المؤسس ابتكر نظاماً سياسياً ضم شُعباً في كل المجالات

TT

المؤسس ابتكر نظاماً سياسياً ضم شُعباً في كل المجالات

استعرض المؤرخ والباحث الراحل عبد الرحمن بن سليمان الرويشد شعب البلاط الملكي، موضحاً أن البلاط الملكي في هذا القصر بعد عام 1340هـ يتألف من 16 شعبة مختلفة لكل شعبة عمل خاص تقوم به جاءت على النحو التالي:
* الشعبة الأولى: تختص بالأمور السياسية: ويقصد بها ما كان عائداً للشؤون الخارجية، يرأس هذه الشعبة الأمير عبد الله بن عبد الرحمن أحد إخوة الملك عبد العزيز يساعده الشيخ يوسف ياسين، وهو في الوقت نفسه السكرتير الخاص للملك عبد العزيز.
* الديوان الملكي: ويرأسه الشيخ إبراهيم بن معمر وهو من كبار موظفي الملك عبد العزيز وكان قد تعلم في الكويت ثم ذهب إلى الهند يمارس الشؤون التجارية، وبعد انضمام الحجاز استدعاه الملك عبد العزيز ليكون رئيساً للديوان، يساعده عبد الله بن عثمان، ومن موظفي هذا الديوان محمد بن عثمان، وعبد الرحمن بن عثمان، ومحمد القاضي، ومحمد الحمد الشبيلي، وأحمد الربيعي، وإبراهيم الهاجري.
* شعبة البرقيات والمكتب السري: عندما بدأت أجهزة اللاسلكي والاتصالات تعمل بانتظام في عهد الملك عبد العزيز، اختار أن يوظف للإشراف عليها محمد الدغيثر، وكان هذا الرجل من المثقفين السعوديين، وقد نال قسطاً من الثقافة في العراق، ويتكون موظفو هذه الشعبة من: عبد الله التويجري وعبد العزيز الحسيني، وعبد الله الشقاوي، وحمد البسام، وعبد العزيز الشبيلي.
* شعبة البادية: ويرأس هذه الشعبة إبراهيم بن عيدان ومعه عبد الرحمن الشعيبي ومحمد بن زيد وعثمان التويجري.
* شؤون الزكاوات والفلاحة وإدارة القضاء: ويرأس هذه الشعبة قديماً الشيخ العالم محمد بن فارس، ثم حل مكانه في جزء من أعماله إبراهيم الشايقي.
* شعبة المحاسبة والأعطيات: ويرأس هذه المجموعة محمد أبو عيد، ومعه عبد الله الشبيلي وعبد العزيز السهلي وسليمان الشعيبي وسليمان الحسيني.
* شعبة الوفود والضيافة: يرأس هذه الشعبة إبراهيم بن جميعة، وله عدد من الأعوان، كما يشرف على المضيف بجميع أقسامه (مضيف البادية ومضيف الحاضرة ومضيف الوفود الممتازة)، ويرأس هذه المضائف آل مسلم، أما مضيف البادية فيشرف عليه خريمس بن عبد الله.
* شعبة الخاصة الملكية: رئيس هذه الشعبة الشيخ عبد الرحمن الطبيشي، وأهم موظفي هذه الشعبة سعد بن عبد العزيز الرويشد، ومحمد بن شاهين.
* شعبة الخزينة والمالية: كان يتولى رئاسة الخزينة والمالية قديماً الشيخ حمد بن فارس، وفي حدود عام 1340هـ تولى الشيخ عبد الله السليمان الحمدان والشيخ محمد بن صالح شلهوب شؤون هذه الشعبة، ثم بعد انضمام الحجاز تولى الشيخ عبد الله وزارة المالية في مكة، أما في الرياض فإن الخزينة كانت من اختصاص الشيخ محمد بن صالح شلهوب.
* المخازن الخاصة: كان رئيسها في القصر محمد بن عتيق ثم أمين العبد العزيز مولى الملك.
* شعبة رئاسة الحاشية: رئيس الحراس عبد الله البرقاوي، رئيس الخويا ناصر أخو فهيد، رئيس حرس القصر محمد بن بخيت.
* شعبة الإمارة: وتحتل مجلساً وبعض الغرف في هذا القصر.
* شعبة رئاسة الخيل: ويرأسها سعيد الماجد.
* شعبة رئاسة الجيش (الإبل): ويرأس هذه الشعبة فيصل بن شبلان.
* شعبة السيارات: ويرأسها محمد بن صديق وعبد العزيز بن فوزان. ويتغير كل رؤساء ومساعدي وأعضاء هذه الشعب من آنٍ لآخر، غير أن هذا ما استقر عليه الديوان وشعبه منذ انضمام الحجاز حتى وفاة الملك عبد العزيز.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.