التحالف: تقدم كبير بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا

التحالف: تقدم كبير بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا

الاثنين - 17 محرم 1441 هـ - 16 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14902]
أعضاء من قيادة التحالف ضد «داعش» في زيارة للمجلس العسكري لمدينة تل أبيض شمال سوريا (أ.ف.ب)
تل أبيض (سوريا): «الشرق الأوسط»
أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أمس، أن «تقدماً جيداً» تم إحرازه بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا على الحدود مع تركيا.
وكانت تركيا والولايات المتحدة اتفقتا الشهر الماضي على ما يعرف بـ«الآلية الأمنية» لإنشاء منطقة آمنة بين الحدود التركية والمنطقة السورية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
وقادت وحدات حماية الشعب الكردية قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، في المعارك ضد تنظيم داعش في سوريا، لكن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد «إرهابيين».
وسيرت الولايات المتحدة وتركيا أولى دورياتهما المشتركة في المناطق الحدودية في الثامن من سبتمبر (أيلول)، لكن أنقرة واصلت انتقادها لواشنطن بشأن جدية إقامة هذه المنطقة.
وأمس الأحد، زار وفد من التحالف، المجلس العسكري لمدينة تل أبيض (شمال سوريا) التي بدأت القوات الكردية الانسحاب منها الشهر الماضي. وقال التحالف في بيان صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «نسجل تقدماً كبيراً في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية».
وأضاف البيان أن «قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية سيرتا عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا». وتابع: «كما نفذت القوات الأميركية والتركية 4 عمليات تحليق». ولم تنشر تفاصيل عن حجم المنطقة الآمنة أو طريقة عملها رغم قول أنقرة إنه سيكون هناك مراكز مراقبة ودوريات مشتركة.
وجاء في بيان التحالف: «سنواصل مباحثاتنا والتنسيق الوثيق مع تركيا للبحث في تفاصيل إضافية حول أنشطة الآلية الأمنية». وتابع: «سنواصل إزالة بعض التحصينات التي تثير قلق تركيا».
وهدد الرئيس رجب طيب إردوغان بـ«اتخاذ خطوات» في حال عدم إقامة المنطقة الآمنة بحلول نهاية سبتمبر. وقلل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، الثلاثاء، من شأن الجهود لإنشاء المنطقة الآمنة، واصفا إياها بـ«التجميلية».
وأقام أكراد سوريا منطقة حكم ذاتي في شمال شرقي سوريا خلال سنوات الحرب الثماني. وهدد إردوغان مراراً بشن هجمات على هذه المنطقة الكردية، كما أحيا الانسحاب الأميركي المحتمل بعد هزيمة تنظيم داعش في مارس (آذار) مخاوف من حصول عملية توغل تركية.
ووصفت دمشق أول دورية سيرت الأسبوع الماضي بـ«العدوان» الصارخ الرامي إلى إطالة أمد النزاع.
ونفذت تركيا عمليتي توغل داخل الأراضي السورية أدت آخرها إلى استيلاء القوات التركية على منطقة عفرين في شمال غربي سوريا العام الماضي.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة