خدمات أوروبية موحدة لتحسين مناخ الاستثمار

خدمات أوروبية موحدة لتحسين مناخ الاستثمار
TT

خدمات أوروبية موحدة لتحسين مناخ الاستثمار

خدمات أوروبية موحدة لتحسين مناخ الاستثمار

وقعت إدارة دعم الإصلاح الهيكلي التابعة للمفوضية الأوروبية وإدارة الخدمات الاستشارية في بنك الاستثمار الأوروبي على «إعلان نوايا» يتعلق بتعزيز التعاون في تقديم الدعم للدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد، وسيتحقق هذا التعاون من خلال ما يطلق عليه المركز الاستشاري الأوروبي للاستثمار، لتوفير الدعم الفني والمشورة للدول الأعضاء.
وحسب بيان صدر الجمعة عن المفوضية الأوروبية في بروكسل، فإن الشراكة تهدف إلى مواصلة تحسين بيئات أعمال الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن طريق إزالة الحواجز أمام الاستثمار، والتي تعد جزءا مهما من «خطة يونكر»، نسبة إلى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.
وحسب البيان، فإن دائرة دعم الإصلاح الهيكلي التابعة للمفوضية الأوروبية، والمركز الاستشاري للاستثمار، يعملان على توفير الخبرة لسلطات الدول الأعضاء في مجالات مثل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودعم البنوك والمؤسسات الترويجية الوطنية، والأدوات المالية والمنصات والإصلاحات البيئية، وغيرها من الإصلاحات القطاعية. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يتعاون الشركاء في تصميم تدابير الدعم وتقديم الخدمات الاستشارية وتقييم التداعيات.
وأشار البيان الأوروبي إلى أن دائرة دعم الإصلاح الهيكلي تقدم دعما مخصصا لجميع الدول الأعضاء لإعداد وتصميم وتنفيذ الإصلاحات التي تعزز النمو، ويتم تقديم الدعم بناء على طلب الدول الأعضاء.
والمركز الاستشاري الأوروبي، الذي يعتبر مبادرة مشتركة من المفوضية وبنك الاستثمار الأوروبي، يعمل كنقطة واحدة للوصول إلى الخدمات الاستشارية لجعل المشاريع جاهزة للاستثمار، وذلك باستخدام خبرة مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي والمفوضية ومؤسسات وخدمات أخرى ذات صلة بالملف.
وقبل أيام وافق بنك الاستثمار الأوروبي على تمويل جديد بقيمة 7 مليارات يورو لدعم الاستثمار الجديد من أجل تحسين الإسكان الاجتماعي والطاقة النظيفة والنقل المستدام والاتصالات السلكية واللاسلكية والصحة والتعليم، كما وافق البنك على دعم جديد بأكثر من 2.8 مليار يورو للاستثمار في الأعمال من خلال التمويل المباشر وخطوط الائتمان مع البنوك المحلية.
كما تمت الموافقة على دعم جديد لأبحاث الطاقة المتجددة من قبل شركة إسبانية رائدة في مجال تكنولوجيا الطاقة،
وفي مجال النقل، وافق البنك على أكثر من 1.4 مليار يورو من التمويل الجديد للاستثمار في هذا المجال، ويشمل ذلك رفع مستوى «الترام» في أمستردام الهولندية، وقطارات المترو في برشلونة الإسبانية، بالإضافة إلى استثمارات جديدة لتوسيع نطاق شحن المركبات الكهربائية عبر إيطاليا،
هذا إلى جانب موافقة البنك على تمويل جديد بقيمة 630 مليون يورو للاستثمار في الإسكان الاجتماعي في فرنسا وألمانيا وبولندا والسويد، ويشمل ذلك بناء منازل جديدة بأسعار معقولة وكفاءة في استخدام الطاقة بألمانيا والسويد، أما في مجالات التعليم والصحة والبحث العلمي، فقال بيان المصرف الأوروبي للاستثمار إن المرضى في النمسا ومنطقة براندنبورغ الألمانية سوف يستفيدون من استثمارات جديدة في مراكز ومستشفيات الرعاية الصحية الأولية، كما وافق البنك على تمويل توسيع البحث في المركز الوطني اليوناني للبحوث العلمية، ومركز العلوم والبحوث البولندي.



بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 15 في المائة على «أغلبية» بنود الاتفاق الاقتصادي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذي أُعلن عنه العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن وزير التجارة البريطاني، بيتر كايل، تحدث مع الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وأن الحكومة تتوقع استمرار المحادثات بين المسؤولين البريطانيين والأميركيين هذا الأسبوع.


من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.