روحاني يعرض خطة «تهدئة» إقليمية... وظريف يحذر من {حرب غير محدودة}

{الحرس الثوري} يستعرض صورايخ باليستية في شوارع طهران

روحاني يعرض خطة «تهدئة» إقليمية... وظريف يحذر من {حرب غير محدودة}
TT

روحاني يعرض خطة «تهدئة» إقليمية... وظريف يحذر من {حرب غير محدودة}

روحاني يعرض خطة «تهدئة» إقليمية... وظريف يحذر من {حرب غير محدودة}

قبل مغادرته للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، إن بلاده «مستعدة لتجاوز أخطاء جيرانها في المنطقة»، مشيراً إلى أنه سيقدم خطة للأمم المتحدة حول ضمان إيران لـ«أمن المياه الإقليمية»، بالتعاون مع دول المنطقة، وفي المقابل طالب القوات الأجنبية بمغادرة الخليج، موجهاً أصابع الاتهام إليها بـ«تقويض أمن المنطقة».
وخاطب روحاني جيران بلاده، بعد مضي أسبوع على الهجوم على منشآت أرامكو في شمال السعودية. وقال: «نعلن لجميع الجيران أننا مستعدون لمد يد الصداقة ومستعدون لتجاوز الأخطاء السابقة في المنطقة»، وفق ما نقلت وكالات أنباء إيرانية.
وكشف روحاني، في كلمته خلال الاستعراض العسكري السنوي بمناسبة ذكرى الخليج الأولى في طهران، أن بلاده ستقدم خطة في الأيام المقبلة في الأمم المتحدة بشأن تحقيق الأمن في الخليج العربي وخليج عمان ومضيق هرمز بمشاركة دول المنطقة، لافتاً إلى أنه سيحمل خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة شعار «ائتلاف الأمل وهرمز، السلام للمنطقة».
وقال روحاني أيضاً: «سنقدم طرحاً في الأمم المتحدة أمام العالم أن إيران ستعمل على أمن المنطقة والخليج وخليج عمان ومضيق هرمز بالتعاون مع دول المنطقة»، لافتاً إلى أنه ينوي التأكيد على أن حضور القوات الأجنبية «سبب المشكلات والمخاطر في الممرات الدولية والمنطقة وأمن الملاحة والنفط». وزاد: «مسيرنا وطريقنا التوصل إلى الوحدة والتنسيق مع دول المنطقة». وأضاف: «لسنا الذين ينتهكون حدود الآخرين ولن نسمح كذلك لأحد بانتهاك حدودنا». قبل أن يدفع باتجاه التقليل من قدرة الولايات المتحدة على شن ضربة عسكرية ضد بلاده، مشدداً بالقول إنها «لم ولن تجرؤ على اتخاذ القرار مقابل قواتنا المسلحة».
و رفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، استبعاد إمكانية اندلاع حرب في الشرق الأوسط، بعدما أرسلت الولايات المتحدة مزيداً من القوات والأسلحة للسعودية، رداً على الهجوم الذي استهدف منشأتين لشركة «أرامكو».
وقال ظريف في مقابلة مع برنامج «واجه الأمة» الذي تذيعه شبكة «سي بي إس» الأميركية: «أنا لست واثقاً من أن نستطيع تفادي حرب. أنا واثق من أننا لن نبدأها؛ لكني واثق من أن الطرف الذي سيبدأها لن يكون الطرف الذي سينهيها»، موضحاً أن «هذا يعني أنها لن تكون حرباً محدودة»، حسبما نقلت وكالة «بلومبرغ».
وخلال الشهور الماضية، سعى ظريف وراء ما اعتبرته طهران «اتفاقية عدم الاعتداء مع دول الجوار»، وذلك بموازاة أحداث شهدتها المياه الإقليمية وتعرضت لها سفن وناقلات نفط أجنبية، ما أدى إلى إرسال الولايات المتحدة وبريطانيا قوات وقطعاً حربية إلى المنطقة.
وقبل روحاني بيومين، خاطب رحيم صفوي مستشار المرشد في الشؤون العسكرية من وصفهم بـ«الأعداء الإقليميين وغير الإقليميين»، قائلاً: «إيران لا تنوي الغزو لكنها ستدافع عن حقوق الشعوب الإسلامية». واعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي «ليس القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية»، وإنما «المدافع عن فلسطين والعراق وسوريا واليمن»، وفي تفسير عباراته أشار إلى أن النهج الذي يتبناه المرشد الحالي في المنطقة «سيمهد لظهور المهدي المنتظر».
ودعت الولايات المتحدة الدول الحليفة إلى تشكيل تحالف بحري لضمان أمن المنطقة والممرات الاستراتيجية في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن. فيما تناقش الدول الأوروبية سبل حماية سفنها في مياه الشرق الأوسط عبر تشكيل قوة أمنية مشتركة من دون أن تنخرط في سياسة الضغط الأقصى التي تمارسها واشنطن لتعديل سلوك إيران على المستويين الإقليمي وملف الصواريخ الباليستية.
وتفاقمت حدة التوتر بين طهران وواشنطن بعد تشديد العقوبات النفطية على صادرات النفط الإيرانية.
وتمسك روحاني في الوقت نفسه بدور إيران الإقليمي عندما قارنه بدور القوات الأجنبية، وقال: «دور الأعداء سلب الأمن في المنطقة وبسببه انعدم الأمن في أفغانستان والعراق وسوريا والخليج»، مضيفاً: «أينما وجدت قواتنا المسلحة لعبت دوراً في استقرار الأمن وجلبت الأمن إلى دول المنطقة بما في ذلك العراق وسوريا وفلسطين ولبنان».
وفي إشارة إلى الإدارة الأميركية، قال روحاني: «يريدون أن ينسبوا الأحداث في المنطقة إلينا»، وأضاف: «إذا أرادوا أمن المنطقة عليهم ألا يرسلوا كل هذه الأسلحة إلى المنطقة»، متهماً الإدارة الأميركية بإطلاق «سباق تسلح»، وقال: «إن كانوا يريدون الأمن للمنطقة عليهم مغادرتها لأن حضورهم بلاء وكارثة، كلما زادت المسافة من هذه المنطقة، زاد أمن المنطقة».
واستعرضت الوحدة الصاروخية التابعة لـ«الحرس الثوري» أمس، في شوارع طهران 18 صاروخاً باليستياً من طراز «قدر وعماد وسجيل وخرمشهر وقيام» التي يتراوح مداها بين 1500 كلم و2000 كيلومتر، إضافة إلى منظومة «باور» الصاروخية محلية الصنع.
وحذر قائد الحرس الثوري حسين سلامي خلال مؤتمر صحافي في طهران، السبت، من أن أي دولة تهاجم إيران ستصبح «ساحة المعركة الرئيسية» في النزاع. وقال: «من يريد أن تكون أراضيه الساحة الرئيسية للمعركة فنحن مستعدون لها». وأضاف: «لن نسمح مطلقاً بجر الحرب إلى أراضينا». وتابع: «نأمل ألا يرتكبوا خطأً استراتيجياً»، كما فعلوا في السابق، قبل أن يعدد ما وصفه بـ«المغامرات» العسكرية الأميركية ضد إيران.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن روحاني قوله في بداية العرض العسكري في طهران، إن المنطقة تمر «بمرحلة حساسة ترتدي أهمية تاريخية»، بينما تتهم واشنطن والرياض، طهران، بالوقوف وراء هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين سعوديتين في 14 سبتمبر (أيلول).
وتنفي إيران أي تورط لها في هذه الهجمات الجوية التي أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون مسؤوليتهم عنها. لكن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي دان «تصعيداً كبيراً للعدوان الإيراني»، أعلن الجمعة نشر قوات أميركية جديدة في الخليج، مؤكداً أن «طبيعتها دفاعية». وبعدما تحدث عن رد عسكري، قامت إدارة الرئيس دونالد ترمب بتهدئة الوضع وفضلت «ضبط النفس» وأعلنت فرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران.
وعاد روحاني من جديد للقول إن «مقاومة ووحدة» الشعب الإيراني سيسمحان بالقضاء على «الإرهاب الاقتصادي»، لافتاً إلى أن واشنطن «اختارت الحرب الاقتصادية بدلاً من الحرب العسكرية».
ويتوجه اليوم روحاني إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن يلقي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء. وأفادت وكالة «إيسنا» الحكومية بأن الإدارة الأميركية فرضت قيوداً على زيارة روحاني «خشية تأثير خطاباته ومقابلات صحافية وبرامج على الرأي العام العالمي، إضافة إلى الأنشطة الإعلامية لوزير الخارجية».
ونقلت الوكالة من دون أن تذكر مصادر أن الإدارة الأميركية رفضت منح عدد من مسؤولي مكتب الرئيس الإيراني تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة بما فيهم الفريق الإعلامي في مكتبه. وأشارت إلى أن روحاني سيجري لقاءات مكثفة مع رؤساء دول بسبب الفترة المحدودة للتأشيرة.
وفي الوقت نفسه، نظمت قوات البحرية في الجيش الإيراني والقوات الموازية التابعة لـ«الحرس الثوري» مناورات بحرية للزوارق السريعة قبالة شواطئ ميناء بندر عباس قرب مضيق هرمز. ومن هناك، قال علي فدوي نائب قائد «الحرس الثوري»، إن «ضبط النفس الإيراني مقابل الإجراءات الأميركية المعادية سببه احترام الإسلام». وأضاف: «عندما يعلن الأميركيون عجزاً مقابل قدراتنا، لا نعير اهتماماً لتهديدات الآخرين ونتجاهلها».
وأشار فدوي مرة أخرى إلى إسقاط درون أميركية في يونيو (حزيران)، مضيفاً أنها «أسقطت في المياه الإيرانية». وقال: «على دول العالم أن تعلم في حال كررت هذا العمل سيؤدي إلى الدرون مؤكداً».



غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في قلب بيروت

عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
TT

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في قلب بيروت

عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

استهدفت ضربة إسرائيلية شقّة في قلب بيروت، الأربعاء، حسبما أعلن الإعلام الرسمي، في ثاني استهداف لمنطقة تقع في وسط العاصمة اللبنانية منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي دخل على خطّها «حزب الله» في لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن «العدو استهدف شقة في منطقة عائشة بكار»، وهو حي مكتظ بالسكان يقع على مقربة من أحد أكبر مراكز التسوّق في المدينة.

تصاعد الدخان من غارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

وحسب مراسل لـ«فرانس برس» في المكان، فإن أضراراً كبيرة لحقت بالطابقَين السابع والثامن من المبنى وبمركبات قريبة، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية-الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط). وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تتوغل قواتها في جنوبه.

وخلال الأسبوع الماضي، استهدف الجيش الإسرائيلي فندقاً في وسط بيروت. وأعلنت بعثة طهران الدائمة لدى الأمم المتحدة أن الضربة أسفرت عن مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين.

يتفقد عناصر من «الدفاع المدني» اللبناني مبنىً مهدماً بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن إسرائيل شنت غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه بدأ «موجة» غارات تستهدف «البنية التحتية لـ(حزب الله) في الضاحية».

وأعلن «حزب الله» في بيانات منفصلة الثلاثاء، أن مقاتليه هاجموا «تجمعات العدو» في بلدتي الخيام والعديسة الحدوديتين الجنوبيتين، وأطلقوا صواريخ على إسرائيل بما في ذلك على «موقع دفاع صاروخي» جنوب حيفا.

وقال لاحقاً إنه اشتبك مع قوة إسرائيلية بالقرب من بلدة عيترون الحدودية «بأسلحة خفيفة ومتوسطة».

وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، في تقريرها اليومي الثلاثاء، أن عدد النازحين بسبب الحرب «المسجلين ذاتياً» منذ 2 مارس (آذار) بلغ 759 ألفاً و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، أن «غارات متتالية شنها العدو الإسرائيلي» على بلدة قانا الجنوبية في قضاء صور أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.

وفي بلدة حناوية في قضاء صور أيضاً، أفادت الوزارة بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسعف.

وأسفرت غارة استهدفت بلدة زلايا في البقاع الغربي عن مقتل شخص، حسب الوزارة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إسرائيل تستعد لـ«معركة طويلة» في لبنان

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستعد لـ«معركة طويلة» في لبنان

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)

تستعد إسرائيل لحرب طويلة في لبنان، وذلك عبر التقدم البطيء لقواتها داخل الأراضي اللبناني. وبحسب تسريبات أوردتها «فاينانشال تايمز»، فإن إسرائيل تتوقع أن يستمر هجومها على لبنان مدة أطول من الصراع الجاري مع إيران.

وبعد أسبوع على بدء التوغل البري، يختبر الجيش الإسرائيلي دفاعات «حزب الله» في جنوب لبنان، حيث يتوغل على مسافات قصيرة، رغم حشوده الكبيرة على الحدود. وبينما حقق تقدماً يناهز الكيلومتر الواحد في أطراف بلدة رب ثلاثين، فشل هجوم على بلدة الخيام.

وفيما اتهمت إيران، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إسرائيل بقتل أربعة من دبلوماسييها في ضربة استهدفت نهاية الأسبوع الفائت فندقاً في بيروت، يجتمع مجلس الأمن، اليوم (الأربعاء)، للمرة الأولى منذ تجدد المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» بدعوة من فرنسا التي أعربت عن «بالغ قلقها» إزاء تصاعد أعمال العنف في لبنان، داعية «حزب الله» إلى «نزع السلاح» وإسرائيل إلى «الامتناع عن أي تدخل واسع النطاق».

وأدانت باريس «الخيار غير المسؤول» الذي اتخذه الحزب بالانضمام إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل، ودعته إلى «وضع حدٍّ لعملياته».


أوسع تنفيذ لاتفاق دمشق و«قسد»

سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
TT

أوسع تنفيذ لاتفاق دمشق و«قسد»

سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)

شهدت سوريا أمس أوسع تقدم في ملف اتفاق اندماج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بموجب تنفيذ ‌الاتفاقية المُوقَّعة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي في ‌29 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأفاد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بأنه جرى «تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية» في البلاد، علماً أن حمو يُعدُّ من أبرز القادة العسكريين الأكراد، وشارك في التفاوض مع دمشق.

كذلك، عادت أمس نحو 400 عائلة كانت تقيم في محافظة الحسكة، إلى أراضيها في منطقة عفرين بريف حلب، بعد سنوات من النزوح. كما افتُتحت الطريق الدولية «الحسكة - حلب» أمام حركة المدنيين، بعد إغلاق خلال معظم سنوات الحرب.