الرئيس الأميركي يدعو العالم لحماية الحريات الدينية

ترمب لدى ترؤسه ندوة حماية الحريات الدينية بحضور بنس وغوتيريش أمس (أ.ف.ب)
ترمب لدى ترؤسه ندوة حماية الحريات الدينية بحضور بنس وغوتيريش أمس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأميركي يدعو العالم لحماية الحريات الدينية

ترمب لدى ترؤسه ندوة حماية الحريات الدينية بحضور بنس وغوتيريش أمس (أ.ف.ب)
ترمب لدى ترؤسه ندوة حماية الحريات الدينية بحضور بنس وغوتيريش أمس (أ.ف.ب)

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دول العالم، باحترام وحماية الحريات الدينية، ووضع حد للاضطهاد الديني ضد كل أتباع الأديان وإطلاق سراح سجناء الرأي، وإلغاء القوانين التي تقيد حرية الدين والمعتقد.
وقال ترمب في جلسة حول الحرية الدينية، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، إن «80 في المائة من سكان العالم يعيشون في أماكن تعاني من قمع الحريات الدينية، سواء ضد اليهود أو المسيحيين أو المسلمين أو السيخ أو الهندوس. ونطالب الدول بإنهاء الاضطهاد الديني، ونؤكد أن الولايات المتحدة تقف مع حرية المعتقد ولكل إنسان الحق في اتباع ما يمليه عليه ضميره وقناعاته الدينية».
وأشار ترمب إلى ما تعرّض له المسيحيون والإيزيديون على يد تنظيم «داعش» الإرهابي، وما تعرض له مسلمو الروهينغا من اضطهادات. ودان تزايد الهجمات على أماكن العبادة، مثل الهجمات على الكنائس في سريلانكا، ومقتل 50 مسلماً في الهجوم على مسجدين بنيوزيلندا. وقال إن «الهجمات التي حدثت على الكنائس في سريلانكا وضد المسلمين في نيوزيلندا هي جرح على جبين الإنسانية. هناك 11 مسيحياً يموتون كل يوم بسبب الاضطهاد. وتعمل إدارتي لبناء تحالف لحماية الحريات الدينية في أماكن العمل».
وحيّا ترمب القس الأميركي أندرو برانسون الذي كان معتقلاً في سجون تركيا، وأشار إلى أن إدارته سعيدة لنجاح المحادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لاستعادة القس برانسون. وأعلن الرئيس الأميركي تخصيص 25 مليون دولار إضافية لحماية الحريات الدينية والمواقع والآثار الدينية ومكافحة مستويات العنف المتصاعدة في جميع أنحاء العالم.
وفي إطار لقاءاته الثنائية، أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في التوصل إلى حل لمشكلة كشمير بين الهند وباكستان، مشدداً لدى اجتماعه مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان صباح أمس، على ضرورة احترام حقوق الإنسان في إقليم كشمير، ومعرباً عن استعداده لتقديم المساعدة. في المقابل، عبّر عمران خان عن تشاؤمه من تفاقم الوضع في كشمير، مطالباً الهند برفع الحصار عن الإقليم.
إلى ذلك، أبدى ترمب ثقته في قدرة باكستان على مواجهة الإرهاب، وأثنى على قيادة خان لباكستان، كما أشار إلى العلاقة القوية التي تربطه برئيس الوزراء الهندي مودي.



مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).


بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
TT

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وقّعت بريطانيا وتركيا، الأربعاء، اتفاقاً بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإبرام عقد جديد كبير للتدريب والدعم، وذلك في إطار صفقة شراء طائرات «تايفون» المقاتلة البالغة قيمتها 8 مليارات جنيه إسترليني (10.73 مليار دولار) التي أبرمها البلدان العام الماضي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، إن العقد الجديد يشمل تدريباً في بريطانيا للطيارين وأطقم الخدمات الأرضية الأتراك، في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لتشغيل الدفعة الأولى من الطائرات المصنعة في بريطانيا.

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وستوفر شركات دفاعية من بينها «بي إيه إي سيستمز» و«ليوناردو بريطانيا» و«إم بي دي إيه» و«رولز-رويس» و«مارتن-بيكر» مكونات ومعدات تدريب، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ووقّع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، الاتفاق في لندن، وقالت الحكومة البريطانية إن ذلك يمثل المرحلة التالية من انضمام تركيا إلى برنامج «يوروفايتر»، ويعزز القدرات الجوية القتالية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على جناحه الشرقي.