بين التطبيقات، ويحافظ على السياق، ويقسم العمل عند الحاجة، ثم يواصل التنفيذ حتى بعد أن يترك المستخدم جهازه.


«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)
تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)
TT

«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)
تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)

قالت «أوبن إيه آي» إن المراهقين يقضون في المتوسط أقل من 15 دقيقة يومياً على «ChatGPT»، فيما تقل نسبة الذين يستخدمون الخدمة لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة عن 2 في المائة، وذلك ضمن أول تقرير تنشره الشركة عن استخدام الفئة العمرية الأصغر للمنصة.

وتأتي الأرقام في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول تأثير روبوتات المحادثة بالذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية والسلامة لدى المراهقين، خصوصاً مع اتساع استخدام هذه الخدمات في الدراسة والبحث والتواصل اليومي.

وحسب «أوبن إيه آي»، لا تشير بيانات الاستخدام الإجمالية إلى جلسات طويلة لدى غالبية المراهقين، إذ يبلغ المتوسط اليومي أقل من ربع ساعة. وفي الوقت نفسه، تقول الشركة إن أقل من 2 في المائة من المستخدمين المراهقين يستمرون في المحادثة لأكثر من ثلاث ساعات متتالية.

وكانت الشركة قد بدأت في أغسطس (آب) الماضي طرح تجربة مخصصة للمراهقين، تتضمن إجراءات حماية إضافية وخصائص تستهدف الحد من التعرض لمحتوى حساس، إلى جانب أدوات مرتبطة بالتعلم والاستخدام الدراسي.

تشير اختبارات مستقلة إلى أن بعض أنظمة الحماية والتنبيهات الأبوية لا تعمل دائماً بالفاعلية المتوقعة (أ.ف.ب)

وتشير «أوبن إيه آي» إلى أن الاستخدام التعليمي يمثل جزءاً مهماً من تفاعل المراهقين مع الخدمة، فيما تعمل على إضافة أدوات جديدة، من بينها تخطيط التقديم للجامعات، وإنشاء بطاقات للمراجعة والاختبارات، إلى جانب «Study Mode» الذي يركز على تقديم إرشادات تدريجية بدلاً من الإجابة المباشرة.

تذكيرات بالتوقف وضوابط للأهل

تتضمن تجربة المراهقين أيضاً تذكيرات بأخذ فترات استراحة أثناء الجلسات الطويلة. وأشارت «أوبن إيه آي» إلى أن ما يقارب نصف المحادثات التي ظهر فيها تنبيه للاستراحة انتهت أو شهدت توقفاً في الاستخدام خلال خمس دقائق من ظهور التنبيه.

كما توفر الشركة أدوات للرقابة الأبوية، تشمل ربط حساب المراهق بحساب أحد الوالدين وإرسال تنبيهات في بعض الحالات التي تصنفها الأنظمة على أنها عالية الخطورة، مثل المحتوى المرتبط بإيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.

وسّعت «أوبن إيه آي» أدوات الحماية للمراهقين بما يشمل تذكيرات بالاستراحة وضوابط أبوية ومزايا تعليمية (رويترز)

انتقادات لاختبارات السلامة

لكن هذه الإجراءات تواجه تدقيقاً مستقلاً. فقد ذكرت مؤسسة «Common Sense Media» أنها اختبرت أكثر من 4 آلاف مطالبة قبل وبعد إطلاق تجربة «ChatGPT for Teens»، وخلصت إلى أن بعض أنظمة الحماية لا تعمل دائماً بالطريقة التي قد يتوقعها الأهل.

وأوضحت المؤسسة أنها لم تتلقَّ تنبيهات أبوية في عدد من الحسابات الجديدة المرتبطة بآباء، حتى أثناء محادثات تضمنت إشارات صريحة إلى الانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل. كما قالت إن بعض أدوات الدراسة يمكن تجاوزها بسهولة في اختبارات معينة.

وردت «أوبن إيه آي» بأن بعض الاختبارات قد لا تعكس بصورة كاملة طريقة عمل الضوابط بعد تفعيلها، وأشارت إلى أن ربط حساب المراهق بحساب الوالد قد يحتاج إلى عدة ساعات قبل أن تصبح بعض التنبيهات متاحة.

وتضع هذه البيانات الجديدة الاستخدام الفعلي للمراهقين إلى جانب النقاش حول فاعلية أنظمة الحماية، في وقت تستمر فيه شركات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات مخصصة للفئات الأصغر سناً مع تزايد التدقيق في مخاطر الاستخدام الطويل والمحتوى الحساس.