الدوسري مرشح لجائزة «أفضل لاعب في آسيا»

حاز جائزة «تويوتا» بعد تألقه في إياب ربع النهائي

الدوسري قدم مستوى لافتاً أمام الاتحاد في إياب ربع النهائي الآسيوي (تصوير: علي الظاهري)
الدوسري قدم مستوى لافتاً أمام الاتحاد في إياب ربع النهائي الآسيوي (تصوير: علي الظاهري)
TT

الدوسري مرشح لجائزة «أفضل لاعب في آسيا»

الدوسري قدم مستوى لافتاً أمام الاتحاد في إياب ربع النهائي الآسيوي (تصوير: علي الظاهري)
الدوسري قدم مستوى لافتاً أمام الاتحاد في إياب ربع النهائي الآسيوي (تصوير: علي الظاهري)

حاز سالم الدوسري لاعب الهلال، جائزة «أفضل لاعب في الأسبوع»، المقدمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، برعاية شركة «تويوتا»، حيث حصل على المركز الأول كأفضل لاعب في جولة الإياب الآسيوية بتقييم 8.8 من 10. كما اقتنص المحترف البيروفي أندري كاريلو، المركز الثالث برصيد 8.2 من 10.
بالإضافة إلى حصول الدوسري على جائزة لاعب المباراة في اللقاء الأخير أمام الاتحاد، وبروزه في النسخة الحالية، بات اللاعب من أبرز المرشحين للحصول على لقب أفضل لاعب آسيوي لعام 2019، خصوصاً إذا ما نجح في قيادة فريقه للحصول على لقب دوري أبطال آسيا.
من جانب آخر، أنهى الهلال تحضيراته قبل مواجهة الاتحاد، مساء اليوم، على ملعب «الجوهرة المشعة» بجدة، وينتظر أن يعود لقائمة الفريق الأساسية الثلاثي كارلوس إدواردو وعمر خربين وجوستافو كويلار، بعد أن غابوا عن لقاء الاتحاد الأخير في البطولة الآسيوية، بسبب عدم قيد أسمائهم في البطولة.
كما خضع اللاعب عبد الله عطيف، لجلسة طبية أخيرة، وبات أحد الأسماء المرشحة للمشاركة في المباريات الرسمية المقبلة.
الجدير بالذكر أن اللاعب سلمان الفرج سيغيب عن لقاء اليوم بسبب تعرضه لكدمة في الركبة خلال اللقاء الأخير.
من جهة ثانية، حصل نادي الهلال على جائزة «الرياضة من أجل الخير» كأفضل نادٍ في العالم يقدم الخير من خلال الرياضة، وذلك خلال منتدى الابتكار الاجتماعي والأخلاقيات العالمية الذي عقد في العاصمة اليابانية طوكيو.
جاء تحقيق النادي السعودي للجائزة من خلال رعايته لدوري الأحياء في المملكة، وحمايته لأطفال المدارس من التدخين، وتبرعه بدخل المباريات من أجل الخير واستضافته للأيتام في كل مباراة.
وتحدث مدير إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الهلال سعود السبيعي، عما يقدمه النادي في التطوع وحماية الأطفال من التدخين، ورعاية كرة القدم في الأحياء ولذوي الإعاقة والأيتام، مشيراً إلى أن لديهم 18 ألفاً و800 متطوع يخدمون المجتمع.
وهنأ رئيس لجنة المسؤولية والاجتماعية والمشاركة الجماهيرية بالاتحاد السعودي لكرة القدم، نزيه النصر، نادي الهلال، بمناسبة حصوله على جائزة «الرياضة من أجل الخير» كأفضل نادٍ يقدم أعمال الخير من خلال الرياضة.
وأكد نزيه النصر أن نادي الهلال من أكثر الأندية اهتماماً بالمسؤولية الاجتماعية، مبيناً أن جهود النادي في هذا الإطار أثمرت عن فوزه بهذه الجائزة.
وأعرب عن سعادته بما توليه الأندية السعودية من اهتمام بالغ في جانب المسؤولية الاجتماعية، مشيراً إلى أن لجنة المسؤولية الاجتماعية والمشاركة الجماهيرية بالاتحاد السعودي لكرة القدم ستضع عدداً من البرامج والمبادرات الخاصة بتطوير ودعم المسؤولية الاجتماعية في الأندية.



باكستان وأفغانستان تتبادلان القصف... ودعوات للتهدئة

باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)
باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)
TT

باكستان وأفغانستان تتبادلان القصف... ودعوات للتهدئة

باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)
باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)

بعد أشهر من التدهور في العلاقات بين باكستان وأفغانستان، تبادل البلدان القصف أمس، ما أثار دعوات دولية للتهدئة.

وقصفت إسلام آباد كابل ومُدناً أفغانية كبرى، معلنة «الحرب المفتوحة» على سلطات «طالبان»، رداً على هجوم أفغاني عبر الحدود. وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة تُنفّذ هجمات في باكستان انطلاقاً من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة «طالبان». وتبنّت حركة «طالبان» الباكستانية معظم هذه الهجمات.

وكتب وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، على «إكس»: «لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حرباً مفتوحة بيننا وبينكم». فيما أكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر حساب حكومته على «إكس»، أن «قواتنا لديها كل القدرة الضرورية لسحق أي طموح عدوانيّ».

في المقابل، ردّ الناطق باسم سلطات «طالبان» ذبيح الله مجاهد بالقول إن حكومته ترغب في حلّ النزاع بواسطة «الحوار».

ودعت عدّة دول أمس كابل وإسلام آباد إلى خفض التصعيد. وتلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من نظيره الباكستاني إسحاق دار لبحث سبل خفض حدة التوتر في المنطقة، بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.


باكستان: غارات جوية أصابت 22 هدفاً عسكرياً في أفغانستان

TT

باكستان: غارات جوية أصابت 22 هدفاً عسكرياً في أفغانستان

طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الباكستاني تحلّق خلال احتفالات في كراتشي... باكستان 23 مارس 2017 (رويترز)
طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الباكستاني تحلّق خلال احتفالات في كراتشي... باكستان 23 مارس 2017 (رويترز)

قال متحدث باسم الجيش الباكستاني، الجمعة، إن غارات جوية باكستانية استهدفت 22 موقعاً عسكرياً في أفغانستان، وذلك عقب اشتباكات عنيفة بين البلدين الجارين الواقعين في جنوب آسيا اندلعت خلال الليل.

وأوضح المتحدث أحمد شريف تشودري للصحافيين أن 12 جندياً باكستانياً على الأقل قُتلوا، بالإضافة إلى 274 من مسؤولي ومسلحي حركة «طالبان»، منذ مساء الخميس، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في وقت سابق الجمعة، إن قوات بلاده قادرة على «سحق» أي معتدٍ عقب الغارات الجوية على أفغانستان المجاورة.

كانت حكومة أفغانستان قد أعلنت، الخميس، أن قواتها قتلت وأسرت عدداً من الجنود الباكستانيين في الهجوم الذي شنّته على نقاط حدودية، رداً على غارات جوية شنتها إسلام آباد على أراضيها قبل أيام.


الحكومة الأفغانية تعلن استعدادها «للحوار» لإنهاء النزاع مع باكستان

جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)
جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الحكومة الأفغانية تعلن استعدادها «للحوار» لإنهاء النزاع مع باكستان

جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)
جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)

أكدت الحكومة الأفغانية، الجمعة، رغبتها في «الحوار» لوضع حد للنزاع مع باكستان التي أعلنت «حرباً مفتوحة» على جارتها.

وقال الناطق باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، في مؤتمر صحافي: «شددنا مراراً على الحل السلمي، وما زلنا نرغب في أن تحل المشكلة عبر الحوار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الجمعة، إن قوات بلاده قادرة على «سحق» أي معتدٍ عقب الغارات الجوية على أفغانستان المجاورة.

كانت حكومة أفغانستان قد أعلنت الخميس أن قواتها قتلت وأسرت عدداً من الجنود الباكستانيين في الهجوم الذي شنّته على نقاط حدودية، رداً على غارات جوية شنتها إسلام آباد على أراضيها قبل أيام.

في المقابل، أكدت الحكومة الباكستانية أنها شنّت ضربات على مدينتَي كابول وقندهار، الجمعة، عقب الهجوم الأفغاني على منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان. وأعلن خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، «حرباً مفتوحةً» على الحكومة الأفغانية.

قال آصف على «إكس»: «لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حرباً مفتوحة بيننا وبينكم».